جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
٨٤/ ٩٩٩ - "إذا اجتمع عيدان في يوم أجزأهم الأول" . د، ز عن أبو هريرة الدوسي
الكفارُ للمسلمين: ألم تكونوا مسلمين؟ قالوا: بلى. (قالوا): فما أغنى عنكم إسلامكم وقد صرتم معنا في النار؟ قالوا: كانت لنا ذنوب فأخدنا بها، فسمع الله ما قالوا، فَأَمَرَ بِمَنْ كان في النار من أهل القبلة فأُخْرِجوا، فلما رأى ذلك من بقى من الكفار، قالوا: يا ليتنا كنا مسلمين فنخرج كما خرجوا، فذلك قوله: ﴿رُبَمَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ كَانُوا مُسْلِمِينَ﴾. ابن أبى عاصم في السنة، وابن جرير، وابن أبى حاتم، طب، وابن مردويه، ك، ق في (البعث) (٣) عن أبى موسى.