. ١٥٨/ ٣٦٨ - "أترضَوْنَ أن تكونوا رُبُعَ أهلِ الجنة؟ أترضَوْن أن تكونوا ثُلُث أهلِ الجنَّةِ؟ والذي نفسى بيده إنى لأرجو أن تكونوا شَطْرَ أهل الجنَّةِ، وسأخْبِرُكمْ عن ذلك، إنه لا يدخل الجنَّة إلا نفسٌ مسلِمَةٌ، وإنَّ قِلةَ المسلمين في الكفَّار يوم القيامةِ كالشعرةِ السوداء في الثورِ الأبيضِ، وكالشعرة البيضاءِ في الثور الأسودِ". ابن جرير عن ابن مسعود ﵁. ١٥٩/ ٣٦٩ - "أترضون أن تكونوا ربعَ أهلِ الجنةِ؟ أترضون أن تكونوا ثلث أهل الجنةِ؟ أترضون أن تكونوا شطْرَ أهلِ الجنَّةِ؟ إن الجنةَ لا يدخُلها إلا نفسٌ مسلمةٌ، ما أنتم إلا كالشَعرةِ البيضاءِ في جلدِ الثورِ الأسودِ، أو كالشعرة السوداء في جلد الثورِ الأحمرِ". حم، ت، حسن صحيح، هـ، عن ابن مسعود ﵁. ١٦٠/ ٣٧٠ - "أَتْرِعُوا الطُّسُوسَ، وخالفوا المجوسَ". هب، وضعفه خط، (فر) (١) عن ابن عمر ﵁. ١٦١/ ٣٧١ - أَتَرِعون عن ذكرِ الفاجرِ أن تذكرُوه؟ فاذكروه يعرفْهُ الناسُ". خط في رواة مالك عن أبي هريرة، وقال في الميزان: إنه موضوع (٢). ١٦٢/ ٣٧٢ - "أَتَرِعُونَ عن ذكرِ الفاجرِ؟ متى يَعْرفه الناسُ؟ اذكروا الفاجرَ بما فيه يَحْذَرْهُ الناسُ". الحكيم (في نوادر الأصولِ)، والحاكم في الكنى، والشيرازى في الألقاب، وابن أبى الدنيا في ذم الغيبة، طب، عق، عد، ق، خط عن بهز بن حكيم، عن أبيه، عن جده، وقال الحكيم: تفرد به الجارود بن يزيد، وقد أنكره بعض الناس عليه (٣). ١٦٣/ ٣٧٣ - "اتركوا التُّرْكَ ما تركوكمْ". طب عن معاوية ﵁ (وفيه ابن لهيعة حديثه حسن على ضعف فيه) (٤). ١٦٤/ ٣٧٤ - "اتركوا التركَ ما تركوكم، ودعوا الحبشةَ ما ودعوكم" د عن ابن عمر (٥). ١٦٥/ ٣٧٥ - "اتركوا الحبشةَ ما تركوكم، فإنَّهُ لا يَستخرجُ كنْزَ الكعبةِ إلا ذو السُّوَيْقَتَينِ من الحبشةِ".