جمع الفوائد من جامع الأصول ومجمع الزوائد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.
تعالى: رضائي أحلُّكم داري وأنا لكم كرامتي، فاسألوني، فيسألونهُ حتى تنتهي رغبتهم، فيفتحُ لهم عند ذلك ما لا عين رأت، ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشرٍ، إلى مقدار منصرفِ الناسِ يوم الجمعةِ، ثم يصعدُ تعالى على كرسيهِ، فيصعدُ معه الشهداءُ والصديقونَ، أحسبهُ قال: ويرجعُ أهلُ الغرفِ إلى غرفهم درةً بيضاءَ لا قصمٌ ولا فصمٌ، أو ياقوتةً حمراء أو زبرجدةً خضراءُ منها غرفُها وأبوابُها، مطردةً فيها أنهارُها، متدليةٌ فيها ثمارها، فيها أزواجُها وخدمها، فليسوا إلى شيءٍ أحوجُ منهم إلى يومِ الجمعةِ ليزدادوُا فيه كرامةً، وليزدادُوا فيه نظرًا إلى وجهِهِ تعالى ولذلك دُعى يوم المزيدِ». للبزار والكبير والأوسط والموصلى. (١)