جمع الفوائد من جامع الأصول ومجمع الزوائد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
جابر: رفعه: ((رأيتني أدخلت الجنة فإذا بالرميصاء امرأة أبي طلحة
هذا بلالٌ، ورأيت قصرًا بفنائه جاريةٌ فقلتُ: لمن هذا؟)) فقالوا: لعمرَ، فأردتُ أن أدخله فأنظرَ إليه، فذكرتُ غيرتك فوليتُ مُدبرًا، فبكى عمرُ وقال: أعليك أغارُ يا رسولَ الله. للشيخين (١).