جمع الفوائد من جامع الأصول ومجمع الزوائد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
لا تبرحن خطك هذا، فإنه سينتهي إليك رجال فلا تكلمهم فإنهم لن يكلموك))، ثم مضى
هؤلاءِ وهل تدري من هُم؟)) قلتُ: الله ورسولهُ أعلمُ، فقال: ((همُ الملائكة أفتدري ما المثلُ الذي ضربُوه؟)) قلتُ: الله ورسولُه أعلمُ، فقال: ((المثلُ الذي ضربُوه الرحمنُ بنى الجنةَ، ودعا إليها عبادهَ، فمن أجابهَ دخلَ الجنةَ، ومن لم يجبهُ عاقبهُ وعذَّبه)) (١). هما للترمذي.