جمع الفوائد من جامع الأصول ومجمع الزوائد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
عبد الرحمن بن أبي ليلىليس من الرواة: أبيه: كنت جالسا عند
إذ جاءه أعرابي فقال: إنَّ لي أخاً وجعاً، قال: ((ما وجعُ أخيكَ؟)) قال: به لممٌ؟ قال: ((اذهب فأت بهِ))، فذهب فجاء بهِ، فأجلسهُ بين يديهِ، فسمعتُهُ عوَّذهُ بفاتحة الكتابِ وأربعِ آياتٍ من أولِ البقرةِ، وآيتين من وسطها: ﴿وإلهُكم إلهُ واحدٌ﴾، وآيةِ الكرسيِّ، وثلاثِ آياتٍ من خاتمتها، وآيةٍ منْ آل عمرانَ وأحسبهُ قال: ﴿شهد الله أنَّهُ لا إله إلَاّ هو﴾ وآيةً من الأعرافِ: ﴿إنَّ ربكم الله﴾، وآيةَ من ⦗٢٧٠⦘ المؤمنين: ﴿ومن يدعُ مع الله إلهًا آخرَ لا برهان له بهِ﴾ وآيةً من الجنِّ: ﴿وأنَّهُ تعالى جدُّ ربِّنا﴾ وعشر آياتٍ من أوَّلِ الصافَّاتِ، وثلاثَ آياتٍ من آخر الحشر، و ﴿قُلْ هُوَ الله أَحَدٌ﴾ [الاخلاص: ١]، والمعوذتين، فقام الأعرابيُّ وقد برئ وليس به بأسٌ. للقزوينيِّ بضعفٍ (١).