جمع الفوائد من جامع الأصول ومجمع الزوائد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
لي امرأته: الآن والله تباعين في دينه، فأتيت
فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ الله إِنِّي امْرَأَةٌ مِنْ خَارِجَةِ قَيْسِ غَيْلانَ قَدِمَ بِي عَمِّي الْمَدِينَةَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَبَاعَنِي مِنَ الْحُبَابِ بْنِ عَمْرٍو أخي أبي اليسر بْنِ عَمْرٍو، فَوَلَدْتُ لَهُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ الْحُبَابِ، فَقَالَتِ امْرَأَتُهُ: الآنَ وَالله تُبَاعِينَ فِي دَيْنِهِ، فَقَالَ ﷺ: ((مَنْ ⦗٢٧٣⦘ وَلِيُّ الْحُبَابِ بن عمرو)) قِيلَ: أَخُوهُ أَبُو اليسرِ فَبَعَثَ إِلَيْهِ فَقَالَ: أَعْتِقُوهَا ,فَإِذَا سَمِعْتُمْ بِرَقِيقٍ قَدِمَ عَلَيَّ فَأْتُونِي أُعَوِّضْكُمْ مِنْهَا ,فَأَعْتَقُونِي وَقَدِمَ عليه ﷺ رَقِيقٌ فَعَوَّضَهُمْ مِنِّي غُلامًا. لأبي داود (١).