اللَّهُ ﷾:" إِذَا ابْتَلَيْتُ عَبْدِي بِحَبِيبَتَيْهِ، ثًمَّ صَبَرَ عَوَّضْتُهُ مِنْهُمَا الْجَنَّةَ، يُرِيدُ عَيْنَيْه ". رَواهُ أحْمَد، والبُخَارِيُّ صَحِيحٌ: أخرجهُ الإمامُ أحْمَد في المُسند (٣/ ١٤٤، ١٥٦، ٢٨٣)، والبُخَارِيُّ في المرضَى، بابُ فضل مَنْ ذهبَ بصرُه (٥٦٥٣)، وأبويعلى المَوصليِّ (٣٦١١)، والبيهقيُّ في السًّنن الكُبرى (٦٧٩٠)، وفي شُعب الإيمان (٩٦٠١)، وفي الآداب (٧٣٩)، والطَّبرانيُّ في الأوسط (٢٥٥)، والبغويُّ في شرح السُّنَّة (٤/ ٤٩٧). الحَدِيْثُ السَّادِسُ: عَنْ شَدَّادِ بْنَ أَوْسٍ (١) - رَضِيَ اللهُ تَعَالىَ عَنْهُ- سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُوْلُ: إِنَّ اللَّهَ ﷿ يَقُوْلُ:"إِذَا ابْتَلَيْتُ عَبْدًا مِنْ عِبَادِي مُؤْمِنًا فَحَمِدَنِي عَلَى مَا ابْتَلَيْتُهُ فَإِنَّهُ يَقُومُ مِنْ مَضْجَعِهِ ذَلِكَ كَيَوْمِ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ مِنْ الْخَطَايَا. وَيَقُوْلُ الرَّبُّ ﵎: أَنَا قَدْ قَيَّدْتُ عَبْدِي وَابْتَلَيْتُهُ فَأَجْرُوا لَهُ مَا كُنْتُمْ تُجْرُونَ لَهُ وَهُوَ صَحِيحٌ ". رَواهُ أحْمَدٌ. إسْنَادُهُ حَسَنٌ: أخرجهُ الإمامُ أحْمَد في المُسند (٤/ ١٢٣)، والطَّبَرانِيُّ في الكبير (٧/ ٧١٣٦)، وفي مُسند الشَّاميين (١٠٩٧)، وأبُونُعَيْم في الحُلية (٩/ ٣٠٩)، وابنُ عساكر في تاريخ دمشق (٢٢/ ٤٣٧)، وإسنادُهُ حسنٌ. وأخرجهُ من حديث أبي أُمامة، الحاكمُ (٣٩٨٣)، والطَّبرانيُّ في الكبير (٣٦٠٠)، والبيهقيُّ في شُعب الإيمان (٩٥٧١)، وابنُ أبي الدُّنيا في المرض والكفَّارات (٢٥)، والبغويُّ في شرح السًّنَّة (٤/ ٤٩٥). وأخرجهُ أيضاً من حديث أنس بن مَالِك، أَبُويَعْلَى (٤٢٣٥)، وإسنادُهُ حسنٌ أيضاً، ورمز لهُ السُّيوطيُّ بالحُسنِ، في الجامع الصغير (٦٠٢١)، وحسَّنه الألبانيُّ في صحيح الجامع (٤٣٠٠)، وصححهُ المُنذريُّ في التَّرغيب (٥٠١٨). الحَدِيْثُ السَّابِعُ: عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللهُ تَعَالىَ عَنْهُ- قَاْلَ: إنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَادَ مَرِيضًا، فَقَالَ: أَبْشِرْ فَإِنَّ اللَّهَ تَعالىَ يَقُوْلُ:" هِيَ نَارِي أُسَلِّطُهَا عَلَى عَبْدِي الْمُؤْمِنِ فِي الدُّنْيَا لِتَكُونَ حَظَّهُ مِنْ النَّارِ يَوْمَ القِيَامةِ ". رَواهُ أحْمَد وَابنُ مَاجه، والبَيْهَقِيُّ في شُعَب الإيمَانِ إسْنَادُهُ ضَعِيفٌ: أخرجهُ الإمامُ أحْمَد في مُسنده (٢/ ٤٤٠)، وابنُ ماجه في الطِّب، بابُ الحُمَّى (٣٤٧٠)، والبَيْهَقِيُّ في شُعَب الإيمان (٩٨٤٤)، والتِّرمذيُّ في الطِّبِّ، بابُ التَّداوي بالرَّماد (٢٠٨٨)، والحاكمُ في المُستدرك (١/ ٣٤٥)، وابنُ أبِي شَيْبَة (٢/ ٣٢٩)، وابنُ جرير الطَّبريُّ في تفسيره (١٨/ ٢٣٣)، وهنَّادُ بنُ السَّريِّ في الزُّهد (٣٨٥)، وابنُ السُّنِّيِّ في عمل اليوم والَّليلة (٥٤٠)، والبيَّهقيُّ في الكُبرى (٦٨٣٠)، وابنُ أبي