الله تعالى قَسَمْتُ الصَّلاَةَ بَيْنِي، وَبَيْنَ عَبْدِي نِصْفَيْنِ فَإِذَا قَالَ الْعَبْدُ ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ قَالَ: حَمِدَنِي عَبْدِي، وَإِذَا قَالَ ﴿الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾ قَالَ: مَجَّدَنِي عَبْدِي أَوْ أَثْنَى عَلَيَّ عَبْدِي. قَالَ سُفْيَانُ: أَنَا أَشُكُّ، وَإِذَا قَالَ ﴿مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ﴾ قَالَ: فَوَّضَ إِلَيَّ عَبْدِي وَإِذَا قَالَ ﴿إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ﴾ قَالَ: فَهَذِهِ بَيْنِي وَبَيْنَ عَبْدِي، فَإِذَا قَالَ ﴿اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلاَ الضَّالِّينَ﴾ قَالَ: هَذِهِ لِعَبْدِي وَلِعَبْدِي مَا سَأَلَ. الحديث الرابع //٥أ// أخبرنا والدي الشيخ تقي الدين أبو بكر بن بهاء الدين بن أحمد بن علي بن إسماعيل المقرىء المجود، ﵀، بقرائتي عليه وهو يسمع، في أواخر شعبان سنة اثنتين وثمانين وسبع مئة في تفسير للإمام أبي عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري، ﵀، في كتابه (الجامع الصحيح) بحق إجازته العامة من الشيخ بهاء الدين بن أبي العباس أحمد بن الشحنة الحجار، ﵀، قال: أخبرنا الشيخ سراج الدين الزبيدي قال: أخبرنا أبو الوقت عبد الأول السجزي قال: أخبرنا أبو الحسن البوشنجي قال: أخبرنا أبو الحمد عبد الله بن حمويه قال: أخبرنا أبو عبد الله محمد بن يوسف الفربري قال: أخبرنا الإمام الحافظ أبو عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري قال: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، حَدَّثَنَا مَالِكٌ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ السَّمَّانِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، ﵁؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: الخَيْلُ لِثَلاَثَةٍ: لِرَجُلٍ أَجْرٌ، وَلِرَجُلٍ سِتْرٌ، وَعَلَى رَجُلٍ وِزْرٌ، فَأَمَّا الَّذِي لَهُ أَجْرٌ: فَرَجُلٌ رَبَطَهَا فِي سَبِيلِ اللهِ، فَأَطَالَ لَهَا فِي مَرْجٍ أَوْ رَوْضَةٍ، فَمَا أَصَابَتْ فِي طِيَلِهَا ذَلِكَ فِي المَرْجِ وَالرَّوْضَةِ، كَانَ لَهُ حَسَنَاتٍ، وَلَوْ أَنَّهَا قَطَعَتْ طِيَلَهَا //٥ب// فَاسْتَنَّتْ شَرَفًا أَوْ شَرَفَيْنِ، كَانَتْ آثَارُهَا وَأَرْوَاثُهَا حَسَنَاتٍ لَهُ، وَلَوْ أَنَّهَا مَرَّتْ بِنَهَرٍ فَشَرِبَتْ مِنْهُ وَلَمْ يُرِدْ أَنْ يَسْقِيَ بِهِ كَانَ ذَلِكَ حَسَنَاتٍ لَهُ، فَهِيَ لِذَلِكَ الرَّجُلِ أَجْرٌ، وَرَجُلٌ رَبَطَهَا تَغَنِّيًا وَتَعَفُّفًا، وَلَمْ يَنْسَ حَقَّ اللهِ فِي رِقَابِهَا، وَلاَ ظُهُورِهَا، فَهِيَ لَهُ سِتْرٌ، وَرَجُلٌ رَبَطَهَا فَخْرًا وَرِئَاءً وَنِوَاءً، فَهِيَ عَلَى ذَلِكَ وِزْرٌ فَسُئِلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ عَنِ الحُمُرِ، قَالَ: مَا أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَيَّ فِيهَا إِلاَّ هَذِهِ الآيَةَ الفَاذَّةَ الجَامِعَةَ ﴿فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ، وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ﴾ . الحديث الخامس أخبرناالشيخ الصالح الحاج أحمد بن علي بن عبدان القداس، بحماة المحروسة بتاريخ يوم الثلاثاء حادي عشر من رجب الفرد سنة أربع وثمانين وسبع مئة، بحماة المحروسة، بالمنصورية، بقراءة شيخنا العلامة برهان الدين المحدث الحلبي، وأنا أسمع، قال:أخبرنا المسند الشيخ تاج الدين أحمد بن الإمام //٦أ// المحدث الحافظ تقي الدين إدريس بن يزيد الحموي، قال: أخبرتنا بنت العشير صفية بنت عبد الوهاب بن علي الزبيرية القرشية، قالت: أخبرنا أبو الفرج مسعود بن الحسن بن القاسم بن الفضل، إجازة، قال: أخبرنا أبو الفضل المطهر بن عبد الواحد بن محمد بن عبد الله بن الربيع البزاني، قراءة عليه، وأنا أسمع، قال: أخبرنا الإمام أبو عمر عبد الله بن محمد السليمي، قال: حدثنا أبو جعفر محمد بن عمر الدقيقي، حدثنا الفضل بن حماد الخبري، حدثنا مسدد، حَدَّثَنَا يحيى بن سعيد، عن شعبة، وهِشَامٌ، عن قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، ﵁، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، أنه قال: لاَ عَدْوَى، وَلاَ طِيَرَةَ، وَأحب الْفَأْلُ، قال: الْكَلِمَةُ الْحَسَنَةُ. الحديث السادس أخبرنا الشيخ علي بن علي بن عمر بن علي العطار المعروف بابن فحيل بحاة المحروسة، يوم الخميس ثاني عشر ذي القعدة سنة ثلاث وتسعين وسبع مئة بالمنصورية بقراءة سمعها الشيخ للإمام العالم أقضى القضاة سماعا لأبي العباس أحمد بن الشيخ عماد الدين أبي الفداء إسماعيل بن زين الدين الشهير بابن الحسباني خليفة الحكم العزيز بدمشق المحروسة قال: أخبرنا المسند تاج الدين أ حمد بن زين الدين //٦ب// بسنده عن يحيى، عن حميد، عن ثابت، عن أنس، ﵁، أن النبي ﷺ رأى رجلاً يهادى بين ابنيه، فسأل عنه؟ فقالوا: نذر أن يمشي، فقال: إن الله - تعالى - لغني عن تعذيب هذا نفسه فأمره أن يركب. الحديث السابع أخبرنا أبو الحسن علي بن أبي المجد بن علي بن أبي المجد الآدمي بحماة المحروسة، بقراءة الشيخ العلامة برهان الدين إبراهيم المحدث سبط ابن العجمى، وأنا أسمع، بتاريخ حادي عشر من رجب سنة أربع وثمانين وسبع مئة، قال أخبرنا المسند تاج الدين أحمد بن يزيد ... بسنده، من حديث عمر بن عبيد الله بن محمد السلمي، حدثنا محمد بن عمر بن حفص بن شاذان، حدثنا سعد بن الفضل، عن سفيان الثوري، عن أبي موسى الصنعاني، عن وهب بن منبه، عن ابن عباس، ﵄، قال: قال رسول الله ﷺ: من سكن البادية جفا، ومن أتى السلطان افتتن، ومن اتبع الصيد غفل. الحديث الثامن أخبرنا الشيخ أبو حفص عمر بن محمود بن علي بن النقيب، [أخو الشيخ موسى بن النقيب] (١) ، بحماة المحروسة //٧أ//، بتاريخ حادي عشر رجب سنة أربع وثمانين وسبع مئة بقراءة ابن أخي المسمع بالمنصورية قال: أخبرنا المسند تاج الدين أحمد بن يزيد الحموي، بسنده حَدَّثَنَا محمد بن شاذان، حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ، عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ جَعْفَرٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ جَزْءٍ، ﵁، قَالَ: أَنَا أَوَّلُ مَنْ سَمِعَ النَّبِيَّ ﷺ نهي أَنْ يَبُول مُسْتَقْبِل الْقِبْلَةِ , فَخَرَجْتُ إِلَى النَّاسِ , فَأَخْبَرْتُهُمْ. وهو من أحاديث أبي عمر عبد الله بن محمد السلمي. _حاشية الحديث التاسع أخبرتنا الشيخة المسندة الحاجة شرف بنت محمد بن حسن بن مسعود خطيب المنصورية بحماة المحروسة بتاريخ تاسع جمادى الأول سنة اثنتين وثمانين وسبع مئة بقراءة شيخنا برهان الدين المحدث وأنا أسمع قالت: أخبرنا المسند تاج الدين أحمد بن يزيد الحموي بسنده من أحاديث أبي عمر عبد الله بن محمد السلمي بسنده قال: حدثنا أحمد بن عثمان الأبهري الصوفي، حدثنا محمد بن بهي، حدثنا أبو كريب، حدثنا أبو معاوية الضرير عن محمد بن //٧ب// واسع عن أبي صالح الحنفي عن أبي هريرة، ﵁، قال: قال رسول الله ﷺ: إن الله يحب السهل القريب. الحديث العاشر أخبرنا شيخنا العلامة برهان الدين إبراهيم بن محمد بن خليل بن العجمي الحلبي المحدث وهو إذ ذاك في العودة من رحلته بحماة المحروسة بقراءتي عليه بحماة المحروسة بجميع شمائل النبي ﷺ للحافظ أبي عيسى محمد بن عيسى الترمذي، ﵀، قال: أخبرني مسند الآفاق صلاح الدين محمد بن التقي أحمد بن العز إبراهيم بن الشرف عبد الله بن الشيخ الإمام الزاهد أبي عمر محمد بن أحمد بن محمد بن قدامة المقدسي وبإجازتي له من الشيخين المسندين أبي حفص عمر بن أميلة المراغي الحلبي ثم المزي وأبي الحسن علي بن القبل الدقاق قالوا أخبرنا به مسند الأعلام فخر الدين أبو الحسن علي بن أحمد بن عبد الواحد بن البخاري المقدسي، قال الأول سماعا، وقالا إجازة إن لم يكن سماعا قال: أخبرنا أبو اليمن زيد بن الحسن بن زيد الكندي، أخبرنا أبو شجاع عمر بن محمد بن عبد الله البسطامي، أخبرنا الدهقان، أبو القاسم أحمد بن محمد بن محمد البلخي، أخبرنا الشريف أبو القاسم علي بن أحمد الخزاعي، أخبرنا الأديب أبو سعيد الهيثم بن كليب بن شريح بن معقل //٨أ// الشاشي قال: أخبرنا أبو عيسى الحافظ الترمذي في باب صفة النبي ﷺ أخبرنا أَبُو رَجَاءٍ قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ، عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، ﵁، أَنَّهُ سَمِعَهُ يَقُولُ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لَيْسَ بِالطَّوِيلِ الْبَائِنِ، وَلاَ بِالْقَصِيرِ، وَلاَ بِالأَبْيَضِ الأَمْهَقِ، وَلاَ بِالآدَمِ، وَلاَ بِالْجَعْدِ الْقَطَطِ، وَلاَ بِالسَّبْطِ، بَعَثَهُ اللَّهُ تَعَالَى عَلَى رَأْسِ أَرْبَعِينَ سَنَةً، فَأَقَامَ بِمَكَّةَ عَشْرَ سِنِينَ، وَبِالْمَدِينَةِ عَشْرَ سِنِينَ، وَتَوَفَّاهُ اللَّهُ تَعَالَى عَلَى رَأْسِ سِتِّينَ سَنَةً، وَلَيْسَ فِي رَأْسِهِ وَلِحْيَتِهِ عِشْرُونَ شَعْرَةً بَيْضَاءَ. (١) الحديث الحادي عشر ومن مشايخ حمص المحروسة الأول: الشيخ الإمام العلامة بهاء الدين بن تقي الدين أبو العباس أحمد بن الشيخ حسين أحمد الشافعي إمام جامع حمص المحروسة بقراءتي على جميع الأبيات البخاري ﵀ بحق سماعه للبخاري المحدث سماعا من..... بسنده المشهور إلى البخاري، رحمه الله تعالى، حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي عُبَيْدٍ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ الأَكْوَعِ، ﵁؛ أَنَّ النَّبِيَّ //٨ب// ﷺ بَعَثَ رَجُلاً يُنَادِي فِي النَّاسِ يَوْمَ عَاشُورَاءَ إِنَّ مَنْ أَكَلَ فَلْيُتِمَّ أَوْ فَلْيَصُمْ، وَمَنْ لَمْ يَأْكُلْ فَلاَ يَأْكُلْ. وذلك بقراءتي عليه بحمص المحروسة بتاريخ عشر من رجب الفرد، سنة اثنتين وثمانين وسبع مئة، وكتب به بخطه، ﵀. الحديث الثاني عشر ومن مشايخ حمص المحروسة الثاني: أخبرنا الشيخ علي بن علي بن حسن بن علي الحنبلي أحد السادة العدول بحمص المحروسة، بقراءتي عليه بحمص المحروسة من أول كتاب عمدة الأحكام للحافظ عبد الغني المقدسي إلى كتاب الصلاة، وباب صفة النبي ﷺ، ومواضع عرضا. قال أخبرنا الشيخ أبو البركات محمد بن أقضى القضاة خالد بن مالك بن الإمام العالم القدوة شرف الدين بن أنس السبكي الشافعي المدرس في المدرسة النورية بحمص المحروسة كان، والشيخ الإمام تقي الدين بن أبي بكر بن الحمصية، والشيخ العالم أبو حفص عمر بن أبي الحسن الأنصاري الشافعي الشهير بابن الملقن، والشيخ شرف الدين بن معالي بن عمر بن معالي البدور، أما ابن الملقن فأخبرني بها عن المسند بدر الدين حسن الأربلي عن عبد الدايم عن المصنف، وعن غير //٩أ// واحد فمنهم الشيخ فتح الدين النعمان بن عمر الفخري البخاري عن المصنف وأخبرنا الشيخ شرف الدين معالي الزين، أنه قرأه من حفظه على الشيخ العالم برهان الدين إبراهيم بن عمر الشهير بالمقبري وأخبره به عن المصنف، ﵀ قال: عَنْ أَنَس بن مالك، ﵁،: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ وَأَبَا بَكْرٍ، وَعُمَرَ، ﵄ كَانُوا يَفْتَتِحُونَ الصَّلاَةَ بِ ﴿الحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ العَالَمِينَ﴾ . وفي رواية (غندر عن شعبة) : صليت مع أبي بكر وعمر وعثمان، فلم أسمع أحداً منهم يقرأ (بسم الله الرحمن الرحيم) . وذلك في تاريخ تاسع عشر رجب الفرد سنة اثنتين وثمانين وسبع مئة. الحديث الثالث عشر ومن مشايخي في الحديث ببعلبك المحروسة: أخبرنا شيخنا الإمام العلامة شمس الدين، ومفتي المسلمين أبوعبد الله محمد بن علي بن اليونانية البعلي الحنبلي، ببعلبك المحروسة. وعلىّ قرأت جميع (صحيح البخاري) ، من أوله إلى آخره، بحق سماعه لجميع (صحيح البخاري) ، إلى الشيخ الصالح المسند أبي العباس أحمد بن الشحنة، الشهير بالحجار، بسنده إلى //٩ب// البخاري حسبما كتب ذلك، في إجازة لي بخطه إلى البخاري، ونقل البخاري، ﵀، في (باب فضل القرآن على سائر الكلام) : حَدَّثَنَا هُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ أبو خَالد، حَدَّثَنَا هَمَّامٌ، حَدَّثَنَا قَتَادَةُ، قال: حَدَّثَنَا أَنَسٌ، عَنْ أَبِي مُوسَى، ﵁، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: مَثَلُ المُؤْمِنِ الَّذِي يَقْرَأُ القُرْآنَ كَالأُتْرُجَّةِ، طَعْمُهَا طَيِّبٌ وَرِيحُهَا طَيِّبٌ، وَمَثَلُ الَّذِي لاَ يَقْرَأُ كَالتَّمْرَةِ، طَعْمُهَا طَيِّبٌ، وَلاَ رِيحَ لَهَا، وَمَثَلُ الفَاجِرِ الَّذِي يَقْرَأُ القُرْآنَ كَمَثَلِ الرَّيْحَانَةِ، رِيحُهَا طَيِّبٌ وَطَعْمُهَا مُرٌّ، وَمَثَلُ الفَاجِرِ الَّذِي لاَ يَقْرَأُ القُرْآنَ كَمَثَلِ الحَنْظَلَةِ، طَعْمُهَا مُرٌّ، وَلاَ رِيحَ لَهَا. وكان ختم جميع البخاري، بقراءتي علي ببعلبك المحروسة بتاريخ رابع عشر جمادى الأولى، سنة اثنتين وثمانين وسبع مئة، بعضه بالجامع الكبير، وبعضه بمسجد الحنابلة بها. الحديث الرابع عشر أخبرنا شيخنا الإمام العلامة الحافظ عماد الدين إسماعيل بن محمد بن بردس بن نصر بن بردس بن نصر سلان الحنبلي البعلي //١٠أ// بقراءتي عليه، وسماعي، بقراءة الشيخ الإمام العالي شمس الدين أبي عبد الله محمد بن الشيخ الإمام العلامة شهاب الدين أبي العباس أحمد بن الشيخ حسين، إمام جامع حمص المحروسة بجميع (صحيح مسلم بن الحجاج بن مسلم القشيري النيسابوري _ ﵀ _) ، قال: أخبرنا أبو عبد الله محمد بن الشيخ نجم الدين إسماعيل بسماعه من المشايخ الثلاثة أمين الدين ابن غنيمة الأربلي، وأبي بكر المزني، وأبي عبد الله العامري بسماع الأربلي، وأبي الحسن المؤيد الطوسي، بسماعه من أبي عبد الله محمد بن الفضل الفراوي، وبسماع الثاني، والثالث من أبي الفضل ابن الحرستاني الأنصاري، بإجازته من الفراوي، وهو أبو عبد الله محمد بن الفضل الصلعدي، قال: أخبرنا أبو الحسين عبد الغافر بن محمد الفارسي، قال: أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد الفقيه الزاهد، قال: