العوالي لشمس الدين الجزري

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
العوالي لشمس الدين الجزري
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها

من كذب على متعمدا فليتبوأ مقعده من النار. هذا حديث صحيح مشهور متواتر ورد من حديث مئة من الصحابة أو يزيدون منهم العشرة المبشرة وقد تتبعه شيخنا الحافظ أبو بكر بن المحب المقدسي فأوصله منه من رواياته إلى بضع وتسعين صحابيا أخبرني بذلك، رحمه الله تعالى، من لفظه. وما حكاه النووي، رحمه الله تعالى في شرح مسلم أنه رواه مئتان اثنتان من الصحابة بعيد، والله تعالى أعلم. الشيرجي: بكسر الشين المعجمة، وبالياء آخر الحروف ساكنة وبالراء مكسورة وبالجيم نسبة إلى الشيرج، وهو السليط دهن السمسم. وابن البخاري: نسبة إلى بخارى، سكن شيخه [١٣/أ] في بخارى أو تفقه بها فنسب إليها. ومعم بضم الميم الأولى وفتح العين المهملة وتشديد الميم الثانية مفتوحة. وطبرزد: بفتح الطاء المهملة والباء الموحدة وإسكان الراء وبفتح الزاي بعدها وبالذال المعجمة وهو السكر بالفارسي. وماسي بكسر السين المهملة ثم باء آخر الحروف ساكنة. والكجي: بفتح الكاف وتشديد الجيم وربما قيل بالشين المعجمة. الحديث الثاني أخبرنا الشيخ الصالح المعمر الرحلة أَخبرنا أبو حفص عمر بن الحسن بن مزيد بن أميلة بن جمعة المراغي ثم الحلبي ثم الدمشقي قراءة مني عليه، أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد بن عبد الواحد المقدسي، سماعا، أخبرنا عمر بن محمد بن معمر الدارقزي، أخبرنا أبو المواهب أحمد بن محمد بن عبد الملك بن ملوك الوراق والقاضي أبو بكر محمد بن عبد الباقي الأنصاري قالا: أخبرنا القاضي أبو الطيب طاهر بن عبد الله الطبري، حدثنا أبو أحمد محمد بن أحمد بن الغطريف، حدثنا أبو خليفة وهو، الفضل بن حباب، حدثنا الوليد بن هشام القحذمي، حدثنا حريز بن عثمان قال: سألت عبد الله بن بسر: أشاب رسول الله ﷺ؟ فأومأ إلى عنفقته. هذا حديث صحيح رواه البخاري عن عصام بن خالد عن حريز بن عثمان أنه سمع عبد الله بن بسر صاحب النبي ﷺ قال: رأيت رسول الله ﷺ قلت أكان شيخا قال كان في عنفقته شعرات بيض. فوقع لنا بدلا عاليا، ولله الحمد. ومزيد بفتح الميم وكسر الزاي وسكون الباء آخر الحروف. وأميلة: بفتح الهمزة وكسر الميم وإسكان الياء آخر الحروف وبالام اسم [١٣/ب] أعجمي. والمراغي: بالغين المعجمة نسبة إلى مراغة المدينة المعروفة كان أبوه منها ثم سكن حلب ثم دمشق. والمزي: بكسر الميم وتشديد الزاي كذا رأيته مضبوطا بخط الحافظ الحجة أبي الحجاج المزي. والدارقزي بفتح الراء ثم قاف ثم راء نسبة إلى دار القز من بغداد. وملوك بضم الميم وبالكاف. والغطريف بكسر الغين المعجمة وإسكان الطاء المهملة وكسر الراء ثم باء آخر الحروف ساكنة ثم فاء. وحباب: بضم الحاء المهملة وبائين موحدتين بينهما ألف. والفحذمي: بفتح الفاء وإسكان الحاء المهملة وبالذال المعجمة مفتوحة وبالميم. وحريز بفتح الحاء المهملة وكسر الراء بعدها ياء آخر الحروف وبالزاي. وبسر: بضم الباء الموحدة وبالسين المهملة ساكنة. الحديث الثالث أخبرنا الشيخ الصالح رحلة زمانه صلاح الدين أبو عمر محمد بن أحمد بن إبراهيم بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن محمد بن قدامة بن مقدام بن نصر المقدسي الجماعيلي ثم الدمشقي الصالحي الإمام قراءة مني عليه وسماعا في سنة سبعين وسبع مئة، بسفح فاسيون طاهر دمشق، أخبرنا الشيخ فخر الدين علي بن أحمد المقدسي سماعا، أخبرنا أبو حفص عمر بن محمد البغدادي، أخبرنا أبو القاسم هبة الله بن محمد بن عبد الواحد بن الحصين الشيباني، أخبرنا أبو طالب محمد بن أحمد بن محمد بن إبراهيم بن غيلان الخزاز، أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن إبراهيم الشافعي [١٤/أ] أخبرنا أبو الحسن علي بن الحسن بن عبد الله، حدثنا محمد بن بكر السهمي، حَدَّثَنَا حُمَيْدٌ، عَنْ أَنَسٍ، ﵁ أن النبي ﷺ عرضت له امْرَأَةٌ في الطريق ومعه ناس من أصحابه، فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّ لِي إِلَيْكَ حَاجَةً فَقَالَ: يَا أُمَّ فُلاَنٍ اجْلِسِي فِي أَيِّ نَوَاحِي السِّكَكِ شِئْتِ حَتَّى أَجْلِسَ إِلَيْكِ فَفعلت فَجَلَسَ إِلَيْهَا حَتَّى قَضَتْ حَاجَتَهَا. هذا حديث صحيح أخرجه أبو داود عن محمد بن عيسى بن الطباع، وكثير بن عبيد كلاهما عن محمد بن قيس الأسدي عن حميد، فوقع لنا عاليا بدرجتين. ورواه مسلم عن أبي بكر بن أبي شيبة. ورواه أبو داود أيضا عن عثمان بن أبي شيبة كلاهما عن بريد بن هارون عن حماد بن سلمة عن ثابت عن أنس فوقع لنا عاليا بثلاث درجات. الحصين، تصغير حضن. وغيلان بغين معجمة مفتوحة ونا آخر الحروف ساكنة. والحزاز بالحاء المعجمة وزايين بينهما ألف نسبة إلى الخز. الحديث الرابع أخبرتنا الشيخة الصالحة المعمرة أم البهاء بنت ابنة القاسم بن عبد الحميد بن أحمد العجمية الأصل ثم الديلمية، قراءة مني عليها ببستانها بالسهم ظاهر دمشق، قالت: أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد الحنبلي، قراءة عليه وأنا أسمع، أخبرنا الشيخان أبو اليمن زيد بن الحسن بن زيد بن الحسن الكندي، وأبو حفص عمر بن محمد البغدادي قالا: أخبرنا القاضي أبو بكر محمد بن عبد الباقي الأنصاري، أخبرنا إبراهيم بن عبيد الله البرمكي، قراءة عليه وأنا أسمع في الرابعة، أخبرنا عبد الله بن إبراهيم بن فاسي البزاز، أخبرنا أَبُو مُسْلِمٍ إبراهيم بن عبد الله الكجي، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الأَنْصَارِيُّ، حَدَّثَني التَّيْمِيُّ وهو، سُلَيْمَانُ بن طرخان، حَدَّثَنَا أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ، ﵁ قَالَ: عَطَسَ عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ رَجُلاَنِ فَشَمَّتَ أَحَدَهُمَا وَلَمْ يُشَمِّتِ الآخَرَ أَوْ فَشَمَّتَه وَلَمْ يُشَمِّتِ الآخَرَ، فَقَالَ: إِنَّ هَذَا حَمِدَ اللَّهَ،إِنَّ هَذَا حَمِدَ اللَّهَ، ﷿ [١٤/ب] فَشَمَّتُّهُ وَإِنَّ هَذَا لَمْ يَحْمَدِ اللَّهَ فَلَمْ أُشَمِّتْهُ. هذا حديث صحيح، أخرجه الأئمة الستة في كتبهم، فرواه البخاري عن محمد بن كثير عن سفيان الثوري، وعن آدم عن شعبة، ورواه مسلم عن محمد بن عبد الله بن نمير عن حفص بن غياث عن أبي كرب، عن أبي خالد الأحمر، ورواه أبو داود عن محمد بن كثير عن سفيان الثوري، وعن أحمد بن يونس عن زهير. ورواه الترمذي عن محمد بن يحيى بن أبي عمر عن سفيان بن عيينة، ورواه النسائي في (الكبرى) عن إسحاق بن إبراهيم عن معتمر بن سليمان وعن عمران بن موسى عن عبد الوارث، ورواه ابن ماجة عن أبي بكر بن أبي شيبة عن بريد بن هارون تسعتهم عن سليمان التيمي فوقع لنا عايا بدرجتين، وقال الترمذي: حديث حسن صحيح. الدماميسية: بفتح الدال المهملة وكسر الميم الثانية بعدها ياء ساكنة آخر الحروف فسين مهملة نسبة إلى بعض بلاد العجم. وقوله: فشمت فيه لغتان، بالسين المعجمة وهو أفصح وبالسين المهملة ومعناه الدعاء بالخير والبركة. الحديث الخامس أخبرنا الشيخ أبو عبد الله محمد بن موسى بن سليمان الأنصاري سماعا، وأبو حفص عمر بن الحسن الحلبي، وأبو عمر محمد بن أحمد بن قدامة المقدسي، وأم البهاء زينب بنت القاسم، بقراءتي عليهم متفرقين، قال الأربعة: أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد السعدي، سماعا قال: أخبرنا الشيخان الإمام زيد بن الحسن اللغوي وعمر بن محمد البغدادي قالا: أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي الأنصاري، أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن عمر البرمكي، قراءة عليه وأنا حاضر أسمع، أخبرنا عبد الله بن إبراهيم بن أيوب قال: أخبرنا أَبُو مُسْلِمٍ إبراهيم بن عبد الله بن مسلم، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الأَنْصَارِيُّ، حَدَّثَنَا حُمَيْدٌ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، ﵁، أن الرُّبَيِّعِ بِنْتِ النَّضْرِ، عَمَّتِهِ لَطَمَتْ جَارِيَةً، فَكَسَرَتْ ثَنِيَّتَهَا، فَعَرَضُوا عَلَيْهِمُ الأَرْشَ فَأَبَوْا، فَطَلَبُوا الْعَفْوَ فَأَبَوْا، فَأَتَوَا النَّبِيَّ ﷺ فَأَمَرَهُمْ بِالْقِصَاصِ، فَجَاءَ أَخُوهَا أَنَسُ بْنُ النَّضْرِ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَيُكْسَرُ سِنُّ الرُّبَيِّعِ؟ لاَ وَالَّذِي [١٥/أ] بَعَثَكَ بِالْحَقِّ، لاَ تُكْسَرُ سِنُّهَا، فقَالَ النبي ﷺ: يَا أَنَسُ، كِتَابُ اللهِ الْقِصَاصُ فَعَفَى الْقَوْمُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: إِنَّ مِنْ عِبَادِ اللهِ مَنْ لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللهِ لأَبَرَّهُ. هذا صحيح أخرجه البخاري عن محمد بن عبد الله الأنصاري فوافقناه بعلو والحمد لله. الربيع بضم الراء وفتح الباء الموحدة وتشديد الياء مكسورة على التضغير. والنضر بفتح النون وإسكان الضاد المعجمة. الحديث السادس أخبرنا الشيخ أبو عبد الله محمد بن أحمد بن عمر الصالحي، وأبو حفص عمر بن أميلة المزي وغيرهما قراءة قالوا:أخبرنا أبو الحسن علي بن ابن البخاري، سماعا، أخبرنا أبو اليمن اللغوي، وعمر بن طبرزد قالا: أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي الأنصاري، أخبرنا إبراهيم بن عمر البرمكي سماعا في الرابعة، أخبرنا عبد الله بن إبراهيم البزاز،، حدثنا ابو مسلم الكجي، حدثنا محمد بن عبد الله المثنى الأنصاري حدثنا حمي د عن انس بن مالك،﵁، قال كان يسوق بهم رجل يقال له أنجشة بأمهات المؤمنين قال فاشتد بهم السير فقال النبي ﷺ يا أنجشة رويدك ارفق بالقوارير. هذا حديث صحيح متفق عليه من عدة طرق: فرواه البخاري عن مسدد عن ابن علية وعن موسى بن إسماعيل عن وهيب وعن مسدد وسليمان بن حرب فرقهما كلاهما عن حماد بن زيد ورواه مسلم عن عمروبن الناقد وزهير بن حرب كلاهما عن ابن علية وعن أبي الريبع الزهراني وحامد بن عمر وقتيبة وأبي كامل أربعتهم عن حماد بن زيد ثلاثتهم عن أيوب عن أبي قلابة عن أنس،﵁،فوقع لنا عاليا بثلاث درجات واتفقا عليه أيضا من رواية حماد بن زيد عن ثابت عن أنس، ﵁، ورواه مسلم من رواية هشام الدستوائي عن قتادة. أنشجة: بفتح الهمزة وإسكان النون وفتح الجيم وسين معجمة. الحديث السابع أخبرنا الشيخ صلاح الدين محمد بن أحمد بن إبراهيم بن عبد الله الحنبلي، [١٥/ب] وزينب ابنة الدماميسية، بقراءتي عليها متفرقين وغيرهما قالوا: أخبرنا الشيخ أبو الحسن علي بن أحمد المقدسي، أخبرنا الشيخان أبو اليمن الكندي، وعمر بن محمد الدارقزي،قالا: أخبرنا أبو بكر بن عبد الباقي القاضي الفرضي قال: أخبرنا إبراهيم بن عمر البرمكي سماعا عليه في الرابعة، أخبرنا عبد الله بن إبراهيم بن ماسي أخبرنا إبراهيم بن عبد الله،أخبرنا محمد بن عبد الله الأنصاري، حدثني حميد عن أنس ﵁ قال قال رسول الله ﷺ أنصر أخاك ظالما أو مظلوما قال: قلت يا رسول الله: أنصره مظلوما فكيف أنصره ظالما قال: تمنعه من الظلم فذلك نصرك إياه. هذا حديث صحيح أخرجه الترمذي عن محمد بن حاتم المؤدب عن محمد بن عبد الله الأنصاري وقال حسن صحيح فوقع بدلا عاليا بدرجتين. وأخرجه البخاري عن مسدد عن معتمر بن سليمان عن حميد. الحديث الثامن أخبرنا القاضي أبو عبد الله محمد بن موسى الأنصاري، وعمر بن الحسن المراغي، سماعا على الأول وقراءة على الثاني، قالا: أخبرنا الفخر علي بن أحمد السعدي، حدثنا عمر بن محمد بن البغدادي، حدثنا هبة الله بن محمد بن الحسين، حدثنا أبو غالب محمد بن محمد بن غيلان، أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله الشافعي، أخبرنا القاضي إسماعيل بن إسحاق بن إسماعيل بن حماد بن زيد، أخبرنا محمد بن عبد الله الأنصاري، حدثنا حميد الطويل عن أنس بن مالك،﵁، قال: كان ابن لأم سليم يقال له أبو عمير كان النبي ﷺ يمازحه إذا دخل على أم سليم فدخل يوما فوجده حزينا فقال ما لأبي عمير حزينا قالوا يا رسول الله مات نغيره الذي كان يلعب به فجعل يقول له يا أبا عمير ما فعل النغير. هذا حديث صحيح [١٦/أ] أخرجه الإمام أحمد في مسنده عن محمد بن عبد الله الأنصاري فوافقناه بعلو. ورواه النسائي في (عمل اليوم والليلة) عن عمران بن بكار الحمصي عن الحسن بن خمير عن الجراح بن مليح عن شعبة عن محمد بن قيس عن حميد بنحوه فوقع لنا عاليا بست درجات فكأن شيخ شيوخنا لقى النسائي وصافحوه به، والحمد لله. ورواه أيضا البخاري ومسلم والترمذي وابن ماجة. أم سليم: بضم السين وفتح الام مصغر وهي أم أنس بن مالك وأبو عمير هذا هو أخوه لأمه. الحديث التاسع أخبرنا أبو عبد الله محمد بن موسى بن سليمان المحتسب بدمشق، قراءة عليه، وأنا أسمع وأم البهاء زينب ابنة القاسم بن عبد الحميد، قراءة عليها وآخرون قالوا: أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد السعدي، سماعا، قال: أخبرنا أبواليمن زيد بن الحسن اللغوي، وأبو حفص بن طبرزد قالا: أخبرنا محمد بن عبد الباقي الأنصاري قال: أخبرنا ابراهيم بن عمر البرمكي قراءة عليه وأنا أسمع في الرابعة،أخبرنا أبو محمد بن ماسي، أخبرنا أبو مسلم الكجي قال: أخبرنا محمد بن عبد الله الأنصاري قال: أخبرناحميد عن أنس بن مالك، ﵁، قال:لما قدم رسول الله ﷺ أخذت بيدي أم سليم فقالت:يا رسول الله هذا أنس غلام لبيب كاتب يخدمك قال: فقبلني رسول الله ﷺ. هذا حديث صحيح كل رجاله ثقات. قال الحافظ أبو نصر الوائلي: ما وقفت له على علة توجب تركه. قلت كأنهم رأوا أنه ليس فيه لفظ للنبي ﷺ من قول ولا أثر ولا نهي وهذا ليس نقله بالإتفاق، والله أعلم. الحديث العاشر [١٦/ب] أخبرناالشيخ أبو حفص عمر بن الحسن المراغي، وأبو عمر محمد بن أحمد بن قدامة المقدسي، وزينب ابنة القاسم العجمي، قراءة عليهم مني متفرقين قالوا أخبرنا الشيخ أبو الحسن علي بن أحمد بن البخاري، قراءة عليه، ونحن نسمع قال: أخبرنا أبو عبد الله محمد بن أبي يزيد بن أحمد الكراني، إجازة من أصبهان أخبرنا أبو منصور محمود بن إسماعيل بن محمد الصيرفي، قراءة عليه، وأنا اسمع قال: أخبرنا أبو الحسين بن فاذشاه ح قال ابن البخاري، وأخبرنا محمد بن أحمد يعرف بسلفة ومحمد وعفيفة ولدا أحمد بن عبد الله الفارفاني،مكاتبة منهم،قالوا: أخبرتنا فاطمة بنت عبد الله بن أحمد الجوزدانية، قراءة عليها، ونحن نسمع قالت: أخبرنا أبو بكر بن ريذة، أبو القاسم سليمان بن أحمد بن أيوب الكجي الحافظ، أخبرنا أبو زرعة عبد الرحمن بن عمرو الدمشقي وأحمد بن محمد بن الحارث بن محمد بن عبد الرحمن بن عرق قالا: حدثنا علي بن عياش، أخبرنا حسان بن نوح قال: رأيت عبد الله بن بسر، ﵁، وسمعته يقول:أترون كفي هذه وضعتها في كف محمد ﷺ ونهانا عن صوم يوم السبت إلا في فريضة وقال: إن لم يجد أحدكم إلا لحاء شجرة فليفطر عليها. هذا حديث صحيح أخرجه النسائي عن الحسين بن منصور بن جعفر عن مبشر بن إسماعيل النيسابوري عن حسان بن نوح به، فوقع لنا عاليا بدرجتين. فاذشاه: بالفاء وإسكان الذال المعجمة وبالشين المعجمة ومعناه بالفارسي اللطان. وسلفة بفتح السين المهملة وكسر اللام لقب له. وعفيفة بفاس. والفارفاني: بفاس والراء ساكنة نسبة إلى قرية بأصبهان. والجوزدانية: بضم الجيم وزاي ساكنة والدال المهملة وبالنون نسبة إلى قرية من أصبهان. وعرق بكسر [١٧/أ] العين المهملة وإسكان الراء وبالقاف. وعياش بالياء آخر الحروف وبالشين المعجمة. وبسر: بضم الباء وبالسين المهملة كما تقدم. ولحاء الشجرة: بفتح اللام وبالحاء المهملة وبالمد قشرها. الحديث الحادي عشر أخبرنا الشيخ الصالح أبو علي الحسن بن أحمد بن هلال المشهور بابن هبل الدقاق الصالحي، قراءة مني عليه، برأس الشبية من الصالحية، قلت له: أخبرك الشيخ الإمام فخر الدين أبو الحسن علي بن أحمد بن عبد الواحد المقدسي، قراءة عليه وأنت تسمع فأقر به قال: أخبرنا الشيوخ الثلاثة أبو علي ضياء الدين ضياء بن أبي القاسم بن الخريف وأبو عبد الله بن الحسين بن سعيد بن شنيف وعبد الملك بن مواهب بن مسلم السلمي، إجازة قالوا: أخبرنا القاضي أبو بكر محمد بن عبد الباقي بن محمد الأنصاري، أخبرنا الشيخ أبو الحسين أحمد بن محمد بن النقور، أخبرنا أبو الحسن علي بن عمر بن محمد الحربي السكري، أخبرنا عُبَيد الله بن عبد الله الصيرفي أبو العباس في درب الثلج، حَدَّثَنا داود بن صغير، حَدَّثَنا أبو عبد الرحمن الشامي عن أنس بن مالك، ﵁، عن رسول الله ﷺ أنه قال:كلام أهل السماوات لا حول ولا قوة إلا بالله. هذا حديث غريب رويناه في الجزء الثاني من الفوائد المنتقاة الغرائب الحسان من الجزئيات، انفرد بسماعه شيخنا المذكور من ابن البخاري. وشنيف: بضم الشين المعجمة وفتح النون والنقور: بفتح النون وضم القاف والراء وصغير: بضم الصاد وفتح الغين المهملتين، كذا ضبطه الحافظ أبو عبد الله [١٧/ب] الضياء محمد بن عبد الواحد المقدسي، وزعم الحافظ أبو عبد الله الذهبي خطأ وأن الصواب فتح الصاد وبالغين المعجمة وهو داود بن صغير بن شبيب، أبو عبد الرحمن البخاري الشامي، ضعفه الخطيب وجده وقال: سكن بغداد وحدث عن الأعمش وأبي عبد الرحمن النوا وسفيان وعنه إسحاق بن سفيان والفضل بن مجلد، وهذا في الحديث يشهد له حديث رويناه من طريق الحافظ أبي عبد الرحمن السلمي بإسناده عن أنس عن أبي بكر الصديق، ﵄، عن أبي هريرة، ﵁، قال: قال رسول الله ﷺ: مانزل من السماء ملك ولا صعد إلى السماء ملك حي يقول لا حول ولا قوة إلا بالله. وهو حديث مدبج من روايات الأكابر عن الأصاغر اجتمع فيه ثلاثة من الصحابة يروي بعضهم عن بعض وحديث لا حول ولا قوة إلا بالله كنز من كنوز الجنة، متفق عليه. وباب من أبواب الجنة، رواه أحمد والطبراني. وغراس الجنة، رواه أحمد وابن حبان في صحيحه. الحديث الثاني عشر أخبرنا أبو عبد الله محمد بن أحمد بن إبراهيم الخنبلي، قراءة عليه وسماعا، وعمر بن مزيد المزي، قراءة قالا: أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد بن عبد الواحد السعدي، أخبرنا الشيخ أبو جعفر محمد بن أحمد بن نصير الأصبهاني إجازة بأصبهان، أخبرنا الحسن بن أحمد بن الحسين الحداد، وأنا حاضر أخبرنا الامام أبو نعيم أحمد بن عبد الله بن أحمد الحافظ، أخبرنا أبو بكر أحمد بن يوسف بن خلاد قال: حدثنا الحارث بن أبي أسامه، حدثنا عبد الله بن أبي بكر السهمي، حدثنا حميد عن أنس بن مالك،﵁،قال:جاء أعرابي إلى النبي ﷺ فقال: يا رسول الله متى الساعة فقام النبي ﷺ الى الصلاة ثم قال أين السائل عن الساعة [١٨/أ] فقال الرجل: أنا قال ما أعددت للساعة قال يا رسول الله ما أعددت لها كثير صلاة ولا صيام إلا أني أحب الله ورسوله فقال رسول الله ﷺ: المرء مع من أحب وأنت مع من أحببت فما رأيت المسلمين فرحوا بشيء بعد الإسلام فرحهم بها. وبهذا الإسناد قال الحافظ أبو نعيم:حدثنا فاروق الخطابي، حدثنا ابن أبي قريش،حدثنا الانصاري، حدثنا حميد عن أنس مثله، هذا حديث صحيح غريب من هذا الوجه، أخبرني به البخاري في (الأدب) عن عبدان عن أبيه عن شعبة عن عمر بن مرة، وفي الأحكام عن عثمان بن أبي شيبة عن جرير عن منصور كلاهما عن سالم بن أبي الجعد. ورواه مسلم في الأدب عن محمد بن يحيى بن عبد العزيز اليشكري عن عبدان به فوقع لنا عاليا بأربع درجات بالنسبة إلى البخاري، وعاليا بخمس درجات بالنسبة إلى مسلم حتى كأني سمعته من أبي الحسن عبد الرحمن بن محمد بن المظفر الداودي البوشنجي، صاحب الحموي، صاحب الفربري، صاحب البخاري، وتوفي في شوال سنة سبع وستين وأربع مئة، وكأني سمعته من أبي أحمد محمد بن عيسى بن عمرويه الجلودي، صاحب إبراهيم بن سفيان الفقيه صاحب مسلم، وتوفي في ذي الحجة سنة ثمان وستون وثلاث مئة. وأخبرناه بهذا العلو عشاريا أيضا أم البهاء زينب ابنة القاسم وغيرها قالوا: أخبرنا علي بن أحمد بن البخاري قال: أخبرنا القاضي أبو المكارم أحمد بن محمد بن محمد اللبان وأبو جعفر محمد بن أحمد بن نصير الصيدلاني،الاصبهانيان اجازة منهما قالا: أخبرنا ابو علي الحسن بن احمد المقريء،قراءة عليه، قال أبو جعفر وأنا حاضر: قال أخبرنا أبو نعيم أحمد بن عبد الله بن أحمد الحافظ [١٨/ب] أخبرنا أبو محمد عبد الله بن جعفر بن أحمد بن فارس، حدثنا أحمد بن عصام، حدثنا أبو عاصم، حدثنا عثمان بن سعد، سمعت أنس بن مالك، ﵁، يقول أن أعرابيا قال للنبي ﷺ: متى الساعة قال هي آتية فما أعددت لها قال ما أعددت لها من كثير عمل إلا أني أحب الله ورسوله قال: المرء مع من أحب. وهذا حديث حسن غريب من هذا الوجه وهو صحيح متفق عليه عن أنس كما تقدم وعثمان بن سعد الراوي عن أنس في هذا الحديث وإن كان فيه لين فقد أخرج له أبو داود عن أنس حديث كانت قبيصة سيف رسول الله ﷺ فضة وسكت عليه فهو عنده صالح، والله أعلم. الحديث الثالث عشر أخبرنا الشيخ الصالح القاضي عماد الدين محمد بن موسى بن سليمان الشيرجي، وأبو عمر محمد بن أحمد بن قدامة المقدسي، وأبو حفص عمر بن الحسن الحلبي، وزينب ابنة القاسم بن عبد الحميد، سماعا، وقراءة قالوا: أخبرنا الفخر ابن أحمد بن عبد الواحد السعدي، أخبرنا الشيخان أبو اليمن الكندي،وأبو حفص بن طبرزدقالا: أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي القاضي، أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن عمر البرمكي قراءة عليه وأنا أسمع في الرابعة،أخبرنا ابن ماسي،أخبرنا أبو مسلم الكجي، حدثنا محمد بن عبد الله الأنصاري،حدثني سليمان التيمي عن أنس بن مالك، ﵁، قال: قال رسول الله ﷺ: لا هجرة بين المسلمين فوق ثلاثة أيام أو قال ثلاث ليال. هذا حديث صحيح كل رجاله ثقات محتج بهم في الصحيحين ولم يخرجوه. الحديث الرابع عشر أخبرتنا الشيخة الصالحة المسندة أم محمد ست العرب ابنة محمد بن علي بن أحمد بن عبد الواحد السعدية المقدسية، إجازة، إن لم يكن سماعا قالت: أخبرني جدي أبو الحسن علي [١٩/أ] بن أحمد بن عبد الواحد، قراءة عليه، وأنا حاضرة أسمع، أخبرنا أبو جعفر محمد بن أحمد بن نصير الصيدلاني في كتابه من أصبهان، أخبرنا أبو علي الحسن بن أحمد المقريء، قراءة عليه، وأنا حاضر حدثنا الحسن بن محمد بن عبد الله بن حسنويه إذنا، حدثنا عبد الله بن محمد الخشاب، حدثنا المغيرة بن محمد بن المهلب بالبصرة، حدثنا محمد بن عبد الله الأنصاري، حَدَّثَنَا حُمَيْدٌ، عَنْ أَنَس بن مالك، ﵁، قَالَ: قَالَ رسول الله ﷺ يَا مَعْشَرَ الأَنْصَارِ، أَلَمْ آتِكُمْ وَأَنْتُمْ ضُلاَّلٌ فَهَدَاكُمُ اللَّهُ بِي؟ فَقَالُوا: بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ، قَالَ: أَوَلَمْ تكونوا متفرقين فَجَمَعَكُمُ اللَّهُ بِي؟ قَالُوا بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ قَالَ: أَفَلاَ تَقُولُونَ: أَلَمْ تَأْتِنَا طَرِيدًا فَآوَيْنَاكَ،وخائفا فآمناك، وَمَخْذُولاً فَنَصَرْنَاكَ؟ قَالُوا بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ لِلَّهِ الْمَنُّ عليناوَلِرَسُول ِالله ﷺ. وأخبرناه الشيخ أبو عمر محمد بن أحمد بن أبي عمر المقدسي، قراءة عليه، أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد بن عبد الواحد، سماعا، أخبرنا حنبل بن الفرج الرصافي، حدثنا هبة الله بن الحصين الشيباني، حدثنا أبو علي بن المذهب، أخبرنا أبو بكر بن مالك القطيعي، حدثنا أبو عبد الرحمن بن أحمد بن محمد بني أبي أحمد بن محمد بن حنبل، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ، عَنْ حُمَيْدٍ، عَنْ أَنَس، ﵁، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: يَا مَعْشَرَ الأَنْصَارِ أَلَمْ آتِكُمْ ضُلَّالًا فَهَدَاكُمُ اللَّهُ بِي؟ أَوَلَمْ آتِكُمْ مُتَفَرِّقِينَ فَجَمَعَكُمُ اللَّهُ بِي؟ أَوَلَمْ آتِكُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ اللَّهُ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ؟ قَالُوا: بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَالَ: أَفَلاَ تَقُولُونَ جِئْتَنَا خَائِفًا فَآمَنَّاكَ، وَطَرِيدًا فَآوَيْنَاكَ، وَمَخْذُولًا فَنَصَرْنَاكَ، قَالُوا: بَلْ لِلَّهِ الْمَنُّ عَلَيْنَا وَلِرَسُولِهِ. هذا حديث يجري مجرى الأحاديث المرفوعة لأنه ليس فيه ذكر للنبي ﷺ بقول أو فعل أوتقرير. قلت: [١٩/ب] حديث صحيح غريب انفرد به أحمد عن أنس ولم يخرجوه. وأخرجه البخاري من حديث عبد الله بن زيد بن عاصم عن موسى بن إسماعيل عن وهيب عن عمرو بن يحيى عن عباد بن تميم عن عبد الله بن زيد. ورواه مسلم عن شريح بن يونس عن إسماعيل بن جعفر عن عمرو بن يحيى، فوقع لنا بدلا عاليا بثلاث درجات من الطريق الأولى وبدرجتين من الطريق الثانية، والله أعلم. الحديث الخامس عشر

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.