البيهقي وشاهد هذا الحديث ما في الحديث الثابت عن النبي ﷺ في عدد شعب الإيمان فخرج أبو الصلت من عهدته. وفي الجملة حيث صح السند إلى أحد هذه الذرية الطاهرة فالحديث إما صحيح أو حسن أو صالح محتج به ولكن الكلام فيمن بعدهم ومما رويناه من طريق أبي القاسم محمد بن علي بن أبي طالب وهو المشهور بابن الحنفية لأن أمه كانت من بني حنيفة الذين ارتدوا بعد وفاة النبي ﷺ وقاتلهم أبو بكر الصديق ﵁ وقد ضل الحميري حيث قال: ألا إن الأئمة من قريش ... لذي التحقيق أربعة سواء علي والثلاثة من بنيه ... هم الأسباط ليس لهم خفاء فسبط سبط إيمان وبر ... وسبط غيبته كربلاء وسبط لا يذوق الموت حتى ... تجئ الخيل بقدمها لواء لعله توارى ألا تراه من ... زمان به ضوى عنده عسل وماء قلت: كان عالما كبيرا من أئمة التابعين روى عن أبيه وعثمان بن عفان وجماعة من الصحابة. ٨٧- وروينا عن علي ﵁ أنه قال يا رسول الله أرأيت إن ولد لي من بعدك ولد أسميه باسمك وأكنيه بكنيتك؟ قال: نعم. روى عنه بنوه الخمسة وعبد الله وإبراهيم فما رويناه من طريق الحسن وعبد الله ابنيه.