ما أسر إلي شيئا كتمه الله والناس ولكني سمعته يقول لعن الله من ذبح لغير الله ولعن الله من آوى محدثا ولعن الله من لعن والديه ولعن الله من غير تخوم الأرض. يعني المنار. هذا الحديث متفق على صحته من طرق عن علي ﵁ فأخرجه مسلم من هذه الطريق ولفظه: كنت عند علي ﵁ فجاءه رجل فقال ما كان النبي ﷺ يسر إليك فغضب ثم قال ما كان يسر إلي شيئا يكتمه عن الناس غير أنه حدثني بكلمات قال لعن الله من لعن والديه الحديث. وكذا أخرجه النسائي وأخرجه البخاري من طريق أبي جحيفة وهب بن عبد الله السوائي الصحابي ولفظه: قلت لعلي ﵁ هل عندكم شيء من الوحي مما ليس في القرآن فقال لا والذي فلق الحبة وبرأ النسمة إلا فهما يعطيه الله رجلا في القرآن وما في هذه الصحيفة قلت وما في هذه الصحيفة فقال العقل وفكاك الأسير وأن لا يقتل مسلم بكافر. وكذا أخرجه الترمذي والنسائي وابن ماجه واتفق البخاري ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي على إخراجه من طريق يزيد بن شريك التيمي ولفظه: ما عندنا شيء نقرأ إلا كتاب الله وهذه الصحيفة. ورواه الإمام أحمد في مسنده من طريق قيس بن عباد ومن طريق عامر الشعبي كلاهما عن علي ﵁. ومما رويناه من طرق أولاده عنه ﵃ وعنه وكرم وجهه فمن طريق أبي محمد الحسن وتوفي سنة خمسين من الهجرة وكان أشبه الناس وجها بجده رسول الله ﷺ.