التجريد الصريح لأحاديث الجامع الصحيح
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
الفقير: الحمد لله قد وجدت المناسبة بين أول الحديث وبين آخره. فمعناه نحن الآخرون السابقون وبالآداب المحمدية متأدبون، فلا يليق بهذه الأمة خير الأمم أن يبول أحد منهم في الماء الراكد ثم يغتسل فيه. وهذا من المبتكرات الضيائية. والدليل على إصابتي في هذا الابتكار أن هذه الجملة وقعت في صحيح البخاري في أوائل عدة أحاديث مختلفة حيث يناسب رعاية الآداب فيه، كغسل الجمعة وإطاعة الأمير وترك يمين اللجاج وغض البصر وغيرها، فذكرها الزبيدي في بعضها وتركها في بعضها. هذا الحديث من زوائد الضياء الداغستاني وليس من أصل الزبيدي