موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
al-Hasan bin Shqyq bin Muhammad عن Muhammad bin 'Amr bin Jabla عن Muhammad bin Mrwan al-Qyly عن هشام الدستوائي عن أبي الزبير عن جابر بن عبد الله الأنصاري
مَا من أَيَّام عِنْد الله أفضل من عَشْرِ ذِي الْحِجَّةِ" قَالَ فَقَالَ رَجُلٌ يَا رَسُولَ اللَّهِ هُنَّ أَفْضَلُ أَمْ عِدَّتُهُنَّ جِهَادًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ قَالَ: "هُنَّ أَفْضَلُ مِنْ عِدَّتِهِنَّ جِهَادًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَمَا مِنْ يوْمٍ أَفْضَلُ عِنْدَ اللَّهِ مِنْ يوْمِ عَرَفَةَ يَنْزِلُ الِلَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا فَيُبَاهِي بِأَهْلِ الأَرْضِ أَهْلَ السَّمَاء فَيَقُول انْظُرُوا إِلَى عبَادي جَاءُوا شعثا غبرا حاجين جَاءُوا مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ يَرْجُونَ رَحْمَتِي وَلَمْ يَرَوْا عَذَابِي فَلَمْ يُرَ يَوْمٌ أَكْثَرُ عتيقا من النَّار من يَوْم عَرَفَة" .