القسم الثاني من المعجم الأوسط للطبراني

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
القسم الثاني من المعجم الأوسط للطبراني
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
الإسناد 1:أحمد عن الوليد بن الفضل العنزي عن أبو هشام (¬١) عبد الرحمن بن حوشب عن قرة بن خالد السدوسي عن الضحاك بن مزاحم الهلاليليس من الرواة: ٢٠٥/ ٦٠٥

الهيثميّ: رواه الطبراني في "الأوسط"، و"الكبير" بنحوه، وفيه أصرم بن حوشب، وهو متروكٌ، وفي إسناد "الأوسط" الوليد بن الفضل العنزي، وهو ضعيفٌ جدًا. (¬٤) وقال الشوكانيّ: رواه ابن عدي عن ابن عبَّاس مرفوعًا، وهو موضوعٌ وضَعَه أصرم بن حوشب. (¬٥) وقال الألباني: موضوعٌ بهذا التَّمام. (¬١) قلتُ: والحديث قد صَحَّ بعضه موقوفًا على بعض الصحابة. (¬٢) رابعًا: - النظر في كلام المُصَنِّف ﵁ على الحديث: قال المُصَنِّفُ ﵁: لم يَرْوِ هذا الحديثَ عن قُرَّةَ إلا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، تَفَرَّدَ به: الوَلِيدُ. قلتُ: لم يَنْفَرد به عبد الرحمن عن قُرَّة، بل تابعه أصرم بن حوشب. لذا تَعَقَّبه الشيخ/ الحوينيّ، فقال: لم يَنْفَرد به عبد الرحمن، بل تابعه أصرم بن حوشب - وهو أصرم الخير، فقد كان كَذَّابًا -، فرواه عن قُرَّة بن خالد بسنده سواء، أخرجه ابن عدي في "الكامل"، والخطيب. (¬٣) قلتُ: وهذه المتابعة أخرجها الطبراني في "الأوسط"، وفي "الكبير" - كما سبق في التخريج -، وقال الطبراني عقبها: لم يَرْوِ هذا الحديث، عن قُرَّةَ إلا أَصْرَمُ بن حوشب. وعليه فيُتعقَّبُ عليه في رواية الباب بهذه، ويُتَعَقَّب عليه في رواية أصرم بتلك، والله أعلم. * * * [٢٠٦/ ٦٠٦]- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ، قَالَ: نا خَالِدُ بْنُ خِدَاشٍ، قَالَ: نا صَالِحٌ الْمُرِّيُّ، عَنْ حَبِيبِ أَبِي مُحَمَّدٍ، قَالَ: سَمِعْتُ الْفَرَزْدَقَ بْنِ غَالِبٍ، يَقُولُ: لَقِيتُ أَبَا هُرَيْرَةَ بِالشَّامِ، فَقَالَ لِي: أَنْتَ الْفَرَزْدَقُ؟ فَقُلْتُ: نَعَمْ. فَقَالَ: أَنْتَ الشَّاعِرُ؟ قُلْتُ: نَعَمْ. فَقَالَ: أَمَا إِنَّكَ إِنْ بَقِيتَ لَقِيتَ قَوْمًا يَقُولُونَ: لا تَوْبَةَ لَكَ، فَإِيَّاكَ أَنْ تَقْطَعَ رَجَاءَكَ مِنَ اللَّهِ (¬١). * لم يَرْوِ هذا الحديثَ عن الفَرَزْدَقِ إلا حَبِيبٌ، تَفَرَّدَ بِهِ: صَالِحٌ الْمُرِّيُّ. أولًا: - تخريج الحديث: • أخرجه أبو نُعيم في "المنتخب مِنْ كتاب الشعراء" (ص/٣٠)، عن سُليمان بن أحمد الطبرانيّ، به. • وابن أبي الدنيا في "التوبة" (٢٠٤)، مِنْ طريق عبد العزيز بن السَّريّ؛ وابن حبَّان في "الثقات" (٦/ ١٨٠)، وأبو نُعيم في "الحلية" (٦/ ١٥٥)، مِنْ طريق الخصيب بن ناصح الحارثيّ؛ وابن عساكر في "تاريخ دمشق" (١٢/ ٤٧)، مِنْ طريق المنهال بن عَمَّار بن عُمَر بن سلمة. ثلاثتهم (عبد العزيز، والخصيب، والمنهال) عن صالح المُرِّيّ، عن حبيب أبي محمد البصريّ، بنحوه. ثانيًا: - دراسة الإسناد: ١) أحمد بن القاسم بن مُسَاوِر، الجَوْهَرِيُّ: "ثِقَةٌ"، تَقَدَّم في الحديث رقم (١٠١). ٢) خالد بن خِدَاش بن عَجْلان الأَزْدِيُّ: "ثِقَةٌ"، تَقَدَّم في الحديث رقم (١٠٨). ٣) صَالِحُ بْنُ بَشِيرٍ، أَبُو بِشْرٍ المُرِّيُّ، الوَاعِظُ: "ضَعيفٌ"، تَقَدَّم في الحديث رقم (١٦٢). ٤) حبيب بن محمد، ويُقال: ابن عيسى، أبو محمد العجمي، البصريُّ الزَّاهد، أَصله من فَارس. روى عن: الفرزدق الشاعر، والحسن، ومحمد بن سيرين، وآخرين. روى عنه: صالح المُرِّيّ، وجعفر بن سُلَيْمَان، ومُعْتَمر بن سُلَيْمَان، وآخرون. حاله: قال أحمد، وأبو المظفر السَّمعانيّ: ثِقَةٌ. وقال ابن حبَّان: كان عابدًا فاضلًا ورعًا تقيًا مِنْ المجابين الدعوة في الأوقات. وقال ابن عبد البر: ثِقَةٌ وفوق الثِّقَةِ، ولكنَّه قليل الحديث. وقال الذهبيُّ: ما علمت فيه جرحًا، وإنما ذكرته لئلا يلحق بالزُّهاد الذين يَهِمُون في الحديث. وقال ابن حجر: ثِقَةٌ عابدٌ. (¬٢) ٥) الفَرَزدَق - واسمه همام - بن غالب، أَبو فِرَاس، الشاعر، المُجاشِعِيُّ، التَّمِيمِيُّ. روى عن: أبي هريرة، وعبد الله بن عُمر، وأبي سعيدٍ الخدريّ ﵃، وآخرين. روى عنه: حبيب أبو محمد البصريّ، وخالدٌ الحَذَّاء، وابن أبي نجيح، وآخرون. حاله: قال ابن حبَّان: روى أحاديث يسيرة، وكان ظاهر الفسق، هَتَّاكًا للحرم، قَذَّافًا للمُحْصَنَات، ومن كان فيه خصلة من هذه الخصال استحق مجانبة روايته على الأحوال. (¬١) ٦) أبو هريرة الدُّوسيّ ﵁: "صحابيٌّ جليلٌ، مِنْ المُكْثرين"، تَقَدَّم في الحديث رقم (٦). ثالثًا: - الحكم على الحديث: مِمَّا سبق يَتَبَيَّنُ أنَّ هذا الأثر "ضَعيفٌ"، لأجل صالح المُرِّيّ "ضَعيفٌ"، والفرزدق كان "ظاهر الفسق". وقال الهيثميُّ: رواه الطبراني في "الأوسط"، وفيه صالح المُرِّيّ، وهو ضعيفٌ في الحديث. (¬٢) وقال ابن عسكر: شهد الحسن جنازة أبي رجاء العطاردي على بغلة، والفرزدق معه على بعيره، فقال له الفرزدق: يا أبا سعيد، يستشرفنا الناس، فيقولون: خير الناس، وشر الناس، فقال الحسن: يا أبا فراس، كم أشعث أغبر ذي طمرين لو أقسم على الله لأبره، ذاك خير من الحسن، وكم من شيخ مشرك أنت خير منه يا أبا فراس، قال: الموت يا أبا سعيد، قال له الحسن: وما أعددت له يا أبا فراس؟ قال: شهادة أن لا إله إلا الله منذ سبعين سنة، قال: إن للا إله إلا الله شروطًا، فإياك وقذف المحصنة، يا أبا فراس كم من محصنة قد قذفتها، فاستغفر الله، قال: فهل من توبة أبا سعيد؟ قال: نعم. (¬٣) رابعًا: - النظر في كلام المُصَنِّف ﵁ على الحديث: قال المُصَنِّف ﵁: لم يَرْوِ هذا الحديثَ عن الفَرَزْدَقِ إلا حَبِيبٌ، تَفَرَّدَ بِهِ: صَالِحٌ الْمُرِّيُّ. قلتُ: مِمَّا سبق في التخريج يَتَبَيَّنُ صحة ما قاله المُصَنِّف ﵁، ولم أقف على ما يدفعه، والله أعلم. * * * [٢٠٧/ ٦٠٧]- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْقَاسِمِ بْنِ مُسَاو ِرٍ الْجَوْهَرِيُّ، قَالَ: نا عَفَّانُ، قَالَ: نا هَمَّامُ بْنُ يَحْيَى، … عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: «الْوَلاءُ لِمَنْ أَعْتَقَ». وَتُصُدِّقَ عَلَى بَرِيرَةَ بِلَحْمٍ، فَأَهْدَتْ مِنْهُ لِعَائِشَةَ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «هُوَ عَلَيْهَا صَدَقَةٌ، وَلَنَا هَدِيَّةٌ». * لم يَرْوِ هذا الحديثَ عَنْ قَتَادَةَ إلا هَمَّامٌ. أولًا: - تخريج الحديث: • أخرجه الضياء في "المختارة" (٢٦٦)، مِنْ طريق الطبراني، عن أحمد بن القاسم، به. • وعَفَّان بن مسلم في "أحاديثه" (٢٢٠ و ٢٧٠) - الموضع الأول مُختصرًا بالولاء فقط -، - ومِنْ طريقه ابن أبي شيبة في "المُصَنَّف" (٢٩١١٤)، وأحمد في "مسنده" (٢٥٤٢)، والطحاوي في "شرح مُشْكِل الآثار" (٤٣٧٨)، وفي "شرح معاني الآثار" (٢٩٩٢)، والضياء في "المختارة" (٢٦٧) -، قال: حَدَّثَنَا هَمَّامٌ، بنحوه. • وأحمد في "مسنده" (٣٤٠٥)، عن بَهْز بن أسد؛ والطبراني في "الكبير" (١١٨٢٦) - ومِنْ طريقه الضياء في "المختارة" (٢٦٥) -، مِنْ طريق هُدْبة بن خالد؛ والدَّارقُطني في "سننه" (٣٧٧٧) - ومِنْ طريقه البيهقي في "السنن الكبرى" (١٥٦٠٢) -، مِنْ طريق حبَّان بن هلال؛ والبيهقي في "السنن الكبرى" (١٤٢٦٤)، مِنْ طريق محمد بن سنان؛ أربعتهم (بهز، وهُدْبة، وحبَّان، ومحمد) عن هَمَّام، بنحوه. • وابن أبي حاتم في "العلل" (٤/ ١٢٩/مسألة ١٣١٠)، عن أبي زرعة؛ والطبرانيّ في "الأوسط" (٣٨٨١)، وابن عدي في "الكامل" (٧/ ٥٢٣)، عن عليّ بن سعيد الرَّازيّ؛ والبيهقي في "السنن الكبرى" (١٥٦٠٣)، مِنْ طريق محمد بن حمَّاد الدَّباغ؛ ثلاثتهم (أبو زرعة، وعليّ، ومحمد) عَنْ مُحَمَّدِ بن جَامِع العطَّار، قال: نا المُعْتَمِرُ بن سُلَيْمَانَ، عن الحَجَّاجِ البَاهِلِيِّ، عن قَتَادَةَ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عن ابن عَبَّاسٍ، قَالَ: أَرَادَتْ عَائِشَةُ أَنْ تَشْتَرِيَ بَرِيرَةَ، فَتُعْتِقَهَا، فَقَالَ مَوَالِيهَا: لا، إلا أَنْ تَجْعَلِي لَنَا الْوَلاءَ، فَذَكَرَتْ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ، فَقَالَ: «اشْتَرِيهَا، فَإِنَّمَا الْوَلاءُ لِمَنْ أَعْتَقَ»، فَاشْتَرَتْهَا، وَأَعْتَقَتْهَا، فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، فَقَالَ: «مَا بَالُ أَقْوَامٍ يَشْتَرِطُونَ شُرُوطًا لَيْسَ فِي كِتَابِ اللَّهِ، ألا مَنْ شَرَطَ شَرْطًا لَيْسَ فِي كِتَابِ اللَّهِ فَهُوَ بَاطِلٌ». قَالَ: وَكَانَتْ تَحْتَ عَبْدٍ لِبَنِي الْمُغِيرَةِ يُدْعَى: مُغِيثًا، وَجَعَلَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الْخِيَارَ، قَالَ: وَحَدَّثَ ابْنُ عَبَّاسٍ، أَنَّ أَبَا بَكْرٍ حَدَّثَ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ جَعَلَ عَلَيْهَا عِدَّةَ الْحُرَّةِ. واللفظ للطبراني في "الأوسط". قال ابن أبي حاتم: قال أبو زرعة: اضرِبُوا عَلَيْهِ! وَأَبَى أَنْ يقرأَهُ، وَقَالَ: هُوَ خطأٌ، وأظنُّهُ مِنْ مُحَمَّدِ بْنِ جامِع، وَقَالَ: محمدُ بنُ جامِع شيخٌ فِيهِ لِينٌ، وَلَمْ يُكتَبْ هَذَا الحديثُ عَنْ مُعتَمِر عَنْ أحدٍ غيرِه. وقال الطبراني: لم يَرْوِ هذا الحديث عن قَتَادَةَ إلا الحَجَّاجُ الباهليُّ، وهمَّامُ بن يَحْيَى، ولا عن الحَجَّاجِ إلا مُعْتَمِرٌ، تَفَرَّدَ به: محمد بن جَامِعٍ، ولم يَذْكُرْ هَمَّامٌ في حديثه حديث ابن عَبَّاسٍ، عن أبي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ. وقال ابن عديّ: وَمُحمد بن جَامِعٍ اضْطَرَبَ في مَتْنِ هذا الحديث وفي إسناده، فَمَرَّة قال: مُعْتَمِرٌ عن حَجَّاجٍ البَاهِلِيِّ، عن قَتادَة، عن عِكرمَة، عن ابن عَبَّاسٍ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ، قال: الولاءُ لِمَنْ أَعْتَقَ، وَمَرَّةً قَالَ: عن مُعْتَمِرٌ، عن أبيه، عن قتادة، عن عِكرمَة، عن ابن عَبَّاسٍ، عن أبي بَكْرٍ عن النَّبِيِّ ﷺ، وتَابَعَهُ سويد، عن مُعْتَمِر، عن أبيه، عن قَتادَة. ومحمَّد بن جَامِعٍ له عن حَمَّادِ بن زَيْدٍ، وعن البَصْرِيِّينَ أحاديثُ مِمَّا لا يُتَابِعُونَهُ عليه. وقال ابن عدي أيضًا: أظن أن الذي خلط في هذا الحديث مُعْتَمِر. (¬١) • بينما أخرجه أبو داود الطيالسي في "مسنده" (٢٠٧٤) - ومِنْ طريقه أبو يعلى في "مسنده" (٣٢٤٤)، والبيهقي في "السنن الكبرى" (١٣٢٤٨) -، وأحمد في "مسنده" (١٢١٥٩ و ١٢٣٢٤ و ١٢٨٥٨ و ١٣٩٢٢ و ١٣٩٢٣)، والبخاري في "صحيحه" في "صحيحه" (١٤٩٥) ك/الزكاة، ب/إِذَا تَحَوَّلَتِ الصَّدَقَةُ، ومسلمٌ في "صحيحه" (١٠٧٤) ك/الزكاة، ب/إِبَاحَةِ الْهَدِيَّةِ لِلنَّبِيِّ ﷺ وَلِبَنِي هَاشِمٍ وَبَنِي الْمُطَّلِبِ، وأبو داود في "سننه" (١٦٥٥) ك/الزكاة، ب/الْفَقِيرِ يُهْدِي لِلْغَنِيِّ مِنَ الصَّدَقَةِ، والنَّسائي في "الكبرى" (٦٥٥٩) ك/الهبة، ب/عَطِيَّةُ الْمَرْأَةِ بِغَيْرِ إِذْنِ زَوْجِهَا، وفي "الصغرى" (٣٧٦٠)، وأبو يعلى في "مسنده" (٢٩١٩ و ٣٠٠٤)، والطحاوي في "شرح مُشْكِل الآثار" (٤٣٨٨)، والمزيُّ في "التهذيب" (٢٢/ ٢٣٠). كلهم مِنْ طُرُقٍ عن شُعْبَة، قال: أنبأنا قَتَادَةُ، عن أَنَسٍ ﵁، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ أُتِيَ بِلَحْمٍ، فَقَالَ: «مَا هَذَا؟»، قَالَ: هَذَا شَيْءٌ تُصُدِّقَ بِهِ عَلَى بَرِيرَةَ، قَالَ: «هُوَ لَنَا هَدِيَّةٌ وَعَلَيْهَا صَدَقَةٌ». ثانيًا: - دراسة الإسناد: ١) أحمد بن القاسم بن مُسَاوِر، الجَوْهَرِيُّ: "ثِقَةٌ"، تَقَدَّم في الحديث رقم (١٠١). ٢) عَفَّان بن مسلم بن عَبْد اللَّهِ الصَّفَّار: "ثِقَةٌ ثَبْتٌ"، تقدَّم في الحديث رقم (١٠٢). ٣) هَمَّامُ بْنُ يَحْيَى بْنِ دِينَارٍ: "ثِقَةٌ، مِنْ أثبت النَّاس في قتادة"، تَقَدَّم في الحديث رقم (٢٠٣). ٤) قَتَادة بن دِعَامة السَّدُوسي: "ثِقَةٌ ثَبْتٌ فاضلٌ، كان يُدَلِس، ويُرسل كثيراً"، تَقَدَّم في الحديث رقم (٧٥). ٥) عكرمة مولى ابن عبَّاس: "ثِقَةٌ ثَبْتٌ عالمٌ بالتَّفسير"، تَقَدَّم في الحديث رقم (٧٩). ٦) عبد الله بن عبَّاس بن عبد المُطَلب: "صحابيٌّ جَليلٌ مُكْثرٌ"، تَقَدَّم في الحديث رقم (٥١). ثالثًا: - الحكم على الحديث: مِمَّا سبق يَتَبَيَّنُ أنَّ الحديث بإسناد الطبراني "ضَعيفٌ"، فيه قتادة يُدَلِّس، وقد رواه بالعنعنة. وفي الباب عن عائشة ﵂، قَالَتْ: كَانَ فِي بَرِيرَةَ ثَلَاثُ سُنَنٍ: إِحْدَى السُّنَنِ أَنَّهَا أُعْتِقَتْ فَخُيِّرَتْ فِي زَوْجِهَا، وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «الوَلَاءُ لِمَنْ أَعْتَقَ»، وَدَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، وَالبُرْمَةُ تَفُورُ بِلَحْمٍ، فَقُرِّبَ إِلَيْهِ خُبْزٌ وَأُدْمٌ مِنْ أُدْمِ البَيْتِ، فَقَالَ: «أَلَمْ أَرَ البُرْمَةَ فِيهَا لَحْمٌ»، قَالُوا: بَلَى، وَلَكِنْ ذَلِكَ لَحْمٌ تُصُدِّقَ بِهِ عَلَى بَرِيرَةَ، وَأَنْتَ لَا تَأْكُلُ الصَّدَقَةَ قَالَ: «عَلَيْهَا صَدَقَةٌ وَلَنَا هَدِيَّةٌ». (¬٢)

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.