القسم الثاني من المعجم الأوسط للطبراني

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
القسم الثاني من المعجم الأوسط للطبراني
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها

فِيهِ شَيْئًا وَلَكِنْ رَأْيٌ رَأَيْتُهُ. واللفظ لعبد الله بن أحمد، والخطيب، وعند أبي داود مُخْتصرًا. وقال ابن الجزري: هذا إسنادٌ صحيحٌ لا شك فيه، فرضي الله عنه وأرضاه لم يأل فيما قال عن الحق، ومحض الصدق، وهذا هو المظنون به رضوان الله عليه. (¬٢) • ونُعيم بن حَمَّاد في "الفتن" (١٩١)، قال: حدَّثنا سُفْيَان بن عُيَيْنَةَ، عن يُونُسَ بن عُبَيْد، وذكره بنحو الرواية السابقة. • وعبد الرَّزَّاق في "المُصَنَّف" (٢٠٩٧١) - ومِنْ طريقه أحمد في "مسنده" (١٢٠٧) -، ونُعيم بن حَمَّاد في "الفتن" (١٧٤)، وابن شَبَّة في "تاريخ المدينة" (٤/ ١١٦٦)، عن مَعْمَرٍ، عن عَلِيِّ بن زَيْد بن جُدْعَان، عن الحَسَنِ، عن قَيْسِ بن عُبَادٍ، وذكره بنحوه مُطولاً، وزاد فيه: "وَلَكِنَّ النَّاسَ وَقَعُوا عَلَى عُثْمَانَ فَقَتَلُوهُ، فَكَانَ غَيْرِي فِيهِ أَسْوَأَ حَالا وَفِعَالا مِنِّي، ثُمَّ رَأَيْتُ أَنِّي أَحَقُّهُمْ لِهَذَا الأَمْرِ فَوَثَبْتُ عَلَيْهِ، فَاللَّهُ أَعْلَمُ أَصَبْنَا أَمْ أَخْطَأْنَا". • والطبرانيُّ في "الأوسط" (١٢٧٨)، مِنْ طريق الوليد بن مُسْلِمٍ، قال: حدَّثني عَبْدُ العَزِيزِ بن حَصِينٍ، عن دَاوُدَ بن أبي هِنْد، أنَّ الحَسَنَ، كان يُحَدِّثُ أَنَّ قَيْسَ بن عُبَادٍ وابن الكَوَّاء كانا مع عَلِيِّ بن أبي طَالِبٍ، فَأَصَابَتْهُمَا جِرَاحَةٌ يَوْمَ صِفِّينَ، فَقَالَ: عَلَي مَا نَقْتُلُ أَنْفُسُنَا؟ انْطَلِقْ بِنَا إلى هَذَا الرَّجُلِ نَسْأَلُهُ، أَكَانَ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ ﷺ فِي هَذَا أَوْ رَأَيًا رَأَىهُ؟ وذكره بنحوه، وزاد فيه: "فَقَالا لَهُ: عَلَى مَا نُهْرِيْقُ مُهَجَ دِمَائِنَا على رَأْيِ الرِّجَالِ؟ فَجَلَسَا فِي بُيُوتِهِمَا". وقال الطبراني: لم يَرْوِ هذا الحديث عن دَاوُدَ إلا عَبْدُ العَزِيزِ، تَفَرَّدَ به: الوليدُ. ثانياً: - دراسة الإسناد: ١) أحمد بن القاسم بن مُسَاوِر، الجَوهري: "ثِقَةٌ"، تَقَدَّم في الحديث رقم (١٠١). ٢) إسماعيل بن إبراهيم، أبو مَعْمَر القَطِيْعِيُّ: "ثِقَةٌ، مَأمُونٌ"، تَقَدَّم في الحديث رقم (١٠٩). ٣) إسماعيلُ بن إبراهيم بن مِقْسَم - المعروف بابن عُلَيَّة -: "ثِقَةٌ حافظٌ"، تَقَدَّم في الحديث رقم (٥١). ٤) يونس بن عُبَيد بن دِيْنَار العَبْدِيُّ، أَبُو عَبد اللَّهِ، ويُقال: أَبُو عُبَيد البَصْرِيّ، مولى عبد القيس. روى عن: محمد بن سيرين، والحسن، وثابت البُنَانيِّ، وآخرين. روى عنه: الثوري، وشعبة، وحمَّاد بن زيد، وحمَّاد بن سلمة، وإسماعيل بن عُليَّة، وآخرون. حاله: قال ابن معين، وأحمد، وأبو حاتم، والنَّسائيُّ: ثِقَةٌ. وقال ابن حبَّان: مِنْ سَادَات أهل زمانه علمًا وفضلًا وحفظًا وسُنَّةً، وبُغْضًا لأهل البدع. وقال الذهبي: كان ثقةً ثبتًا، حافظًا، ورعاً، رأساً في العلم والعمل. وقال ابن حجر: ثِقَةٌ، ثَبْتٌ، فاضلٌ، ورعٌ. وذكره في المرتبة الثانية مِنْ مراتب المدلسين. وروى له الجماعة. - وقال ابن المديني: يونس أثبت في الحسن من عبد الله بن عون. وقال أبو زرعة: يونس بن عُبيد أحب إلىّ في الحسن مِنْ قتادة؛ لأنَّ يونس مِنْ أصحاب الحسن، وقتادة ليس من أقران يونس. (¬١) ٥) الحَسَنُ بن أبي الحسن البَصْريُّ: "ثِقَةٌ فَقِيهٌ، فَاضِلٌ وَرِعٌ، كثير الإرسال، وعنعنته محمولةٌ على الاتصال والسماع في روايته عَمَّن صَحَّ له سماعه منه في الجملة، إلا في روايته عن سَمْرة بن جُنْدب فإنَّه يدلِّس عنه؛ وأما في روايته عمن لم يسمع منه - وإن عاصره أو لقيه - فلا بدَّ أن يصرح بسماعه منه في الجملة، وإلا فمنقطعٌ - لإرساله - والله أعلم. تقدَّم في الحديث رقم (٣١). ٦) قَيْسُ بْنُ عُبَادٍ، أَبُو عَبْدِ اللَّهِ القَيْسِيُّ الضُّبَعِيُّ البَصْرِيُّ. روى عن: عليّ بن أبي طالب، وعبد الله بن عُمَر، وسَعْد بن أبي وَقَّاص ﵃، وآخرين. روى عنه: الحسن البَصْري، ومحمد بن سِيْرين، وأبو مُجْلَز لاحق بن حُمَيْد، وآخرون. حاله: قال ابن سعد، والعِجْليّ، والنَّسائيّ، وابن خراش: ثِقَةٌ. وذكره ابن حبَّان في "الثقات". وقال أبو نُعيم: لا يَصِحُّ لَهُ صُحْبَةٌ ولا رُؤْيَةٌ. وقال ابن حجر: ثِقَةٌ مُخضرم، وَوَهِمَ مَنْ عَدَّه في الصحابة. (¬٢) ٧) عليُّ بن أبي طالب ﵁: "صحابيٌّ جليلٌ، وابن عَمّ النَّبيّ الكريم ﷺ "، تَقَدَّم في الحديث رقم (٩).

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.