أُعْطِيتُ قُوَّةَ أَرْبَعِينَ في البَطْشِ وَالنِّكَاحِ، وَمَا مِنْ مُؤْمِنٍ إلا أُعْطِيَ قُوَّةَ عَشَرَةٍ، وَجُعِلَتِ الشَّهْوَةُ عَلَى عَشَرَةِ أَجْزَاءٍ، وَجُعِلَتْ تِسْعَةُ أَجْزَاءٍ مِنْهَا في النِّسَاءِ، وَوَاحِدَةٌ في الرِّجَالِ، ولولا مَا أُلقِيَ عَلَيْهِنَّ مِنَ الحَيَاءِ مَعَ شَهَوَاتِهِنَّ، لَكَانَ لِكُلِّ رَجُلٍ تِسْعُ نِسْوَةٍ مُغْتَلمَاتٍ (¬١)». أولاً: - تخريج الحديث: • لم أقف عليه - على حد بحثي - إلا برواية الباب -، وذكره الهيثمي بإسناد الطبراني ومتنه في "مجمع البحرين" (٢٣٠٠). • وقال السخاوي في "المقاصد الحسنة": حديث: "شَهْوَةُ النِّسَاءِ تُضَاعِفُ عَلَى شَهْوَةِ الرِّجَالِ"، والطبراني في "الأوسط" عن ابن عمرو مرفوعاً، بلفظ: "فُضِّلت المرأةُ على الرَّجُلِ، بِتِسْعَةٍ وتِسْعِين مِنْ اللَّذَةِ، وَلَكِنَّ اللَّه أَلْقَى عَلَيْهِنَّ الحَيَاءَ". (¬٢) ونقل الشوكاني في "الفوائد المجموعة" (¬٣) كلام السخاوي بنصه، ولم يَزِد عليه. قلتُ: ولم أقف عليه في "الأوسط" باللفظ الذي ذكره السخاوي، فلعلَّه يقصد رواية الباب، وقد نقلها بمعناها، أو مِنْ حفظه، والله أعلم. ثانياً: - دراسة الإسناد: ١) أحمد بن القاسم بن مُسَاوِر، الجَوهري: "ثِقَةٌ"، تقدَّم في الحديث رقم (١٠١). ٢) القاسم بن المُسَاور، الجَوْهَريُّ: "مجهول الحال"، تقدَّم في الحديث رقم (١٢٦). ٣) عيسى بن مُسَاور الجوهري: "ثِقَةٌ"، تقدَّم في الحديث رقم (١١٣). ٤) سُويد بن عبد العزيز بن نُمَير السُّلَّميُّ: "ضعيفٌ، يُعتبر به إذا تُوبع"، تقدَّم في الحديث رقم (٦٥). ٥) المُغِيرة بن قيس، البَصْري: "ضَعيفٌ، يُعْتبر به"، تَقَدَّم في الحديث رقم (١٦٤).