ثُمَّ قَالَ: لَعَلَّ ذَاكَ يَسُوؤكَ؟ قَالَ: أَجَلْ، قَالَ: فَأَرْغَمَ اللَّهُ بِأَنْفِكَ انْطَلِقْ فَاجْهَدْ عَلَيَّ جَهْدَكَ". واللفظ للبخاري، وابن أبي شيبة مُختصراً. ثانياً: - دراسة الإسناد: ١) أحمد بن القاسم بن مُسَاوِر، الجَوهري: "ثِقَةٌ"، تقدَّم في الحديث رقم (١٠١). ٢) يَزِيدُ بْنُ مِهْرَانَ أَبُو خَالِدٍ الْخَبَّازُ: "ثِقَةٌ"، تقدَّم في الحديث رقم (١٣٠). ٣) أَبُو بَكْر بنُ عَيَّاشِ الأَسَدِيُّ: "ثِقَةٌ عابدٌ، لمَّا كَبُر ساء حفظه، وكتابه صحيحٌ"، تَقَدَّم في الحديث (٤٣). ٤) مُجَالِدُ بنُ سَعِيْدِ بنِ عُمَيْرِ بنِ بِسْطَامَ الهَمْدَانِيُّ: "ليس بالقوي"، تَقَدَّم في الحديث رقم (١٣٣). ٥) مُجاهد بن جبر: "ثقةٌ إمامٌ في التفسير وفي العلم"، تَقَدَّم في الحديث رقم (٨١). ٦) عبد الله بن عُمر بن الخَطَّاب: "صحابيٌّ، جَليلٌ، مُكْثرٌ"، تَقدَّم في الحديث (٦). ثالثاً: - الحكم على الحديث: مِمَّا سبق يَتَبَيَّن أنَّ الحديث بإسناد الطبراني "ضَعيفٌ"؛ فيه مُجالدُ بن سعيد "ضَعيفٌ يُحتمل حديثه"، وقد تُوبع بمتابعة قاصرة، تابعه سَعيد بن عُبيدة عن ابن عُمر ﵁، أخرجها البخاري في "صحيحه"، كما سبق ذكره في التخريج، وعليه فالحديث بمتابعاته يرتقي إلى "الصحيح لغيره"، والله أعلم.