القسم الثاني من المعجم الأوسط للطبراني

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
القسم الثاني من المعجم الأوسط للطبراني
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
٥) ندبة مولاة ميمونة: ذكرها ابن حبان في "الثقات عن عنها الزهري

الطبرانيُّ: لم يَرْوِ هذا الحديث عن الزُّهْرِيِّ إلا صَالِحُ بن أبي الأخضر، تَفَرَّدَ به: حَفْصُ بن عُمَرَ. ب دراسة إسناد الوجه السادس (إسناد الطبراني): ١) محمد بن المرزبان الآدمي الشيرازي: "مجهول الحال". (¬١) ٢) محمَّد بن حَكِيم الرَّازِيُّ: لم أقف له على ترجمة. ٣) حَفْصُ بْنُ عُمَرَ الْإِمَامُ، أبو عِمْران الرَّازي: "ضَعيفٌ". (¬٢) ٤) صالح بن أبي الأخضر: "ضَعيفٌ يُعتبر به". (¬٣) سابعاً: الوجه السابع: الزُّهري، عن أمِّ سلمة. أ تخريج الوجه السابع: • أخرجه الطبراني في "الأوسط" (٥٥٠٨)، بسنده مِن طريق صَالِح بن أبي الأَخْضَر - بإحدى الروايات عنه -، عن الزُّهْرِيِّ، عن أمِّ سلمة، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يُبَاشِرُهَا وَعَلَيْهَا إِزَارٌ إِلَى رُكْبَتَيْهَا. وقال الطبراني: لم يَرْوِ هذا الحديث عن الزُّهْرِيِّ إلا صَالِحُ، تَفَرَّدَ به: عَنْبَسَةُ بن عَبْدِ الوَاحِدِ. ثامناً: - النَّظر في الخلاف على هذا الحديث: مِمَّا سبق يَتَبَيَّن أنَّ الحديث مَدَاره على الزُّهري، واختُلف عنه مِنْ أوجه: الوجه الأول: الزُّهري، عن عُرْوة، عن عائشة. ورواه عن الزُّهْري بهذا الوجه قُرَّة بن عبد الرحمن، وهو "ضَعيفٌ" كما سبق. وتابعه بَحر بن كَنيز وهو "متروك الحديث"، مع اضطرابه فيه، وجعله ابن رجب في الطبقة الخامسة مِن أصحاب الزُّهري. الوجه الثاني: الزُّهري، عن سعيد بن المُسيّب، عن عائشة. ولم يَرْوه عن الزُّهري بهذا الوجه إلا بَحْر بن كَنيز، وهو "متروك الحديث"، واضطرب فيه كما سبق. الوجه الثالث: الزُّهري، عن حبيب مولى عُروة، عن نُدْبة مولاة ميمونة، عن مَيْمونة زوج النَّبي ﷺ. بينما رواه عن الزُّهْري بهذا الوجه الليث بن سعد وهو "ثِقَةٌ ثَبْتٌ"، ومِن الطبقة الثانية في أصحاب الزُّهري، ولم يَنْفرد به، وتابعه جماعة مِن الثِّقَات الأثبات، وفيهم مَنْ هم في الطبقة الأولى مِنْ أصحاب الزُّهْري: كيونس بن يَزيد، وشُعيب بن أبي حمزة، وصالح بن كَيْسان، وغيرهم. الوجه الرابع: الزُّهري، عن عُروة، عن نُدْبة مَولاة مَيْمُونة، عن ميمونة. ولم يَرْوه عن الزُّهْري بهذا الوجه إلا محمد بن إسحاق، وقد جعله النَّسائي في الطبقة الخامسة مِن أصحاب الزُّهري، وجعله ابن رجب في الطبقة الثالثة. الوجه الخامس: الزُّهْري، عن نُدْبة مولاة ميمونة، عن مَيْمونة. ورواه عن الزُّهري بهذا الوجه مَعْمر بن راشد، وجعله ابن رجب في الطبقة الأولى مِن أصحاب الزُّهري. وذكره الجُوزَجاني في أصحاب الزُّهري، وقال: إلا أنَّه يَهِم في أحاديث. وقال الذهبي: ما نزال نحتج بِمَعْمر حتى يَلوح لنا خطؤه بمخالفة من هو أحفظ منه، أو نعده من الثقات، كما سبق بيانه في الحديث السابق. ولم يَنْفرد به مَعْمَر، بل تابعه سُفيان بن حُسين، لكنَّهم اتفقوا على أنَّه ضَعيفٌ في الزُّهْري. (¬١) الوجه السادس: الزُّهري، عن نَبْهان - مولى أمِّ سلمة -، عن أمِّ سلمة. ولم يَرْوه عن الزُّهري بهذا الوجه إلا صالح بن أبي الأخضر وهو "ضَعيفٌ"، مع اضطرابه. الوجه السابع: الزُّهري، عن أُمِّ سلمة. ومَدار هذا الوجه أيضاً على صالح بن أبي الأخضر، فهو كسابقه. ومِنْ خلال ما سبق يتضح أنَّ الوجه الثالث هو الأقرب للصواب؛ للقرائن الآتية: ١) الأكثرية: فالوجه الثالث مِن رواية الجماعة عن الزُّهري. ٢) الأحفظية: فرواة الوجه الثالث أحفظ وأثبت في الزُّهري مِن رواة الأوجه الأخرى.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.