القسم الثاني من المعجم الأوسط للطبراني

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
القسم الثاني من المعجم الأوسط للطبراني
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
الإسناد 1:أحمد بن القاسم عن أبي عن سويد بن سعيد الهروي عن قرة بن عبد الرحمن المعافري عن محمد بن شهاب الزهري عن مسعود بن الحكمليس من الرواة: ١٤٤/ ٥٤٤

عبد الله بن حُذافة (مُرسلاً). أ تخريج الوجه الرابع: ورواه عن الزُّهْري بهذا الوجه جما عة: • أخرجه مالك في "الموطأ" (١١٠٢) - برواية يحيى الليثي -، وبرقم (٨٤٦ و ١٣٦٨) - برواية أبي مصعب الزُّهري -، - ومِن طريقه النَّسائيُّ في "الكبرى" (٢٨٩٧) -، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ: بَعَثَ … عَبْدَ اللَّهِ بْنَ حُذَافَةَ أَيَّامَ مِنًى يَطُوفُ. يَقُولُ: «إِنَّمَا هِيَ أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ وَذِكْرِ اللَّهِ». • وابن سعد في "الطبقات" (٢/ ١٦٨)، مِنْ طريق محمد بن عبد الرحمن بن أبي ذئب، عن الزهري، به. • والطبري في "تفسيره" (٣٤٧١ و ٣٩١٥)، وفي "تهذيب الآثار" (٤٠٦)، قال: حدثني يعقوب بن إبراهيم الدَّورقي، قال: حدثني هُشَيْمُ بن بَشِيْر، عن سُفيان بن حُسين الواسطي، عن الزهري، به. • والطبري في "تهذيب الآثار" (٤٠٥)، قال: حدَّثنا ابنُ حُمَيْدٍ (محمد أبو عبد الله الرَّازي)، قال: حدَّثنا هَارُونُ (ابن المغيرة أبو حمزة الرَّازي)، عن عَمْرِو بن شُعَيْبٍ القرشي، عن الزُّهْرِيِّ، به. • وقال ابن عبد البر في "التمهيد" (١٢/ ١٢٤) - بعد أن ذكر الخلاف فيه على الزُّهري -: ورواه يونس بن يزيد، وابن أبي ذئب، وعبد الله بن عمر العمري، عن الزهري أن رسول الله ﷺ بعث عبد الله بن حذافة مرسلاً، هكذا كما رواه مالك سواء، وهو الصحيح في حديث ابن شهاب هذا. خامساً: الوجه الخامس: الزُّهْري، عن سَعيد بن المسيّب، عن عبد الله بن حذافة ﵁. أ تخريج الوجه الخامس: ولم أقف على أحدٍ رواه عن الزهري بهذا الوجه إلا سُليمان بن أرقم: • أخرجه ابن قانع في "معجم الصحابة" (٢/ ٩٨)، والدَّارقطني في "السنن" (٢٢٨٩)، وأبو نُعيم في "معرفة الصحابة" (٤٠٦٩) - ومِن طريقه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" (٢٧/ ٣٤٦) -، كلهم مِن طريق الحُسَيْنُ بن الكُمَيْتٍ المَوْصِلِيُّ، نا أحمد بن أبي نَافِعٍ، نا العبَّاسُ بن الفضل، نا سُلَيْمَانُ أبو مُعَاذٍ، عن الزُّهْرِيِّ، عن سَعِيدِ بن المُسَيّبِ، عن عبد اللَّهِ بن حُذَافَةَ " أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أَمَرَهُ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ فَنَادَى: «إِنَّهَا أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ وَذِكْرٍ لِلَّهِ ﷿، لا صَوْمَ فِيهِنَّ، إلا صَوْمَ هَدْي». واللفظ لابن قانع. قال ابن قانع: وقد رُوِيَ هذا الحديثُ عن الزُّهْرِيِّ، عن مَسْعُودِ بن الحكم، وهو الصَّحِيحُ. وقال ابن حجر (¬١): قال الدَّارقطني: وسليمان، هو: ابن أرقم، متروكٌ. (¬٢) سادساً: - الوجه السادس: الزُّهري، عن سعيد بن المسيّب، عن أبي هُريرة ﵁. أ تخريج الوجه السادس: • أخرجه أحمد في "المسند" (١٠٦٦٤ و ١٠٩١٧)، قال: حدَّثنا رَوْحٌ بن عُبَادة، حدَّثنا صالح ابن أبي الأخضر، حدَّثنا ابن شهاب، عن سعيد بن المُسَيِّب، عن أبي هُرَيْرَةَ، أنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ بَعَثَ عَبْدَ اللهِ بْنَ حُذَافَةَ يَطُوفُ فِي مِنًى أَنْ لا تَصُومُوا هَذِهِ الأيّامَ، فَإِنَّهَا أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ وَذِكْرِ اللهِ ﷿. والنَّسائي في "الكبرى" (٢٨٩٦) ك/الصيام، ب/النهي عن صيام أيام التشريق، والطبري في "تفسيره" (٣٩١٢)، وفي "تهذيب الآثار" (٤٠٨)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (٤١٠٠)، وفي "أحكام القرآن" (٨٦٨)، والدَّارقطني في "السنن" (٢٢٨٧ و ٢٢٨٨)، وأبو نُعيم في "الحلية" (٣/ ٣٨٠)، وفي "معرفة الصحابة" (٤٠٦٨) - ومِن طريقه ابن عساكر في "تاريخه" (٢٧/ ٣٤٧) -، والخطيب في "تاريخ بغداد" (١٦/ ٤٠٤ - ٤٠٥)، وابن عبد البر في "التمهيد" (١٢/ ١٢٤)، كلهم مِن طُرقٍ عن صالح بن أبي الأخضر، به. وقال أبو عبد الرَّحْمَنِ النَّسائي: صَالِحٌ هذا هو ابن أبي الأخضر وحديثه هذا خطأ، لا نعلم أحدًا قال في هذا: سَعِيدُ بن المُسَيَّبِ، غير صَالِحٍ (¬١)، وهو كَثِيرُ الخطأ ضَعِيفُ الحديثِ في الزُّهْرِيِّ. وقال ابن حجر (¬٢): قال الدَّارقطني: صالحٌ ليس بقوي، وقد احتملوه. (¬٣) • بينما أخرجه أبو سعيد بن الأعرابي في "معجمه" (٣٤٤)، والدَّارقطني في "سننه" (٤٧٥٤)، بسندهما مِن طريق سعيد بن سلَّام العَطَّار، نا عبد اللَّهِ بن بُدَيْلٍ الخُزَاعِيُّ، عن الزُّهْرِيِّ، عن سَعِيدِ بن الْمُسَيِّبِ، عن أبي هُرَيْرَةَ ﵁، قال: بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بُدَيْلَ بْنَ وَرْقَاءَ الْخُزَاعِيَّ عَلَى جَمَلٍ أَوْرَقَ يَصِيحُ فِي فِجَاجِ مِنًى: «ألا إِنَّ الذَّكَاةَ فِي الْحَلْقِ وَاللَّبَّةِ، ألا ولا تَعْجَلُوا الأنفُسَ أَنْ تَزْهَقَ، وَأَيَّام مِنًى أَيَّام أَكْلٍ وَشُرْبٍ وَبِعَالٍ». وقال الدَّارقطني (¬٤): سعيد بن سلَّام وابن بُديل ضَعيفان. (¬٥) سابعاً: - النظر في الخلاف على هذا الحديث: مِمَّا سبق يَتَبَيَّن أنَّ هذا الحديث مَداره على الزهري، واختلف عليه مِن أوجه (¬٦): الوجه الأول: الزهري، عن مسعود بن الحكم، عن عبد الله بن حذافة السَّهمي ﵁. ولم يَروه عن الزُّهري إلا قُرة بن عبد الرَّحمن، فهذا الوجه "مُنكرٌ"؛ لضعف قُرَّة مع الانفراد والمخالفة. الوجه الثاني: الزُّهري، عن مسعود بن الحكم، عن رجلٍ مِن أصحاب النَّبي ﷺ. بينما رواه عن الزُّهري بهذا الوجه مَعْمر بن راشد، وجعله ابن رجب في الطبقة الأولى مِن أصحاب الزُّهري. وذكره الجُوزَجاني في أصحاب الزُّهري، وقال: إلا أنَّه يَهِم في أحاديث. وقال أبو حاتم الرَّازي: الزُّبيدي أثبت مِنْ مَعْمَر في الزُّهري خاصة لأنَّه سمع مِنه مرتين. (¬١) وقال الإمام الذهبي: ما نزال نحتج بِمَعْمر حتى يَلوح لنا خطؤه بمخالفة من هو أحفظ منه، أو نعده من الثقات، كما سبق. وقد تابعه على هذا الوجه سُليمان بن أبي داود، لكنَّه ضَعيفٌ، كما سبق. وعليه؛ فهذا الوجه "شاذٌ"؛ لِمُخالفة مَعْمر لِمَا رواه مَن هو أوثقُ مِنه في الزُّهري خاصةً. الوجه الثالث: عن الزُّهري، قال: أُخْبِرْتُ أنَّ مَسْعود بن الحكم قال: أخبرني بعض أصحاب النَّبي ﷺ: أنَّه رأى عبد الله بن حُذافَة ﵁ … الحديث. بينما رواه عن الزُّهري بهذا الوجه جماعةٌ مِن أصحابه، وهم: شُعيب بن أبي حمزة: وهو مِن أثبت النَّاس في الزُّهري، كما سبق، ومِنْ أصحاب الطبقة الأولى. وقال ابن رجب: والزُّبيدي وشُعيب لَزِماه لُزوماً طويلاً إذ كانوا معه في الشام. (¬٢) ومحمد بن الوليد بن عامر الزُّبيدي: قال فيه ابن حجر: "ثِقَةٌ ثَبْتٌ، مِن كبار أصحاب الزُّهري". وقال ابن رجب: إذا صحَّت الرواية عن الزُّبيدي فهو مِن أثبت النَّاس فيه. (¬٣) ويونس بن يَزيد الأيلي: مِنْ الطبقة الأولى في الزُّهري. وقال ابن المبارك وابن مهدي: كتابه صحيحٌ. (¬٤) عبد الرحمن بن خالد بن مسافر: ثِقَةٌ. وعدَّه ابن رجب في الطبقة الثانية مِن أصحاب الزُّهري. (¬٥) وهذا الوجه قد رجَّحه جمعٌ مِن أهل العلم كما سيأتي إن شاء الله تعالى. الوجه الرابع: عن الزُّهْري، قال: بَعَثَ رسولُ الله ﷺ عبد الله بن حُذافة يُنادي في النَّاس … (مُرسلاً). ورواه عن الزُّهري بهذا الوجه أيضاً جماعة، وهم: الإمام مالك بن أنس: وقالت طائفةٌ مِن أهل العلم: مالكٌ أثبت النَّاس في الزُّهري. (¬٦) وابن أبي ذئب: قال ابن معين: عَرَض على الزُّهري، وحديثه عنه ضَعيفٌ، يُضَعِّفونه في الزُّهري. (¬٧) وسُفيان بن حُسين: قال ابن حجر: ثِقَةٌ في غير الزُّهري باتفاقهم. ومِنْ الطبقة الثالثة في الزُّهري. (¬٨) وعَمرو بن شُعيب: وهو وإن كان ثِقَة، إلا أنَّ الإسناد إليه فيه: محمد بن حُميد الرازي، ضَعيفٌ. (¬٩) وعبد الله بن عُمر العُمري: قال ابن حجر: "ضَعيفٌ عابدٌ". (¬١) وهذا الوجه قد رجَّحه الإمام ابن عبد البر، كما سبق، وقال: وهو الصحيح في حديث ابن شهاب هذا. الوجه الخامس: الزُّهْري، عن سَعيد بن المسيّب، عن عبد الله بن حذافة ﵁. ولم يروه عن الزُّهري بهذا الوجه إلا سُليمان بن أرقم، وهو "متروك الحديث" - كما سبق -. الوجه السادس: الزُّهري، عن سعيد بن المسيّب، عن أبي هُريرة ﵁. ورواه عن الزُّهري بهذا الوجه صالح بن أبي الأخضر: وهو مع ضَعفه قد اختلط عليه حديثه عن الزُّهري كما سبق بيانه. وعدَّه ابن رجب في الطبقة الثالثة مِن أصحاب الزُّهري. (¬٢) لذا قال النَّسائي - كما سبق -: حديثه هذا خطأ، وصَالِحٌ كَثِيرُ الخطأ، ضَعِيفُ الحديثِ في الزُّهْرِيِّ. وتابعه عبد الله بن بُديل بن ورقاء: لكنَّه ضَعيفٌ، وقد رواه عنه سعيد بن سلَّام، وهو "متروك الحديث" - كما سبق -، بل وخالف ما رواه عامة الثقات عن الزُّهري إسناداً ومتناً؛ والله أعلم. مِن خلال ما سبق يَتَبَيَّن أنَّ جميع الأوجه مَرجوحة، ما عدا الوجه الثالث والرابع: ولَعَلَّ الخلاف فيه مِن الزُّهري، فكان يُرْسله أحياناً، ثُم يَنشط فَيُوصله أحياناً أُخرى؛ فلقد رواه عن الزُّهري بالوجه الثالث جماعةٌ مِن أصحابه الثِّقات المُقَدَّمين فيه، مِنْهم: ابن أبي حَمْزة والزُّبَيْدي وغيرهما، ورواه بالوجه الرابع الإمام مالكٌ بن أنس وهو مِن أثبت النَّاس في الزُّهري ولم يُخْتلف عليه فيه كما قال ابن عبد البر، وقد تُوبع مالك على روايته مُرْسلاً، إلا أنَّ هذه المتابعات لا يسلم واحد مِنها مِن كلامٍ فيها، وهذا بخلاف الوجه الثالث فجميع طُرقه إلى الزُّهري صحيحةٌ مع كون رواته مِن أثبت النَّاس في الزُّهري. قلتُ: والذي يظهر - والله أعلم -، أنَّ الوجه الثالث هو الأقرب إلى الصواب، وأنَّ الإرسال إنَّما هو مِنْ الإمام مالك ﵁، فلقد كان مِنْ عادته أنَّه يُرسل الحديث مهابة (¬٣)؛ لذا رجَّح غير واحد مِنْ أهل العلم الوجه الثالث: فقال ابن قانع: وقد رُوِيَ هذا الحديثُ عن الزُّهْرِيِّ، عن مَسْعُودِ بن الحكم، وهو الصَّحِيحُ. (¬٤) وقال أبو حاتم - بعدما سُئل عن هذا الحديث مِن طريق قُرَّة بن عبد الرحمن بالوجه الأول -: هذا خطأٌ؛ إنَّمَا هو: الزُّهْري، قال: حُدِّثْتُ عَنْ مَسْعُودٍ، عن عبد الله بن حُذَافَة. (¬٥) وقال أبو زُرْعَةَ: الصَّحيحُ عِنْدِي مِنْ حَدِيثِ الزُّهْري: أُخبِرتُ عَنْ مَسْعُودِ بْنِ الْحَكَمِ، عَنْ بعضِ أَصْحَابِ النبيِّ ﷺ: أنه رأى عبد الله بن حُذَافَة. (¬١) وقال الدَّارقطني: قول الزُّبيدي أشبهها بالصواب - يقصد الوجه الثالث معنا -. (¬٢) ثامناً: - الحكم على الحديث: أ الحكم على الحديث بإسناد الطبراني: مِمَّا سبق يَتَبَيَّن أنَّ الحديث بإسناد الإمام الطبراني "مُنْكرٌ"؛ لأجل قُرة بن عبد الرحمن "ضَعيفٌ"، وقد انفرد بروايته عن الزُّهري عن مَسْعود بن الحكم عن عبد الله بن حُذافة ﵁، مع المُخالفة، كما سبق. ب الحكم على الحديث مِن وجهه الراجح (بإسناد النَّسائي): مِن خلال ما سبق يَتَبَيَّن أنَّ الحديث مِن وجهه الراجح بإسناد النَّسائي "ضَعيفٌ"؛ لكون الزُّهري لم يُبَيِّن مَن حدَّثه بهذا الحديث عن مَسْعود بن الحكم، ولم أقف على تعينه مِن طريق آخر. وقال أبو عَبْدِ الرَّحْمَنِ النَّسائي: الزُّهْرِيُّ لم يَسْمَعْ مِنَ مَسْعُودِ بن الحَكَمِ. شَواهد للحديث: أخرج الإمام مُسلم في "صحيحه" عَنِ كعب بن مَالِكٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ بَعَثَهُ وَأَوْسَ بن الحَدَثَانِ أَيَّامَ التَّشْرِيقِ، فَنَادَى: «أَنَّهُ لا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إلا مُؤْمِنٌ، وَأَيَّامُ مِنًى أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ». (¬٣) وأخرج الإمام مُسلمٌ في "صحيحه" عن نُبَيْشَةَ الهُذَلِيِّ، قال: قال رَسُولُ اللهِ ﷺ: «أَيَّامُ التَّشْرِيقِ أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ». وفي رواية: وَزَادَ فِيهِ «وَذِكْرٍ لِلَّهِ». (¬٤) وفي الباب عن جماعة مِن الصحابة غير ما ذكرت (¬٥)، وقال الألباني: الحديث متواتر. (¬٦) قلتُ: وعليه فالحديث بشواهده يرتقي مِن "الضَعيف" إلى "الصحيح لغيره"، إلا إرسالُ النَّبي ﷺ لعبد الله ابن حُذافة السَّهمي ﵁، فلم أقف - على حد بحثي - على ما يؤيِّد أنَّه كان مِمَّن أرسلهم النَّبي ﷺ في مِنى ليُنادي في النَّاس بذلك، فيَبقى هذا على ضَعْفه حتى يأتي ما يُقويه. وقد صحَّ أنَّ النَّبي ﷺ أرسله بكتابه إلى كسرى، وأمَّره على سَرِيَّة - كما سبق - فلعلَّ هذا في عمومه يؤيد

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.