القسم الثاني من المعجم الأوسط للطبراني

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
القسم الثاني من المعجم الأوسط للطبراني
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
الإسناد 1:أحمد بن القاسم عن محمد بن إبراهيم أخو أبي معُمر. عن إبراهيم بن أبي بكر التيمى عن سهيل عن أبيهليس من الرواة: ١٢٣/ ٥٢٣

حِينَ يُصْبِحُ وَحِينَ يُمْسِي: أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّاتِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ، لَمْ يَضُرَّهُ شَيْءٌ». هذا الحديث مَدَاره على سُهيل بن أبي صالح، واختُلف عنه مِنْ وجهين: الوجه الأول: سُهَيْل بن أبي صَالحٍ، عن أبيه، عن أبي هريرة ﵁. الوجه الثاني: سُهَيْل بن أبي صَالِحٍ، عن أبيه، عن رَجُلٍ مِنْ أَسْلَمَ ﵁. وتفصيل ذلك كالآتي: أولاً: - الوجه الأول: سُهيل بن أبي صالحٍ، عن أبيه، عن أبي هريرة ﵁. أ تخريج الوجه الأول: • أخرجه مالكٌ في "الموطأ" (٢٧٣٩) - ومِنْ طريقه أحمد في "مسنده" (٨٨٨٠)، والبخاري في "خلق أفعال العباد" (٤٥٩)، والنَّسائي في "الكبرى" (١٠٣٥٠) ك/عمل اليوم والليلة، ب/مَا يَقُولُ إِذَا خَافَ شَيْئًا مِنَ الْهَوَامِّ حِينَ يُمْسِي، والطحاوي في "شرح مُشْكِل الآثار" (١٦)، وابن حبَّان في "صحيحه" (١٠٢١)، والطبراني في "الدعاء" (٣٤٦)، والبيهقي في "الأسماء والصفات" (٣٦٥)، والبغوي في "شرح السنة" (٩٣ و ١٣٤٨)، وأبو القاسم الأصبهاني في "الحجة في بيان المحجة" (١٧٥) -. • وابن أبي شيبة في "المُصَنَّف" (٢٩٧٩٩)، وأحمد في "مسنده" (٧٨٩٨)، والترمذي في "سننه" (٣٦٠٤/ ١) ك/الدعوات، ب/الاستعاذة مِنْ جهنم وبكلمات الله تعالى، والنَّسائيّ في "الكبرى" (١٠٣٥١) ك/اليوم والليلة، ب/ما يَقُولُ إِذَا خَافَ شَيْئًا مِنَ الْهَوَامِّ - ومِنْ طريقه الطحاوي في "شرح المشكل" (٢٠) -، كلهم مِنْ طريق يَزِيد بن هارون، عن هِشَام بن حسَّان القُردوسيّ. وقال الترمذي: هذا حديثٌ حَسَنٌ. • والبخاري في "أفعال العباد" (٤٦٠)، والبزار في "مسنده" (٩٠٦٥)، والنَّسائيُّ في "الكبرى" (١٠٣٥٢) ك/اليوم والليلة، ب/ما يَقُولُ إِذَا خَافَ شَيْئًا مِنَ الْهَوَامِّ - ومِنْ طريقه الطحاوي في "شرح المُشْكَل" (٢٢) -، وأبو يعلى في "مسنده" (٦٦٨٨)، وابن حبَّان في "صحيحه" (١٠٣٦)، مِنْ طُرُقٍ عن عُبَيْد اللَّهِ بن عُمَرَ. • والبخاري في "أفعال العباد" (٤٦٠)، والطحاوي في "شرح المُشْكَل" (٢١)، وابن حبَّان في "صحيحه" (١٠٢٢)، والطبراني في "الدعاء" (٣٤٩)، والحاكم في "المستدرك" (٨٢٨٠)، مِنْ طُرُقٍ عن جَرِيرِ بن حَازِمٍ. وقال الحاكم: هذا حَدِيثٌ صَحِيحٌ على شَرْطِ مُسْلِمٍ، ولم يُخْرِجَاهُ بهذه السِّيَاقَةِ. وسكت عنه الذهبي. • والبخاري في "خلق أفعال العباد" (٤٦١)، مِنْ طريق سَعِيد بن عَبْدِ الرَّحْمَنِ الجُمَحِيّ. • وابن ماجه في "سننه" (٣٥١٨) ك/الطب، ب/رُقْيَةِ الْحَيَّةِ وَالْعَقْرَبِ، والنَّسائي في "الكبرى" (١٠٣٥٣) ك/اليوم والليلة، ب/مَا يَقُولُ إِذَا خَافَ شَيْئًا مِنَ الْهَوَامِّ - ومِنْ طريقه الطحاوي في "شرح المُشْكَل" (٢٣) -، والطبراني في "الدعاء" (٣٤٩)، والخطيب في "تاريخ بغداد" (٢/ ٢٥٨)، مِنْ طُرُقٍ عن عُبَيْد اللَّهِ الْأَشْجَعِيّ، والطحاوي في "شرح مُشْكِل الآثار" (١٧)، مِنْ طريق أبي حذيفة موسى بن مسعود النَّهْدِيّ، كلاهما عَنْ سُفْيَانَ الثوري - بإحدى الروايات عنه -. وقال الخطيب البغدادي: تفرد برواية هذا الحديث عن سفيان الثوري، هكذا مجودًا الأشجعي، ورواه غير واحد، عن الثوري، عن سهيل، عن أبيه، عن رجل من أسلم. قلتُ: بل تابعه موسى بن مسعود النَّهْديّ - كما هو ظاهرٌ في التخريج -، وعُبَيْدُ اللَّهِ الْأَشْجَعِيُّ أبو عبد الرحمن الكوفي: ثقة مأمون، أثبت الناس كتابا في الثوري. (¬١) وقال البوصيري: هَذَا إِسْنَاد صَحِيح رِجَاله ثِقَات. (¬٢) • والبزار في "مسنده" (٩٠٦٦)، مِنْ طريق عبد العزيز بن مُحَمَّد الدراوردي. • والنَّسائي في "الكبرى" (١٠٣٤٩)، ك/اليوم والليلة، ب/مَا يَقُولُ إِذَا خَافَ شَيْئًا مِنَ الْهَوَامِّ - ومِنْ طريقه الطحاوي في "شرح المُشْكل" (١٩)، وابن السنيّ في "اليوم والليلة" (٧١٤/ ١) -، والطبراني في "الأوسط" (٦٠٣٨)، وابن السنيّ في "اليوم والليلة" (٧١٤/ ٢)، مِنْ طريق حَمَّادِ بن زَيْدٍ - بإحدى الروايات عنه -. وقال الطبراني: لم يَرْوِ هذا الحديث عن حَمَّادِ بن زَيْدٍ مُجَوَّدًا، عن أبى هُرَيْرَةَ إلا مُحَمَّدُ بن سُلَيْمَانَ، ورواهُ النَّاسُ عن حَمَّادٍ، عن سُهَيْلٍ، عن أَبِيهِ، عن رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ. • والطحاوي في "شرح مُشْكِل الآثار" (١٨)، والطبراني في "الدعاء" (٣٤٧)، وأبو العبَّاس العصمي في "جزئه" (٥)، مِنْ طُرُقٍ عن مُحَمَّد بن المِنْهَالِ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بن زُرَيْعٍ، حدَّثنا رَوْحُ بن القَاسِمِ. وقال أبو العبَّاس العصمي: غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ رَوْحٍ عن سُهَيْلٍ في هذا الباب لم يَرْوِهِ عَنْهُ إِلا يَزِيدُ. • وأبو بكر الخرائطي في "مكارم الأخلاق" (٨٦٩)، مِنْ طريق محمَّد بن سُلَيْمَانَ الأصْبَهَانِيّ. • وابن عبدويه في "الغيلانيات" (٦١٢)، مِنْ طريق عبد العَزِيز بن عبد الله بن أبي سَلَمَة الماجِشُونُ. • والطبراني في "الأوسط" (٢٦٤٤)، وفي "الدعاء" (٣٤٨)، عن أبي عَاصِمٍ النَّبيل، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ رِفَاعَةَ. وقال الطبراني: لم يَرْوِه عن محمَّد بن رِفَاعَةَ إلا أبو عَاصِمٍ. • والطبراني في "الأوسط" (١٣٨٧)، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ قَالَ: نا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى الْقَطَّانُ الْوَاسِطِيُّ قَالَ: نا سَلْمُ بْنُ سَلَّامٍ أَبُو الْمُسَيَّبِ قَالَ: نا شُعْبَةُ - بإحدى الروايات عنه -. كلهم (مالك، وهشام بن حسَّان، وعُبيد الله بن عُمر، وجرير بن حازم، والجُمَحِيّ، والثوري، والدراوردي، وحمَّاد بن زيد، وروح بن القاسم، والأصبهاني، والماجشون، ومحمد بن رفاعة، وشعبة)، عن سُهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة، بنحوه، بألفاظ متقاربة، ويزيد بعضهم على بعضٍ. • وقال الدارقطني في "العلل" (١٠/ ١٧٦/مسألة ١٩٦٥): رَوَاهُ عبيد الله بن عُمَرَ، وَأَخُوهُ عَبْدُ اللَّهِ، وَمَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، وروح بن القاسم، وهشام بن حسان، وَسَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْجُمَحِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ رِفَاعَةَ الْقَرَظِيُّ، وَعَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي سَلَمَةَ الْمَاجِشُونُ، وَعُبَيْدَةُ بْنُ حُمَيْدٍ، عَنْ سُهَيْلٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ. متابعات للحديث بالوجه الأول: • وأخرجه مُسْلمٌ في "صحيحه" (٢٧٠٩)، ك/الذكر والدعاء، ب/فِي التَّعَوُّذِ مِنْ سُوءِ الْقَضَاءِ وَدَرَكِ الشَّقَاءِ وَغَيْرِهِ، مِنْ طريق القَعْقَاع بن حَكِيمٍ، عَنْ ذَكْوَانَ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّهُ قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ مَا لَقِيتُ مِنْ عَقْرَبٍ لَدَغَتْنِي الْبَارِحَةَ، قَالَ: " أَمَا لَوْ قُلْتَ، حِينَ أَمْسَيْتَ: أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّاتِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ، لَمْ تَضُرَّكَ ". ب دراسة إسناد الوجه الأول (بإسناد الطبراني): ١) أحمد بن القاسم بن مُسَاوِر، الجَوهري: "ثِقَةٌ"، تَقَدَّم في الحديث رقم (١٠١). ٢) محمد بن إبراهيم، أبو بكر القَطِيْعِيُّ: "ثِقَةٌ"، تَقَدَّم في الحديث رقم (١٠١). ٣) إبراهيم بن أبي بكر بن المُنْكَدِر بن عبد الله بن الهُدَيْر، التَّيْمِيُّ المَدَنيُّ. روى عن: سُهيل بن أبي صالح، وعمه محمد بن المُنْكدر، وصفوان بن سُليم، وآخرين. روى عنه: أبو بكر القَطيعيُّ، وعبد الله بن وهب، والحميدي، وآخرون. حاله: ذكره البخاري، وابن أبي حاتم ولم يَذْكرا فيه جرحاً ولا تَعْديلاً. وذكره ابن حبَّان في "الثقات". وقال الدَّارقطني: ضَعيفٌ. وقال الأزدي: مُنْكر الحديث. فالحاصل: أنَّه "ضَعيفٌ". (¬١) ٤) سُهَيْل بن أَبي صَالح، واسم أبي صالح: ذَكْوَان السَّمَّان، أَبُو يَزيد المَدَنِيُّ. روى عن: أبيه، وسُليمان الأعمش، وعبد الله بن دِينار، وآخرين. روى عنه: إبراهيم بن أبي بكر، والسُّفْيانان، وشعبة، ومالكٌ، ويحيى بن سعيد، وآخرون. حاله: قال العِجْلي، وابن معين، وابن سعد، والنَّسائي، وأبو يَعْلى الخليلي، وابن عبد البر: ثِقَةٌ. وقال أحمد: سُهَيل أثبت عندهم من محمد بن عمرو (¬٢)، ما أصلح حديثه. وقال ابن عُيَيْنَة: كان ثَبْتاً في الحديث. وذكره ابن حبَّان في "الثقات"، وقال: كان يُخطئ. وقال ابن عدي: ولسهيل نسخٌ، روى عنه الأئمة، وحدَّث عن أبيه وعن جماعة عن أبيه، وهذا يدل على تمييز الرجل، لكونه ميَّز ما سَمِعَ مِن أبيه وما سمع من غير أبيه عنه، وهو عندي ثبتٌ لا بأس به مقبول الأخبار. وقال الذهبي في "المغني": ثِقَةٌ، تَغَيَّر حِفْظه. وقال في "الديوان": ثِقَةٌ. وفي "الميزان": أحد الثقات، وغيره أقوى مِنه. وقال ابن حجر في "التقريب": صدوقٌ تغَيَّر حفظه بآخرة. بينما قال في "اللسان": ثِقَةٌ، ورمز له بـ"صح" التي تدل على أنَّه مُتكلم فيه بلا حجة. وروى له الجماعة، والبخاري مَقْرُوناً (¬١)، وأكثر له مسلمٌ، لكن أغلبها في الشواهد. - وقال الخليلي: قال البخاريُّ: مات ابْنٌ (¬٢) لِسُهَيلٍ فَحَزِنَ عليه، فَنَسِيَ في آخِرِ عُمْرِهِ كَثِيرًا مِنْ حَدِيثِهِ، ولم يُخْرِجْهُ في "صَحِيحَهِ"، وأخرجه مُسْلِمٌ. وقال الذهبي في "السير": كان مِنْ كِبَارِ الحُفَّاظِ، لَكِنَّهُ مَرِضَ مَرضَةً غَيَّرَتْ مِنْ حِفْظِه. قال العلائي: يمكن أن يكون تغيُّره مِن القسم الأول. - وقال ابن معين: ليس بحجة. وقال أبو حاتم: سُهَيل ابن أبي صالح يُكْتَب حديثه، ولا يُحْتَج به، وهو أحبُّ إليَّ من عَمرو بن أبي عَمرو، وأحبُّ إليَّ من العلاء عن أبيه عن أبي هريرة. - والحاصل: أنَّه "ثِقَةٌ، يُتَجَنَّب ما أُنْكِر عليه"؛ فقد أطلق توثيقه جمعٌ مِن أهل العلم كما سبق، وروى عنه الكبار كمالك وشعبة والسفيان ان، لكنَّه ليس في الحفظ كمالك وشعبة والكبار. وأمَّا تَغَيُّرَه فهو مِن القسم الأول الذي لا يَضر حديثه، أو يُراد به مُطْلق الخطأ والوهم. وأمَّا تضعيف ابن معين وأبو حاتم: فابن معين وثَّقه حيناً وضَعَّفه أخرى فيُقْبَل مِنْه ما وافق قول الجمهور؛ وأمَّا أبو حاتم فهو مِن المتشددين، والجرح مِنه غير مُفَسَّر فيُقَدَّم التعديل عليه، أو يُحْمل تَضْعِيفهما على التَّغير، فقد ذكره الحافظ ابن حجر في "هدي الساري" في فصل مَن ضُعِّف بأمر مَرْدود، وقال: ذُكِرَ فيمن تَغَيَّر. (¬٣) ٥) ذَكْوَان بن عبد الله، أَبُو صَالِح السَّمَّان الزَّيَّات (¬٤)، المَدَنِيُّ. روى عن: أبي هُريرة، وأبي سعيد الخُدري، وعبد الله بن عبَّاس ﵃، وآخرين. روى عنه: أبناؤه، وعبد الله بن دينار، ويحيى بن سعيد الأنصاري، وآخرون. حاله: قال ابن معين، والعِجْلي، وابن سعد، وأبو زرعة، والذهبي: ثِقَةٌ. وزاد أبو زرعة: مستقيم الحديث. وقال أحمد: ثِقَةٌ ثِقَةٌ، مِن أجلِّ النَّاس وأوثقهم، ومِن أصحاب أبي هُريرة. وقال أبو حاتم: صالح الحديث يُحْتج بحديثه. وقال ابن حجر: ثِقَةٌ ثَبْتٌ. وروى له الجماعة. (¬٥) ٦) أبو هريرة ﵁: "صحابيٌّ جليلٌ"، تَقَدّم في الحديث رقم (٦). ثانيًا: - الوجه الثاني: سُهَيْل بن أبي صَالِحٍ، عن أبيه، عن رَجُلٍ مِنْ أَسْلَمَ ﵁. أ تخريج الوجه الثاني: • أخرجه أحمد في "مسنده" (١٥٧٠٩) - ومِنْ طريقه أبو نُعيم في "معرفة الصحابة" (٧١٦٩) -، عن محمد بن جَعْفَرٍ، والنَّسائي في "الكبرى" (١٠٣٥٧)، ك/عمل اليوم والليلة، ب/مَا يَقُولُ إِذَا خَافَ شَيْئًا مِنَ الْهَوَامِّ حِينَ يُمْسِي، والطحاوي في "شرح مُشْكِل الآثار" (٢٨)، مِنْ طُرُقٍ عن أَسَد بن مُوسَى، والطحاوي في "شرح مُشْكِل الآثار" (٢٥)، مِنْ طريق وَهْب بن جَرِيرٍ، وأبو نُعيم في "معرفة الصحابة" (٧١٦٩)، مِنْ طريق علي بن الجعد، وأبو نعيم في "معرفة الصحابة" (٧١٧٠) من طريق سليم بن سلام؛ خمستهم (محمد بن جعفر، وأسد بن موسى، ووهب بن جرير، وعلي بن الجعد، وسُليم)، عن شعبة - بإحدى الروايات عنه -. • وأحمد في "مسنده" (٢٣٠٨٣)، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، والنَّسائي في "الكبرى" (١٠٣٥٦)، ك/عمل اليوم والليلة، ب/مَا يَقُولُ إِذَا خَافَ شَيْئًا مِنَ الْهَوَامِّ، عن قُتَيْبة بن سعيد، كلاهما عن الثوري - بإحدى الروايات عنه -. • وأبو داود في "سننه" (٣٨٩٨) ك/الطب، ب/كيف الرُّقَى؟، والنَّسائي في "الكبرى" (١٠٣٥٥)، ك/اليوم والليلة، ب/مَا يَقُولُ إِذَا خَافَ شَيْئًا مِنَ الْهَوَامِّ، والطحاوي في "شرح المُشْكَل" (٢٦)، عن زُهير بن معاوية. • والنَّسائي في "الكبرى" (١٠٣٥٤)، ك/عمل اليوم والليلة، ب/مَا يَقُولُ إِذَا خَافَ شَيْئًا مِنَ الْهَوَامِّ حِينَ يُمْسِي - ومِنْ طريقه الطحاوي في "شرح مُشْكِل الآثار" (٢٩) -، مِنْ طريق وُهَيْب بن خالد الباهليّ. • والطحاوي في "شرح مُشْكِل الآثار" (٢٧)، مِنْ طريق أبي عَوَانَة الوضَّاح بن عبد الله اليَشْكريّ. • والطحاوي في "شرح مُشْكِل الآثار" (٢٤)، مِنْ طريق سُفْيَان بن عُيَيْنَةَ. ستتهم (شعبة، والثوري، وزُهير، ووُهيب، واليَشْكُريّ، وابن عُيَيْنَة)، عن سُهيل بن أبي صالح، بنحوه. • وقال الدَّارقطني في "العلل" (١٠/ ١٧٧/مسألة ١٩٦٥): وَرَوَاهُ خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْوَاسِطِيُّ، وَابْنُ عُيَيْنَةَ، وَأَبُو عَوَانَةَ، وَجَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ، عَنْ سُهَيْلٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَسْلَمَ … وَاخْتُلِفَ عَنِ الثَّوْرِيِّ، وَعَنْ شُعْبَةَ، وَعَنْ زُهَيْرُ، وَعَنْ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ، وَعَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ … والصَّحِيحُ عَنْ شُعْبَةَ: الْمُرْسَلُ. ثالثًا: - النظر في الخلاف على هذا الحديث: مِمَّا سبق يَتَبَيَّن أنَّ الحديث مَدَاره على سُهيل بن أبي صالح، واختُلف عنه مِنْ وجهين: الوجه الأول: سُهَيْل بن أبي صَالحٍ، عن أبيه، عن أبي هريرة ﵁. الوجه الثاني: سُهَيْل بن أبي صَالِحٍ، عن أبيه، عن رَجُلٍ مِنْ أَسْلَمَ ﵁. وقد اختلف العلماء في الترجيح بين الوجهين: فَرَجَّح الإمام الطحاوي الوجه الأول - بجعل الحديث عن أبي هريرة ﵁، فقال: وَلَمَّا وَجَدْنَاهُ مِنْ رِوَايَةِ الْقَعْقَاعِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁، لَا عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَسْلَمَ، قَوِيَ فِي قُلُوبِنَا أَنَّ أَصْلَ هَذَا الْحَدِيثِ عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁، لَا عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَسْلَمَ. (¬١) ولعلَّ هذا هو الظاهر مِنْ قول الإمام الذهبي، حيث قال: رواه الناس عن سهيل، فقالوا: عن أبي هريرة. (¬١) بينما رجَّح الإمام الدارقطني الوجه الثاني - بجعل الحديث عن رجلٍ عن أسلم -، فقال: وَالْمَحْفُوظُ: عَنْ سُهَيْلٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَسْلَمَ؛ وَأَمَّا قَوْلُ مَنْ قَالَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، فَيُشْبِهُ أَنْ يَكُونَ سُهَيْلٌ حَدَّثَ بِهِ مَرَّةً هَكَذَا فَحَفِظَهُ عَنْهُ مَنْ حَفِظَهُ كَذَلِكَ لِأَنَّهُمْ حُفَّاظٌ ثِقَاتٌ، ثُمَّ رَجَعَ سُهَيْلٌ إِلَى إِرْسَالِهِ. (¬٢) بينما قال الخطيب البغدادي - بعد أن ذكر الاختلاف في هذا الحديث على سُهيل بن أبي صالح -: ونرى أن سهيلا كان يضطرب فيه ويرويه على الوجهين جميعا، والله أعلم. (¬٣) والذي يظهر - والله أعلم - أنَّ الحديث محفوظ بالوجهين؛ لتكافؤ القرائن في الوجهين: قال ابن حجر، في "أمالي الأذكار" فيما نقله عنه ابن علان في "الفتوحات الربانية" (٣/ ٩٥): أن مالكاً أحفظ لحديث المدنيين من غيره، وأن الدارقطني كأنه رَجَّح حديث الرجل من أسلم بالكثرة، ثم قال: والذي يظهر لي أنه كان عند سهيل على الوجهين؛ فإنَّ له أصلاً مِنْ رواية أبي صالح عن أبي هريرة - كما تقدَّم في "صحيح مسلم" -. رابعًا: - الحكم على الحديث: مِمَّا سبق يَتَبَيَّنُ أنَّ الحديث بإسناد الطبرانيّ "ضَعيفٌ"؛ لأجل إبراهيم بن أبي بكر بن المُنْكَدِر "ضَعيفٌ". قال الهيثمي: رواه الطبراني في "الأوسط"، وفيه محمد بن إبراهيم أخو أبي معمر ولم أعرفه. (¬٤) قلتُ: وقد تابعه جماعة عن سُهيل بن أبي صالح - كما سبق في التخريج -. شواهد للحديث: وأخرجه مسلم في "صحيحه" (٢٧٠٨) ك/الذكر والدعاء، ب/فِي التَّعَوُّذِ مِنْ سُوءِ الْقَضَاءِ وَدَرَكِ الشَّقَاءِ وَغَيْرِهِ، عن سَعْدَ بْنَ أَبِي وَقَّاصٍ، يَقُولُ: سَمِعْتُ خَوْلَةَ بِنْتَ حَكِيمٍ السُّلَمِيَّةَ، تَقُولُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: " مَنْ نَزَلَ مَنْزِلًا ثُمَّ قَالَ: أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّاتِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ، لَمْ يَضُرَّهُ شَيْءٌ، حَتَّى يَرْتَحِلَ مِنْ مَنْزِلِهِ ذَلِكَ ". وعليه فالحديث بمتابعاته، وشواهده يرتقي إلى "الصحيح لغيره"، والله أعلم. وقال ابن عبد البر: هَذَا حَدِيثٌ مُسْنَدٌ مُتَّصِلٌ. (¬٥) وقال البغوي: هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ. (¬٦) وقال ابن حجر: وعند أبي داود والنسائي بسند صحيح عن سهيل، عن أبيه، عن رجلٍ من أسلم. (¬٧)

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.