القسم الثاني من المعجم الأوسط للطبراني

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
القسم الثاني من المعجم الأوسط للطبراني
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.

يَقُولُ: «اقْرَأُوا الْقُرْآنَ؛ فَإِنَّهُ يَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ شَفِيعًا (¬٢) لأَصْحَابِهِ، اقْرَأُوا الزَّهْرَاوَيْنِ (¬٣): سُورَةَ الْبَقَرَةِ، وَسُورَةَ آلِ عِمْرَانَ؛ فَإِنَّهُمَا يَأْتِيَانِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَأَنَّهُمَا غَمَامَتَانِ (¬٤)، أَوْ (¬٥) غَيَايَتَانِ (¬٦)، أَوْ كَأَنَّهُمَا فِرْقَانِ (¬٧) مِنْ طَيْرٍ صَوَافَّ (¬٨)، تُحَاجَّانِ عَنْ أَصْحَابِهِمَا (¬٩)، اقْرَأُوا سُورَةَ الْبَقَرَةِ (¬١٠)؛ فَإِنَّ أَخْذَهَا بَرَكَةٌ، وَتَرْكَهَا حَسْرَةٌ، ولا يَسْتَطِيعُهَا الْبَطَلَةُ (¬١)». * لم يَرْوِ هذا الحديث عن زَيْدٍ إلا مُعَاوِيَةُ بْنُ سلَّام (¬٢). أولًا: - تخريج الحديث: • أخرجه المصنف ﵁ في "الكبير" (٧٥٤٤)، وفي "الشاميين" (٢٨٦٢) - ومن طريقه أبو نعيم في "المُستخرَج" (١٨٢٥/ ١)، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" (١٩/ ٤٢٦) -، قال: حدثنا أحمد بن خُليد، به، لكنه في "الكبير"، قال: "يدافع لأصحابه"، بدلًا من "شفيعًا لأصحابه". • ومسلمٌ في "صحيحه" (٨٠٤/ ١) ك/صلاة المسافرين، ب/فضل قراءة القرآن، وأبو عوانة في "المسند" (٣٩٣٣) - ومن طريقه ابن عساكر في "تاريخه" (٥٥/ ٧١) -، وأبو نعيم في "المُستخرَج" (١٨٢٥/ ٢)، والبيهقي في "الكبرى" (٤٠٥٦)، وفي "الصغرى" (٩٩٨)، وفي "الشعب" (٢٣٧٢)، وفي "الأسماء والصفات" (٩٧٥). كلهم من طرقٍ، عن أبي توبة، به، وزاد مسلم، وأبو عوانة: قال معاوية: بَلَغَني أنَّ البَطَلَة السَّحَرَة. • وأخرجه مسلم في "صحيحه" (٨٠٤/ ٢) ك/صلاة المسافرين، ب/فضل قراءة القرآن وسورة البقرة، من طريق يحيى بن حسَّان. والقاسم بن سلَّام في "فضائل القرآن" (ص/٢٢٩، ٢٣٤)، وإبراهيم الحربي في "غريب الحديث" (١/ ٢٢٢)، والفريابي في "فضائل القرآن" (٢٦)، ثلاثتهم، من طريق محمد بن شُعيب بن شابور. كلاهما (يحيى بن حسَّان، ومحمد بن شُعيب)، عن معاوية بن سلَّام، به، ورواية يحيى بن حسَّان بمثله، ورواية محمد بن شُعيب مُختصرًا، إلا عند القاسم في الموضع الثاني فبنحوه. • وأحمد في "مسنده" (٢٢١٤٧ و ٢٢١٩٣)، وابن حبَّان في "صحيحه" (١١٦)، والرَّامهرمزي في "المحدّث الفاصل" (٦٧٩)، والطبراني في "الكبير" (٧٥٤٢ و ٧٥٤٣)، والحاكم في "المستدرك" (٣١٣٥)، والبيهقي في "الشعب" (١٩٨٠)، والشجري في "أماليه" (١/ ١١٠ و ١/ ١١٢). كلهم من طرقٍ، عن يحيى بن أبي كثير - من أصحّ الأوجه عنه (¬٣) -، عن زيد بن سلَّام، به، وعند الحاكم مُختصرًا. • وأخرجه ابن الضريس في "فضائل القرآن" (٩٢)، من طريق عطاء بن عجلان، عن شَهْر بن حَوْشَب، عن أبي أُمامة، مُطولًا. وفيه عطاء بن عجلان، قال فيه الحافظ ابن حجر: متروك. (¬١) ثانيًا: - دراسة الإسناد: ١) أحمد بن خُلَيْد: "ثِقَةٌ"، تَقَدَّم في الحديث رقم (١). ٢) أبو تَوْبة الرَّبيع بن نافع: "ثِقَةٌ حُجَّةٌ"، تَقَدَّم في الحديث رقم (١). ٣) معاوية بن سلَّام: "ثِقَةٌ"، تَقَّدَم في الحديث رقم (٢). ٤) زيد بن سلَّام: "ثِقَةٌ"، تَقَدَّم في الحديث رقم (٢). ٥) أبو سلَّام مَمْطُور الحَبَشيُّ: "ثِقَةٌ، يُرسل"، تَقَدَّم في الحديث رقم (٢). وقد تقدم الكلام على سماعه من أبي أُمامة في الحديث رقم (٣)، وصرَّح في رواية الباب بالسماع منه. ٦) أبو أمامة صُدَي بن عَجْلان البَاهِلِيُّ: "صَحَابِيٌّ جَليلٌ"، تَقَدَّم في الحديث رقم (٣). ثالثًا: - الحكم على الحديث: مما سبق يَتَبَيَّنُ أنَّ الحديث بإسناد الطبرانيّ "صَحيحٌ لذاته". والحديث أخرجه مسلم في "صحيحه"، وهذا كافٍ لإثبات صحته. شواهد للحديث: أخرج الإمام مسلم في "صحيحه" (٨٠٥) ك/صلاة المسافرين، ب/فضل قراءة القرآن وسورة البقرة، من حديث النَّوَّاسَ بن سَمْعَانَ الكِلَابِيّ، يَقُولُ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ، يَقُولُ: " يُؤْتَى بِالْقُرْآنِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَأَهْلِهِ الَّذِينَ كَانُوا يَعْمَلُونَ بِهِ تَقْدُمُهُ سُورَةُ الْبَقَرَةِ، وَآلُ عِمْرَانَ، وَضَرَبَ لَهُمَا رَسُولُ اللهِ ﷺ ثَلَاثَةَ أَمْثَالٍ مَا نَسِيتُهُنَّ بَعْدُ، قَالَ: كَأَنَّهُمَا غَمَامَتَانِ، أَوْ ظُلَّتَانِ سَوْدَاوَانِ بَيْنَهُمَا شَرْقٌ، أَوْ كَأَنَّهُمَا حِزْقَانِ مِنْ طَيْرٍ صَوَافَّ، تُحَاجَّانِ عَنْ صَاحِبِهِمَا. رابعًا: - النظر في كلام المصنف ﵁ على الحديث: قال المصنف ﵁: لم يَرْوِ هذا الحديث عن زَيْدٍ إلا مُعَاوِيَةُ بْنُ سلَّام. قلتُ: ومما سبق في التخريج يَتَبَيَّنُ أنَّ الحديث لم ينفرد به معاوية بن سلَّام، عن زيد، بل تابعه يحيى بن كثير - كما سبق بيانه -، فلا يُسَلَّم للمصنف ﵁ فيما ذَكره، والله أعلم. * * * [٦٩/ ٤٦٩]- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ خُلَيْدٍ، قَالَ: نا أَبُو تَوْبَةَ، قَالَ: نا فَرَجُ بْنُ فَضَالَةَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ. عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «إِذَا عَمِلَتْ أُمَّتِي خَمْسَ عَشْرَةَ خَصْلَةً، حَلَّ بِهَا الْبَلاءُ». قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَمَا هِيَ؟ قَالَ: «إِذَا كَانَ الْفَيْءُ (¬١) دُوَلاً (¬٢)، وَالأَمَانَةُ مَغْنَمًا (¬٣)، وَالزَّكَاةُ مَغْرَمًا (¬٤)، وَأَطَاعَ الرَّجُلُ زَوْجَتَهُ، وَعَقَّ أُمَّهُ، وَارْتَفَعَتِ الأَصْوَاتُ فِي الْمَسَاجِدِ، وَبَرَّ الرَّجُلُ صَدِيقَهُ، وَجَفَا أَبَاهُ، وَأُكْرِمَ الرَّجُلُ (¬٥) مَخَافَةَ شَرِّهِ، وَكَانَ زَعِيمُ الْقَوْمِ أَرْذلَهُمْ، وَاتُّخِذَتِ الْقِيَانُ، وَالْمَعَازِفُ، وَشَرِبُوا الْخُمُورَ، وَلَبِسُوا الْحَرِيرَ (¬٦)، فَانْتَظِرُوا مَسْخ (¬٧)، وَخَسْف (¬٨)». * لم يَرْوِ هذا الحديث عن يَحْيَى إلا فَرَجُ بن فَضَالَةَ.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.