القسم الثاني من المعجم الأوسط للطبراني
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
ابن حجر: صَدُوقٌ، له أوهام. فَلَعَلَّ هذا الحديث مِنْ أوهامه؛ لمخالفته لما رواه الجماعة عن الزُّهري. ٣) وأمَّا الوجه الثالث، والرابع، والخامس فَمَدَارها على مَعْمَر، ولم أقف على مَنْ تابعه مِنْ وجهٍ صَحيحٍ، مع مخالفته لما رواه الجماعة عن الزُّهري، لذا ذهب البيهقي، وابن عبد البر، وابن عبد الهادي إلى القول بأنَّ مَعْمَر قد وَهِمَ في رواية هذا الحديث؛ لتفرُّده، مع اضطرابه، ومخالفته. ٤) وأمَّا ما سبق ذكره مِنْ المتابعات للوجه الثالث والرابع، فلا تصلح للاعتبار؛ لكون بعضها قد اعتبره العلماء مِمَّا وَهِمَ فيه محمد بن عَمرو، وبعضها شديد الضعف - كما سبق تفصيله -.