القسم الثاني من المعجم الأوسط للطبراني

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
القسم الثاني من المعجم الأوسط للطبراني
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
الإسناد 2:عبد الله بن عدي الثقفيليس من الرواة: وقف

الحاكم: حَدِيثٌ صَحِيحٌ على شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ولم يُخَرِّجَاهُ. وقال الذهبي: على شرط البخاري، ومسلم. • وأخرجه أحمد في "مسنده" (١٨٧١٥) - ومِنْ طريقه ابن عبد البر في "الاستيعاب" (٢/ ٢٨٨) -، والبغوي في "معجم الصحابة" (١٥٥٥)، والطبراني في "الشاميين" (٣٠٣٤) - ومِنْ طريقه المزي في "التهذيب" (١٥/ ٢٩١) -، والحاكم في "المستدرك" (٥٨٢٧)، وأبو نُعيم في "معرفة الصحابة" (٤٣٧٨)، والبيهقي في "الدلائل" (٢/ ٥١٧)، وابن الجوزي في "مثير العزم الساكن إلى أشرف الأماكن" (١٩٣). كلهم مِنْ طُرُقٍ عن شُعَيْب بن أبي حمزة. وقال البيهقي: وهذا هو المحفوظ. • وأخرجه أحمد في "مسنده" (١٨٧١٦)، وعبد بن حُميد - كما في المنتخب (٤٩١) -، وابن أبي خيثمة في "التاريخ الكبير" - كما في "أخبار المكيين مِنْ تاريخه" (١٢٨) -، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (٦٢١)، والنَّسائيُّ في "الكبرى" (٤٢٣٩)، ك/المناسك، ب/فضل مكة، والبغوي في "معجم الصحابة" (١٥٥٢/ ٢) - ومِنْ طريقه المزي في "التهذيب" (١٥/ ٢٩١) -، وابن قانع ف ي "معجم الصحابة" (٢/ ٩٧). كلهم مِنْ طُرُقٍ عن صَالِح بن كَيْسَان - مِنْ أصح الأوجه عنه (¬١) -. • والفاكهي في "أخبار مكة" (٢٥١٤)، مِنْ طريق عُبيد الله بن أبي زياد الرصافيّ. • وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (٦٢٢)، مِنْ طريق محمد بن عبد الرحمن بن أبي ذِئْبٍ. • وابن خزيمة في "صحيحه" - كما في "إتحاف المهرة" (٩٣٣٢) -، والبغوي في "معجم الصحابة" (١٥٥٢/ ١) - ومِنْ طريقه المزي في "تهذيب الكمال" (١٥/ ٢٩٠) -، مِنْ طريق يُونس بن يزيد الأَيْلِيِّ. • والبغوي في "معجم الصحابة" (٤/ ١٢)، مِنْ طريق الليث، عن عبد الرحمن بن خالد بن مسافر. سبعتهم (عُقَيْل بن خالد، وشُعَيْب بن أبي حمزة، وصالح بن كَيْسَان، وعُبَيْد الله بن أبي زياد، وابن أبي ذئب، ويُونس بن يَزيد، وعبد الرحمن بن خالد)، عن الزهري، به، والبعض بنحوه. ب دراسة إسناد الوجه الثاني (بإسناد ابن أبي شيبة): ١) قُتَيْبَة بن سَعيد، أبو رجَاء البَغْلانيُّ: "ثِقَةٌ، ثَبْتٌ". (¬١) ٢) الليْثُ بن سَعْد، أبو الحارث المصري: "ثِقَةٌ، ثَبْتٌ، فَقِيْهٌ، إمامٌ، مَشْهورٌ". (¬٢) ٣) عُقَيْلُ بن خَالد بن عَقِيْل الأَيْليُّ: "ثِقَةٌ، ثَبْتٌ، صاحب كتاب"، وعَدَّه غير واحدٍ مِنْ أثبت النَّاس في الزُّهْريِّ، وجعلوه في الطبقة الأولى في أصحاب الزُّهْريِّ، وقَدَّمه أبو حاتم على مَعْمَر في الزُّهْريِّ. (¬٣) ٤) محمد بن مُسْلم بن شهاب الزُّهْريُّ: "ثقةٌ، حافظٌ، متفقٌ على جلالته، وإتقانه"، تقدَّم في رقم (١٠). ٥) أَبُو سلمة بن عَبْد الرحمن بن عوف القُرَشِيُّ: "ثِقَةٌ مُكْثرٌ"، سيأتي في الحديث رقم (١٣٢). ٦) عَبْدُ اللَّهِ بن عَدِيّ بن الحَمْرَاء الزُّهْرِيّ: "صحابيٌّ، جليلٌ"، تَقَدَّم في الوجه الأول. ثالثًا: - الوجه الثالث: الزُّهْريُّ، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبي هُرَيْرَة ﵁. أ تخريج الوجه الثالث: • أخرجه أحمد في "مُسْنَدِه" (١٨٧١٧)، والبيهقي في "دلائل النبوة" (٢/ ٥١٨)، والنَّسائيُّ في "السنن الكبرى" (٤٢٤٠)، ك/المناسك، ب/فضل مكة، مِنْ طريقين عن مَعْمَر - بإحدى الروايات عنه -، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، به. وقال البيهقي: وهذا وَهْمٌ مِنْ مَعْمَرٍ - واللهُ أعلم -، وقد رَوَى بعضهم عن محمد بن عَمْرٍو، عن أبي سَلَمَة، عن أبي هُرَيْرَةَ، وهو أيضا وَهْمٌ، والصَّحِيحُ رِوَايَةُ الجماعة. وقال ابن عبد البر: وَهِمَ فِيهِ مَعْمَر، إذ جعله لأبي سلمة عن أبي هُرَيْرَةَ، وخالفهُ أصحابُ ابن شِهَابٍ فجعلوا الحديث لأبي سَلَمَة عن عبد اللَّهِ بن عَدِيِّ بن الحَمْرَاءِ. (¬٤) وقال ابن عبد الهادي: كأنَّ ذلك وَهْمٌ مِنْ مَعْمَر. (¬٥) ب متابعات للوجه الثالث: • وأخرجه أبو يعلى في "مسنده" (٥٩٥٤)، والطحاوي في "شرح مُشْكِل الآثار" (٣١٤٦ و ٤٧٩٥ و ٤٧٩٦)، وفي "شرح معاني الآثار" (٤١٦١ و ٤١٦٢ و ٥٤٦٢ و ٥٤٦٣)، مِنْ طُرُقٍ عن محمد بن عَمْرٍو - بإحدى الروايات عنه -، عن أبي سَلَمَةَ، عن أبي هريرة، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ وَقَفَ عَلَى الْحَجُونِ عَامَ الْفَتْحِ، فَقَالَ: «وَاللَّهِ إِنَّكِ لَخَيْرُ أَرْضِ اللَّهِ، وَلَوْ لَمْ أُخْرَجْ مِنْكِ مَا خَرَجْتُ، وَإِنَّهَا لَمْ تَحِلَّ لأَحَدٍ كَانَ قَبْلِي، وَإِنَّمَا أُحِلَّتْ لِي سَاعَةً مِنْ نَهَارٍ، ثُمَّ هِيَ مِنْ سَاعَتِي هَذِهِ حَرَامٌ، لا يُعْضَدُ شَجَرُهَا، وَلا يُحْتَشُّ خَلاهَا، … الحديث». وفي بعض المواضع عند الطحاوي مُخْتَصراً. قال ابن أبي حاتم في "العلل": وسألتُ أَبِي وَأَبَا زُرْعَةَ عَنْ حديثٍ رَوَاهُ محمَّد بْنِ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي سَلَمة، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: … وذكر الحديث؟ فَقَالا: هَذَا خطأٌ؛ وَهِمَ فِيهِ محمَّد بْنُ عَمْرٍو؛ وَرَوَاهُ الزُّهْري، عن أبي سَلَمة، عن عبد الله بْنِ عَدِيِّ بْنِ الحَمْراء، عَنِ النبيِّ ﷺ؛ وهو الصَّحيحُ. (¬١) قلتُ: ووافقهما على ذلك - أي على جعل الحديث مِنْ طريق محمد بن عَمرو مِنْ حديث أبي هريرة خطأٌ، ووهمٌ -: الترمذي، والبيهقي، كما سبق بيانه في الوجه الثاني، والثالث. وقال ابن حجر: وسلك محمد بن عمرو الجادة، فقال عن أبي سلمة عن أبي هريرة ﵁. (¬٢) رابعًا: - الوجه الرابع: الزُّهْريُّ، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن النَّبيّ ﷺ (مُرْسلًا). أ تخريج الوجه الرابع: • أخرجه عبد الرَّزَّاق في "المُصَنَّف" (٨٨٦٨) - ومِنْ طريقه البغوي في "معجم الصحابة" (١٥٥٣)، والبيهقي في "الدلائل" (٢/ ٥١٨) -، عَنْ مَعْمَرٍ - بإحدى الروايات عنه -، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بن عبد الرحمن، قَالَ: وَقَفَ النَّبِيُّ ﷺ بِالْحَزْوَرَةِ فَقَالَ: وذكر الحديث. وقال البيهقي: وهذا وَهْمٌ مِنْ مَعْمَر. ب متابعات للوجه الرابع: • أخرجه الأزرقي في "أخبار مكة" (٧٦٨)، مِنْ طريق إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى، قال: حدَّثنا محمد بن عَمْرٍو، عن أبي سَلَمَةَ بن عبد الرَّحمن بن عَوْفٍ، قال: وَقَفَ النَّبِيُّ ﷺ عَلَى الْحَجُونِ يَوْمَ الْفَتْحِ، فَقَالَ: « … الحديث». قلتُ: وفيه إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى "متروك الحديث". (¬٣) • وأخرجه أيضًا الأزرقي في "أخبار مكة" (٩٠٤)، من طريق عُثْمَانَ بْنِ سَاجٍ، قال: أخبرني محمد بن عَمْرِو بن علقمة، عن أبي سَلَمَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ وَقَفَ عَامَ الْفَتْحِ عَلَى الْحَجُونِ، ثُمَّ قَالَ: … الحديث. قلتُ: وفيه عثمان بن ساج "ضَعيفٌ" (¬٤)، واضطرب فيه، فرواه أيضًا كما أخرجه الأزرقي في "أخبار مكة" (٩٠٣)، مِنْ طريق عُثمان، قال: أخبرني طلحةُ بن عَمْرٍو الحَضْرَمِيُّ، عن عَطَاء بن أبي رَبَاحٍ، عن ابن عَبَّاسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لَمَّا أُخْرِجَ مِنْ مَكَّةَ: «أَمَا وَاللَّهِ إِنِّي لأَخْرُجَ مِنْكِ وَإِنِّي لأَعْلَمُ أَنَّكِ أَحَبُّ الْبِلادِ إِلَى اللَّه … ». خامسًا: - الوجه الخامس: الزُّهْريُّ، عن أبي سلمة، عن بعضهم، عن النَّبي ﷺ. أ تخريج الوجه الخامس: • أخرجه أحمد في "مسنده" (١٨٧١٨) - ومِنْ طريقه البغوي في "معجم الصحابة" (١٥٥٤) -، مِنْ طريق مَعْمَرٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمِ بْنِ شِهَابٍ الزُّهْرِيِّ، به. سادسًا: - النظر في الخلاف على هذا الحديث: مِمَّا سبق يَتَبَيَّن أنَّ مَدَاره على الزُّهْرِيّ، واختلف عليه فيه مِنْ عِدَّة أوجهٍ: الوجه الأول: الزُّهْرِيُّ، عن محمد بن جُبَيْر بن مُطْعِم، عن عبد الله بن عَدِيّ بن الحَمْرَاء ﵁. الوجه الثاني: الزُّهْريُّ، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن عبد الله بن عَدِيّ بن الحَمْرَاء ﵁. الوجه الثالث: الزُّهْريُّ، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبي هُرَيْرَة ﵁. الوجه الرابع: الزُّهْريُّ، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن (مُرْسلًا). الوجه الخامس: الزُّهْريُّ، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن بعضهم، عن النَّبي ﷺ. والذي يَظْهَرُ - والله أعلم - أنَّ الوجه الثاني هو الأشبه والأقرب للصواب؛ للقرائن الآتية: ١) الأكثرية والأحفظية: فرواة الوجه الثاني عن الزُّهري أكثر وأحفظ مِنْ غيرهم، وأكثرهم مِنْ الطبقة الأولى في أصحاب الزُّهْري.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.