مُرْسلًا. (¬٢) بل ومُخالفٌ أيضًا لِما جاء مُسندًا من رواية الليث بن سعد، السالفة الذّكر عند أبي داود. فلعلّ ما في "السنن" للترمذي خطأ إما منَ الناسخ، أو سَبْقُ قلمٍ منَ الترمذي، والأول أرجح، وهو خطأ قديم؛ بدليل أنَّ المزّي ذَكَرَه كما في "السنن" في "تحفة الأشراف" (¬٣). ثم قال الترمذي: قال محمد: وحديث الليث أشبه، ولمْ يَعُدّ حديث عبد الحميد بن سُليمان، عن ابن عَجْلان، عن ابن وثيمة، عن أبي هريرة محفوظًا. • وأخرجه أبو بكر الجصاص في "أحكام القرآن" (٢/ ١٠٤)، مِنْ طريق مُعَلَّى بن منصور، عن حاتم بن إسماعيل - بإحدى الأوجه عنه -، عن عبد الله بن هُرْمز، مُرْسلًا. قلتُ: والإسناد إلى المُعَلَّى صحيحٌ. والمُعَلَّى قال فيه يعقوب بن شيبة: ثِقَةٌ فيما تَفَرَّد به، وشُورك فيه، مُتْقِنٌ، صَدُوقٌ، فَقِيهٌ، مَأمُونٌ. وقال ابن عدي: لم أجد له حديثًا مُنكرًا. (¬٤) ب دراسة إسناد الوجه الثالث مِنْ الطريق الأول (بإسناد أبي داود): ١) قُتَيْبة بن سعيد بن جَميل بن طريف الثَّقَفي: "ثِقَةٌ، ثَبْتٌ". (¬٥) ٢) الليْث بن سعد بن عبد الرحمن، أبو الحارث المصري: "ثِقَةٌ ثَبْتٌ، فَقِيهٌ، إمامٌ، مَشْهورٌ". (¬٦) ٣) محمد بن عجلان: "ثِقَةٌ"، تَقَدَّمت دراسته في الوجه الأول لهذا الحديث. ٤) عبد الله بن هُرْمز، اليَمَانيُّ، الفَدَكيُّ، وهو - إن شاء الله ﷿ غير عبد الله بن مسلم بن هُرْمز. (¬٧)