القسم الثاني من المعجم الأوسط للطبراني

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
القسم الثاني من المعجم الأوسط للطبراني
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.

إِذَا أَتَاكُمْ مَنْ تَرْضَوْنَ دِينَهُ وَخُلُقَهُ فَزَوِّجُوهُ، إِلا تَفْعَلُوا تَكُنْ فِتْنَةٌ فِي الأَرْضِ وَفَسَادٌ عَرِيضٌ». * لم يَرْوِ هذا الحديثَ عن ابن عَجْلانَ إلا عَبْدُ الحميدِ بنُ سُلَيْمَانَ. هذا الحديث مداره على محمد بن عجلان، واختلف عليه فيه من أوجهٍ ثلاثة: الوجه الأول: محمد بن عجلان، عن ابن وَثِيمة، عن أبي هريرة ﵁. الوجه الثاني: محمد بن عجلان، عن سعيد المَقْبُري، عن أبي هريرة ﵁. الوجه الثالث: محمد بن عَجلان، عن عبد الله بن هُرْمز، واختلف فيه على ابن هُرْمز مِنْ طريقين: الطريق الأول: عن عبد الله بن هُرْمز (مُرْسلاً). الطريق الثاني: عبد الله بن هُرْمز، عن محمد وسعيد ابنَيْ عُبيد، عن أبي حاتم المُزَني. وتفصيل ذلك كالآتي: أولًا: الوجه الأول: محمد بن عجلان، عن ابن وَثِيمة، عن أبي هريرة ﵁. أ تخريج الوجه الأول: • أخرجه أبو عُمر الدُّوري في "جزء قراءات النبي ﷺ " (٥٤)، وابن ماجة في "سننه" (١٩٦٧)، ك/النكاح، ب/الأكفاء، والترمذي في "سننه" (١٠٨٤)، ك/النكاح، ب/ما جاء إذا جاءكم مَنْ ترضوْن دينه فزوِّجوه، وفي "العل الكبير" (٢٦٣)، وابن حبان في "المجروحين" (٢/ ١٤٢) في ترجمة عبد الحميد بن سليمان، والحاكم في "المستدرك" (٢٦٩٥) (¬٣)، والخطيب في "تاريخ بغداد" (١٢/ ٣٣٦)، والمزي في "التهذيب" (٩/ ٣٥٥). كلهم منْ طرقٍ عن عبد الحميد بن سُليمان، عن محمد بن عجلان، به، وبنحو رواية الباب. وقال الترمذي: وفي الباب عن أبي حاتم المُزَني، وعائشة، وحديث أبي هريرة ﵁، قد خولف عبد الحميد بن سليمان في هذا الحديث، ثم ذكر مَنْ خالفه، ورجَّح بينهما - كما سيأتي -. وقال الحاكم: صحيح الإسناد، ولم يخرّجاه. وتعقبه الذهبي، فقال: عبد الحميد هو أخو فُلَيح، قال أبو داود: كان غير ثقة، ووثيمة - هكذا قال، وقد بَيَّنْتُ صوابه - لا يُعرف. قلتُ: وسيأتي معرفة حاله. ب دراسة إسناد الوجه الأول (إسناد الطبراني): ١) أحمد بن خُلَيْد: "ثِقَةٌ"، تَقَدَّم في الحديث رقم (١). ٢) محمد بن عيسى الطبّاع: "ثِقَةٌ، ثَبْتٌ، فَقِيْهٌ، حَافِظٌ"، تَقَدَّم في الحديث رقم (٨). ٣) عبد الحميد بن سليمان الخُزَاعيُّ، أبو عُمر المَدَني، الضرير، أخو فُلَيح بن سليمان. روى عن: محمد بن عجلان، وأبي الزِّناد عبد الله بن ذَكْوان، وأبي حازم سَلَمة بن دينار، وآخرين. روى عنه: محمد بن عيسى الطَّبَّاع، وقُتيبة بن سعيد، ومحمد بن عبد الله بن سابور، وآخرون. حاله: قال ابن مَعين: ليس بثقة. وقال أيضًا: ليس بشيء، لا يُكتب حديثه. وقال علي بن المَديني: ليس بشيء، روى عن أبي حازم أحاديث مناكير. وقال أبو داود: غير ثقة. وقال ابن حبان: كان مِمَّنْ يُخْطئ ويقلب الأسانيد، فلما كَثُرَ ذلك فيما روى بَطُل الاحتجاج بما حدّث صحيحًا، لِغَلَبَة ما ذكرنا على روايته. _ وقال الإمام أحمد: لا أرى به بأْسًا. وقال أبو حاتم: ليس بقوي. وقال الترمذي: صدوقٌ، إلا أنه رُبَّما يَهِم في الشيء. وقال ابن عدي: وهو مِمَّنْ يُكتب حديثه. وقال النسائي، وأبو زرعة، وأبو يَعلى الخليلي، وابن حجر: ضعيفٌ. فالحاصل: أنَّه "ضَعيفٌ، يُكتبُ حديثه". (¬١) ٤) محمد بن عَجْلان القُرَشي، أبو عبد الله المَدَني، موْلى فاطمة بنت الوليد بن عُتبة. روى عن: ابن وَثِيمة النَّصري، وسعيد بن أبي سعيد المَقْبُري، وعبد الله بن هُرْمز الفَدَكي، وآخرين. روى عنه: عبد الحميد بن سليمان، والليْث بن سعد، وعبد العزيز بن محمد الدَّراوردي، وآخرون. حاله: قال ابن عُيَيْنَة، وابن معين، وأحمد، وأبو حاتم، والعجلي، والنَّسائي: ثِقَةٌ. وزاد ابن عيينة: مأمونٌ في الحديث. وابن معين: كتبتُ عنه. وقال أبو زرعة، ويعقوب بن شيبة: من الثقات. وذكره ابن حبان في "الثقات". وقال ابن المبارك: لم يكن بالمدينة أحدٌ أشْبَهُ بأهل العلم من ابن عجلان، وكنتُ أُشَبِّهُه بالياقوتة بين العلماء. _ وقدَّمه ابن معين على داود بن قيْس (¬٢). وقيل ليحيى: أيهما أحبّ إليك محمد بن عجلان، أمْ محمد بن عمرو (¬٣)؟ فقال: سبحان الله! سبحان الله! ما يشك في هذا أحدٌ محمد بن عجلان أوْثق من محمد بن عمرو، ولم يكونوا يكتبون حديث محمد بن عمرو حتى اشتهاها أصحاب الأسانيد فكتبوها. وسُئل الإمام أحمد عن محمد بن عجلان، وموسى بن عُقبة (¬٤)، أيّهما أعجبُ إليك؟ فقال: جميعًا ثقة، ما أقربهما، كان ابن عيينة يُثني على محمد بن عجلان. _ بينما قال الذهبي في "المُغني": حَسَنُ الحديث، وغيره أقْوى منه. وفي "تاريخ الإسلام": حديثه من قبيل الحسن. وفي "الديوان": صَدُوقٌ. وفي "السير": وهو حسن الحديث، وأقوى من محمد بن إسحاق، ولكن ما هو في قوة عُبيد الله بن عُمر، ونحوه، وقد وثَّقَه أبو حاتم الرازي مع تعنته في الرجال، فحديثه إنْ لم يبلغ درجة الصحيح، فلا ينحط عن رُتبة الحسن. وقال ابن حجر: صدوقٌ إلا أنه اختلطت عليه أحاديث أبي هريرة. _ وتكلّم فيه بعضهم، لكنه مُقَيّد بروايته عن سعيد المَقْبُري، من حديث أبي هريرة: فأخرج الترمذي في "العلل الصغير" (ص/٧٤٥) بسنده عن يحيى بن سعيد، قال: قال محمد بن عَجْلان: أحاديث سعيد المَقْبُري بعضها عن سعيد، عن أبي هريرة، وبعضها عن سعيد، عن رجل، عن أبي هريرة، فاخْتَلَطت عليَّ فصَيَّرْتُها عن سعيد، عن أبي هريرة. (¬١) وقال ابن حجر في "التقريب": اختلطت عليه أحاديث أبي هريرة. لكنه قيَّده في "تهذيب التهذيب"، بقوله: يعني أحاديث سعيد المَقْبري. وقال الترمذي في "العلل الصغير" (ص/٧٤٥): وهكذا تكلم بعض أهل الحديث في سُهَيل بن أبي صالح، ومحمد بن إسحاق، وحمَّاد بن سلمة، ومحمد بن عجلان، وأشباه هؤلاء من الأئمة، إنما تكلموا فيهم منْ قِبَل حِفْظهم في بعض ما رووا، وقد حَدَّث عنهم الأئمة، ثم قال: وإنما تكلّم القطّان عندنا في رواية محمد بن عَجْلان عن سعيد المَقْبُري، وذكر الرواية السابقة عنه، ثم قال: فإنما تكلَّم القطَّان عندنا في ابن عَجْلان لهذا. فأحاديثه عن سعيد المَقْبُري قد اختلطت عليه، فكان بعضها عن سعيد، عن أبي هريرة، وبعضها عن سعيد، عن أبيه، عن أبي هريرة، وبعضها عن سعيد، عن رجل، عن أبي هريرة - لأنه أَسْقط بين المَقْبُري، وأبي هريرة رواة آخرون، غير والد المَقْبُري (¬٢) - فجعلها كلها عن سعيد، عن أبي هريرة. (¬٣) _ وَصْفُه بالتدليس، والجواب عنه: ذكره العلائي في "جامع التحصيل" ضمن أسماء المُدّلّسين، وأبو زُرعة في "المدلسين"، وابن حجر في "طبقات المدلسين" في المرتبة الثالثة، وقال: وَصَفَه ابن حبان بالتدليس. قلتُ: قال الشيخ/طارق بن عِوض الله في "تذهيب تقريب التهذيب": الذي ذَكَره ابن حبان في "الثقات" أنه اختلطت عليْه أحاديث سعيد المَقْبُري، عن أبي هريرة - كما سبق -، وهذا كما ترى ليس من التدليس، وإنْ كان أثرُه كأثرِه، فلوْ صَحَّ أنه تدليس لَكان منْ تدليس التسوية، ولم يصفه به أحدٌ من العلماء. إلّا أنّ العلائي

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.