القسم الثاني من المعجم الأوسط للطبراني

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
القسم الثاني من المعجم الأوسط للطبراني
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها

الْمُسْتَحَاضَةُ (¬٣) تَغْتَسِلُ مِنْ قُرْءٍ (¬٤) إِلَى قُرْءٍ». * لم يَرْوِ هذا الحديث عن الأَوْزَاعِيِّ، إلا سلمةُ بن كُلْثُومٍ، تَفَرَّدَ به: بَقِيَّةُ. أولًا:- تخريج الحديث: • أخرجه الطبرانيُّ في "الأوسط" (٦٦٤٣)، وفي "الصغير" (٩٧١)، وتمَّام بن محمد في "فوائده" - كما في "الروض البَسَّام" (٢٢٩) -، من طريق عُبيد بن جَنَّاد، به. وقال الطبراني: لم يَرْوِه عن الْأَوْزَاعِيِّ، إلا سَلَمَةُ بن كُلْثُومٍ، ولا عن سلمة إلا بقيَّةُ، تَفَرَّد به عُبيد بن جَنَّاد. • وابن عدي في "الكامل" (٨/ ١٩٢)، قال: ثنا أحمد بن محمد بن عَنَبَة، ثنا كثير بن عبيد، ثنا بقيّة، عن مُقاتل، عن عمرو بن شعيْب، عن أبيه، عن جده يرفعه: "المُسْتَحَاضَةُ تَغْتَسِلُ مِنْ طُهْرٍ إلى طُهْرٍ" - بالطاء المهملة. ثانيًا:- دراسة الإسناد: ١) أحمد بن خُلَيْد: "ثِقَةٌ"، تَقَدَّم في الحديث رقم (١). ٢) عُبيْد بن جَنَّاد، أبو سعيد الكِلابيّ، الحَلَبي، نزيل حلب وقاضيها، من موالي بني جعفر بن كلاب. روى عن: بقيَّة بن الوليد، وعطاء بن مسلم، وابن المبارك، وغيرهم. روى عنه: أحمد بن خُليد، وأبو زرعة، وأبو يعلى الموْصلي، وآخرون. حاله: قال أبو حاتم: صدوقٌ لم أكتب عنه. وذكره ابن حبَّان في "الثقات". وأخرج له في "صحيحه" (¬١). وقال ابن حجر في "الدِّراية": ضَعيفٌ. والحاصل: أنَّه "ثِقَةٌ". (¬٢) ٣) بَقِيَّةُ بن الوليد بن صَائِد بن كعب الكلاعيُّ، أبو يُحْمِد الحِمْصِيُّ. روى عن: سلمة بن كُلْثُوم، وبَحِير بن سعد، وشعبة بن الحجاج، وآخرين. روى عنه: عُبَيد بن جَنَّاد، وعبد الله بن المبارك - وهو من شيوخه-، والأوزاعي، وغيرهم. حاله: اختلف أهل العلم فيه على عدة أقوال، مُلخَّصها كالآتي: ١) يُحتجّ به إذا حدَّث عن الثقات، ولا يُحتجُّ به إذا حدَّث عن الضعفاء أو كنَّى شيخه بما ليس مشهورًا به: - قال ابن سعد: ثِقَةٌ في روايته عن الثقات، ضَعيفٌ في روايته عن غيرهم. فقيل له: أيما أثْبَت؛ بقية أم إسماعيل بن عيَّاش؟ فقال: كلاهما صالحان. وقال أحمد: ما روى بقية عن الثقات يُكتَب، وما روى عن المجهولين لا يُكتَب. وقال العجلي: ثقة إذا روى عن المعروفين، وما روى عن المجهولين فليس بشيء. وقال أبو زرعة: بقية أحبّ إليّ من إسماعيل بن عيَّاش، ما لبقيّة عَيْبٌ إلا كثرة روايته عن المجهولين، وإذا حدَّث عن الثقات فهو ثقة. وقال يعقوب بن شيْبة: صَدُوقٌ ثِقَةٌ، ويُتَّقى حديثه عن مشيخته الذين لا يُعرَفون. وقال الذهبي في "الكاشف": وثَّقه الجمهور فيما سَمِعه من الثقات. وقال ابن حجر: صدوقٌ، كثير التدليس عن الضعفاء. وقال أيضًا: اتفق الحفَّاظ على أنَّ روايته عن المجهولين واهية. ٢) ثِقَةٌ إذا حَدَّث عن الشاميين، ضعيف في غيرهم: _ قال ابن المديني: صالحٌ فيما روى عن أهل الشام، وأمَّا حديثه عن عُبيد الله بن عمر وأهل الحجاز والعراق فضعَّفه فيها جدًا. وقال أيضًا: روى عن عُبيد الله بن عُمر أحاديث مُنكرة. وقال ابن عدي: إذا روى عن أهل الشام فهو ثَبْتٌ، وإذا روى عن غيرهم خلط كابن عيَّاش، وإن روى عن المجهولين فالعمدة عليهم، والبلاء منهم لا منه، وإذا روى عن غير الشاميين فَرُبَّما وَهِمَ عليهم، ورُبَّما كان الوهم من الراوي عنه.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.