القسم الثاني من المعجم الأوسط للطبراني

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
القسم الثاني من المعجم الأوسط للطبراني
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
الإسناد 1:أحمد بن خليد عن Muhammad bin 'Isa bin al-Tibaa' عن أبو عوانة عن عاصم بن كليب عن عبد الجبار بن وائلليس من الرواة: ١٥/ ٤١٥
الإسناد 2:أبيه

رَكَعَ، فَوَضَعَ يَدَيْهِ عَلَى رُكْبَتَيْهِ. * لم يَرْوِ هذا الحديث عن عاصم بن كُلَيبٍ، عن عبد الجبَّار بن وائلٍ إلا أبو عوانة، تَفَرَّدَ [به] (¬١): … مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى. هذا الحديث مداره على أبي عوانة الوَضَّاح بن عبد الله اليَشْكُري، واختُلف عنه من وجهين: الوجه الأول: أبو عوانة، عن عاصمٍ بن كُلَيْب، عن عبد الجبار بن وائل، عن أبيه وائل بن حُجْرٍ. الوجه الثاني: أبو عوانة، عن عاصم بن كُلَيْب، عن أبيه كُلَيْب، عن وائل بن حُجْرٍ. وتفصيل ذلك كالآتي: أولًا: الوجه الأول: أبو عوانة، عن عاصمٍ بن كُلَيْب، عن عبد الجبار بن وائل، عن أبيه. أ تخريج الوجه الأول: • لم أقف عَليْه بهذا الوجه، إلا عند الطبراني برواية الباب. ب دراسة إسناد الوجه الأول: ١) أحمد بن خُلَيْد: "ثِقَةٌ"، تَقَدَّم في الحديث رقم (١). ٢) محمد بن عيسى بن نَجِيْح الطَّبَّاع: "ثِقَةٌ، ثَبْتٌ، فَقِيْهٌ"، تَقَدَّم في الحديث رقم (٨). ٣) أبو عَوانة الوَضّاح بن عبد الله اليَشْكُري، الواسطي، البَزَّاز. روى عن: عاصم بن كُلَيب، والأعمش، وقتادة بن دِعامة، وآخرين. روى عنه: محمد بن عيسى الطبّاع، وأبو داود الطيالسي، ووكيع بن الجراح، وغيرهم. حاله: قال ابن مَعِين، والعِجلي، وابن حبان، والدارقطني: ثِقَةٌ. وقال ابن المُبارك: أَرْوى الناس عن المُغِيرة. وقال أبو زُرْعة: ثقةٌ إذا حدَّث من كتابه. وقال الذهبي: ثقةٌ متقنٌ لكتابه. وقال ابن حجر: كتابه في غاية الإتقان. - بينما قال أحمد: صحيح الكتاب، وإذا حَدَّث من حفظه رُبَّما يَهِم. وقال أبو حاتم: كتبه صحيحة، وإذا حَدَّث من حفظه غَلَط كثيرًا، وهو ثقةٌ. وقال ابن عبد البر: أجمعوا على أنّه ثقةٌ ثبتٌ، إذا حَدَّث من كتابه، وإذا حدَّث من غيره رُبَّما غلط. وقال ابن حجر: كان يُحَدِّث من حفظه، فَرُبَّما وَهِم، وحديثه من كتابه أثبت. - وقال ابن المديني: كان أبو عوانة في قتادة ضعيفًا، ذهب كتابه - أي عن قتادة -، وكان يَتَحَفَّظ من سعيد - أي يتذاكر أحاديثه عن قتادة من سعيد -، وقد أغرب فيها أحاديث. وقال يعقوب السدوسي: أبو عوانة أثبتهم في المغيرة، وهو في قتادة ليس بذاك. - وقال الذهبي في "السِيَر": استقر الحال على أن أبا عوانة "ثقةٌ"، وله أوْهامٌ تجانب إخراجها الشيخان. فحاصله: أنه "ثقةٌ، إذا حَدَّث مِنْ كتابه، وإذا حَدَّث مِنْ حفظه رُبَّما وهم، وليس بذاك في قتادة خاصة، ومِنْ أثبتهم في المغيرة بن مَقْسم". (¬١) ٤) عاصم بن كُلَيب بن شهاب الجَرْمي، الكوفي. روى عن: أبيه كُليب، وعَلْقمة، وعبد الجبار ابني وائل بن حُجْر، وغيرهم. روى عنه: أبو عوانة الوضاح بن عبد الله، والسُّفيانان، وشُعبة، وغيرهم. حاله: قال ابن معين، وأحمد، والعجلي، وابن سعد، ويعقوب بن سُفْيَان، والنَّسائي، والذهبي: ثقة. وقال أبو حاتم: صالحٌ. وقال ابن حجر: صدوقٌ رُمِي بالإرجاء. والحاصل: أنَّه "ثِقَةٌ". (¬٢) ٥) عبد الجبار بن وائل بن حُجر، الحضرمي، الكوفي، أبو محمد. روى عن: أخيه علقمة بن وائل، ومولى لهم، وعن أبيه مُرْسل. روى عنه: عاصم بن كُلِيب، وأبو إسحاق السبيعي، وزيد بن أبي أُنيسة، وغيرهم. حاله: قال ابن معين: ثِقَةٌ، لم يَسْمع مِنْ أبيه. وذكره ابن حبان في "الثقات". وقال ابن سعد: ثِقَةٌ، يتكلمون في روايته عن أبيه. وقال ابن حجر: ثقةٌ، يُرْسِل عن أبيه. وذهب ابن المديني، والبخاري، والنَّسائيّ، وابن حبان، وأبو حاتم، والطبري، ويعقوب بن سفيان، ويعقوب ابن شيبة، والدارقطني، وابن عبد البر، وغيرهم، إلى أنَّه لم يَسْمَع مِنْ أبيه. قال ابن حبان: مَن زعم أنه سَمِع أباه فقد وَهِم، وقال في روايته عن أبيه: فهذا ضَرْبٌ من المُنْقطع الذي لا تقوم به الحجة. (¬٣) ٦) وائل بن حُجْر بن سعد بن مسروق، أبو هُنَيْدة - أو أبو هُنَيْد -، الحضرمي. روى عن: النبي ﷺ. … روى عنه: كُلَيْب بن شهاب، وابناه علقمة، وعبد الجبار، وغيرهم. وفد على النبي ﷺ مسلمًا، فأنزله، وقَرَّبه، وأدناه، وبسط رداءه فأجلسه عليه، وأَصْعد به معه على منبره ﷺ، وأقْطَعه القطائع، وكتب له به عهدًا، وبشّر به أصحابه قبل قدومه بأيام. (¬٤) ثانيًا:- الوجه الثاني: أبو عوانة، عن عاصم بن كُلَيْب، عن أبيه كُلَيْب، عن وائل بن حُجْرٍ. أ تخريج الوجه الثاني: • أخرجه الطبراني في "الكبير" (٢٢/ ٣٨/٩٠)، مِنْ طريق أسد بن مُوسَى، وحَجَّاج بن المِنْهَال، قالا: ثنا أبو عَوَانَة، عن عاصم بن كُلَيْبٍ، عن أبيه، عن وائلٍ الحَضْرَمِيِّ، به، مُطولاً. _ والبيهقي في "معرفة السنن" (٣٦٤٥)، من طريق حجاج بن المنهال، قال: حدثنا أبو عوانة، به. • والخطيب في "المُدرج في النقل" (١/ ٤٣٢)، من طريق عبَّاس بن طالب، عن أبي عوانة، به. متابعات للحديث بالوجه الثاني: وتُوبع أبو عوانة على هذا الوجه، تابعه عليه جمعٌ مِنْ الرواة، وقد عَدَّ منهم الخطيب البغدادي أحد عشر راويًا، وخرَّج رواية كل راوٍ منهم (¬١)، وسأذكر بعضهم على النحو التالي: • أخرجه الطيالسي في "مسنده" (١١١٣)، والطحاوي في "معاني الآثار" (١٣٧٥)، والطبراني في "الكبير" (٢٢/ ٣٤/٨٠)، عن سَلَّام بن سُلَيْم؛ وابن أبي شيبة في "مصنفه" (٢٥٢٥)، وابن خزيمة في "صحيحه" (٤٧٨)، عن محمد بن فُضَيل؛ وأحمد في "مسنده" (١٨٨٧٦)، والطبراني في "الكبير" (٢٢/ ٣٦/٨٤)، من طريق زُهَير بن مُعاوية؛ وأحمد في "مسنده" (١٨٨٦٥)، من طريق عبد العزيز بن مسلم؛ وأحمد في "مسنده" (١٨٨٥٠)، والبيهقي في "الكبرى" (٢٥١٦، ٢٦١٩)، وابن المنذر في "الأوسط" (١٥١٢)، من طريق عبد الواحد؛ وأبو داود في "سننه" (٧٢٦)، ك/الصلاة، ب/رفع اليدين في الصلاة، وبرقم (٩٥٧)، ك/الصلاة، ب/كيف الجلوس في التشهد، والنسائي في "الكبرى" (١١٨٩)، ك/المساجد، ب/موضع حَدّ المِرفق الأيمن، وفي "الصغرى" (١٢٦٥)، والطبراني في "الكبير" (٢٢/ ٣٧/٨٦)، من طريق بِشْر بن المُفضّل. سِتّتُهم عن عاصم بن كُليب، عن أبيه، عن وائل بن حُجْر، به، البعض بنحوه، والبعض مطولاً. ب دراسة إسناد الوجه الثاني (إسناد الطبراني): ١) أسد بن موسى بن إبراهيم المصري: "ثِقَةٌ". (¬٢) قلتُ: والإسناد إليه ضعيف؛ فيه المقدام بن داود. (¬٣) ٢) حَجَّاج بن المِنْهال: "ثِقَةٌ". (¬٤) قلتُ: والإسناد إليه "صحيحٌ". ٣) وأما أبو عوانة، وعاصم بن كُليب، ووائل بن حُجر فقد سبقت تراجمهم في الوجه الأول. ٤) وكُلَيْب بن شِهَاب: "ثِقَةٌ". (¬٥) ثالثاً:- النظر في الخلاف في هذا الحديث: مِمَّا سبق يَتَبَيَّن أنَّ الحديث مداره على أبي عوانة اليَشْكُري، واختُلف عنه من وجهين: الوجه الأول: أبو عوانة، عن عاصمٍ بن كُلَيْب، عن عبد الجبار بن وائل، عن أبيه وائل بن حُجْرٍ. الوجه الثاني: أبو عوانة، عن عاصم بن كُلَيْب، عن أبيه كُلَيْب، عن وائل بن حُجْرٍ. ومِنْ خلال ما سبق يَتَبَيَّن أنَّ الوجه الثاني هو الأقرب، والأشبه بالصواب؛ للقرائن الآتية: ١) الأكثرية: فرواة الوجه الثاني أكثر عدداً مِنْ رواة الوجه الأول. ٢) أنَّ الوجه الأول تَفَرَّد به محمد بن عيس الطَّبَّاع، مع وجود مَنْ يُخالفه. ٣) وجود متابعات لأبي عوانة بالوجه الثاني، مِمَّا يؤكد أنَّه ضبط الحديث بالوجه الثاني دون الأول؛ وقد بَيَّن غير واحدٍ مِنْ أهل العلم - كما سبق - أنَّه رُبَّما وَهِمَ إذا حدَّث مِنْ حفظه، فلعلَّه حدَّث بالحديث مِنْ حفظه بالوجه الأول فوهم فيه، والله أعلم. رابعًا:- الحكم على الحديث: أ الحكم على الحديث بإسناد الطبراني: مِمَّا سبق يَتَبَيَّن أنَّ الحديث بإسناد الطبراني "شاذٌ"؛ لمخالفة محمد بن عيسى الطَّبَّاع ما رواه الثقات عن أبي عوانة، مع عدم وجود مُتابعٍ له على هذا الوجه. ب الحكم على الحديث مِنْ وجهه الراجح: ومِمَّا سبق يَتَبَيَّن أنَّ الحديث مِنْ وجهه الراجح "صَحيحٌ لذاته"، وللحديث شواهد في "الصحيحين". (¬١) خامسا:- النظر في كلام المصنف ﵁ على الحديث: قال المُصنف ﵁: لم يَرْوِه عن عاصم، عن عبد الجبَّار إلا أبو عوانة، تَفَرَّدَ به: مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى. قلتُ: ومِمَّا سبق يَتَبَيَّنُ أنَّ حكم الإمام بالتَّفرد صحيحٌ، ولم أقف على ما يدفعه، وهو تفرد نسبيٌّ. * * * [١٦/ ٤١٦]- حدَّثَنَا أَحمد بن خُلَيْد، قال: نا مُحَمَّد بن عِيسَى الطَّبَّاع، قال: نا قَزَعَةُ بن سُوَيْدٍ، عن الحَجَّاجِ بن الحَجَّاجِ قال: نا سُوَيْدُ بْنُ حُجَيْرٍ قال: حَدَّثَنِي أَنَسُ بن مَالِكٍ. أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قال: «مَنْ قُتِلَ تَحْتَ رَايَةٍ عِمِّيَّةٍ (¬١)، يُقَاتِلُ عَصَبَةً، أَوْ يَنْصُرُ عَصَبَةً، فَقِتْلَتُهُ جَاهِلِيَّةٌ». * لم يَرْوِ هذا الحديث عن سُوَيدِ بن حُجَيْرٍ إلا الحجَّاجُ بن الحجَّاجِ الباهليُّ، تَفَرَّدَ به: قَزَعَةُ بن سُوَيْدٍ. أولاً:- تخريج الحديث: • أخرجه أبو يعلى - كما في "الإتحاف" للبوصيري (٤٤٠٧) -، والطبراني في "الأوسط" (٣٩٤٦)، كلاهما مِنْ طريق عبد الواحد بن غِيَاثٍ، عن قَزَعَة بن سُوَيْدٍ، بنحوه. وقال الطبراني: لم يَرْوِ هذا الحديث عن سُوَيْدِ بن حُجَيْرٍ إلا الحَجَّاجُ بن الحجَّاجِ، تَفَرَّدَ به: قَزَعَةُ بن سُوَيْدٍ. وقال البوصيري: هذا إسناد حسن، قَزعة بن سُويد مُختلف فيه. قلتُ: وسيأتي بيان حاله. • والقشيري في "تاريخ الرقة" (٢٦٨)، قال: حدَّثَنا هِلال بن العلاء، ثنا أبي، ثنا أبي، ثنا كُلْثُوم بن جَوْشَن، عن حاتم بن الحسن، عن أنس بن مالك ﵁: قال رسول الله ﷺ: "مَنْ قُتِلَ تَحْتَ رَايَةٍ عِمِّيَّةٍ، يَدْعُو إلى عَصَبِيَّةٍ، أَو يَنْصُرُ عَصَبِيةً، وَجَبَتْ لَهُ النَّار؛ ومَنْ أَشَار بِسِلاحٍ إلى مسلمٍ، لَعَنَتْه المَلائِكَةُ حَتى يَشِيمَهُ عَنْه". أي يَغْمِد َه عنه. ثانياً:- دراسة الإسناد: ١) أحمد بن خُلَيْد: "ثِقَةٌ"، تَقَدَّم في الحديث رقم (١). ٢) محمد بن عيسى بن نَجِيْح الطَّبَّاع: "ثِقَةٌ، ثَبْتٌ، فَقِيْهٌ"، تَقَدَّم في الحديث رقم (٨). ٣) قَزَعَة - بزاي، وفَتَحات - بن سُوَيد - مصغرًا - بن حُجَير، أبو محمد الباهلي، البصري. روى عن: حَجَّاج بن الحَجَّاج، وأبيه، ومحمد بن المُنْكدر، وغيرهم. روى عنه: محمد بن عيسى الطباع، وقُتيبة بن سعيد، ومحمد بن الفضل السَّدوسي، وغيرهم. حاله: قال ابن معين: ثِقَةٌ. وقال ابن عَدي: أحاديثه مستقيمة، وأرجو أنه لا بأس به. بينما روى الجماعة عن يحيى بن مَعين، أنَّه قال: ضعيفٌ. وقال البخاري: ليس هو بذاك القوي. وقال أبو حاتم: ليس بذاك القوي، محله الصدق، وليس بالمتين، يُكتب حديثه، ولا يُحتج به. وقال العجلي: لا بأس به، وفيه ضَعْفٌ. وقال البَزَّار: ليس به بأسٌ، ولكن ليس بالقوي. وقال الدارقطني: يغلب عليه الوهم. وقال أبو داود، والعباس العَنْبري، والنسائي، وابن حجر، ضَعيفٌ. والحاصل: أنَّه "ضَعيفٌ يُعتبر به". (¬٢) ٤) حَجَّاج بن الحجَّاج، الأحْول، الباهلي، البصري، وليس هو حجاج الأسود ولا القَسْملي. روى عن: أبي قَزَعة سُويد بن حُجير، وأنس بن سِيرين، وقَتَادة بن دِعامة السَّدوسي، وغيرهم. روى عنه: إبراهيم بن طهمان - راويته -، وقَزَعة بن سُويد، وسعيد بن أبي عَرُوبة، وغيرهم. حاله: قال أحمد، وابن مَعين، وأبو داود، والذهبي، وابن حجر: ثِقَةٌ. وقال أبو حاتم: ثقةٌ من الثقات، صدوقٌ. وذكره ابن حبان في "الثقات". والحاصل: أنَّه "ثِقَةٌ صَدوقٌ". (¬١) ٥) سُويد بن حُجير - بتقديم المُهملة، مُصغرًا -، بن بيان، أبو قَزَعة الباهلي. روى عن: أنس بن مالك، والحسن البصري، وأبيه، وآخرين. روى عنه: حجّاج بن حجّاج الباهلي، وشُعبة، وابنه قَزَعة، وغيرهم. حاله: قال ابن المَديني، وأحمد، وأبو زُرعة، وأبو داود، والعجلي، والنسائي، والبزار، وابن حجر: ثِقَةٌ. وذكره ابن حبان في "الثقات". وقال أبو حاتم: صالحٌ. والحاصل: أنه "ثقة". (¬٢) ٦) أنس بن مالك ﵁: "صحابيٌّ جليلٌ، مِنْ المكثرين"، تَقَدَّم في الحديث رقم (١٠). ثالثًا:- الحكم على الحديث: _ مِمَّا سبق يَتَبَيَّن أنَّ الحديث بإسناد الطبراني "ضَعيفٌ"؛ لأجل قَزَعة بن سُويد "ضَعيفٌ". وقال البوصيري: هذا إسناد حسن، قَزعة بن سُويد مُختلف فيه. وقال الهيثمي: رواه الطبراني في "الأوسط"، وفيه قَزَعَة بن سُوَيْد، وهو ضعيف، وقد وُثق. (¬٣) متابعات للحديث: والحديث أخرجه القشيري في "تاريخ الرقة" - كما سبق في التخريج -؛ وفيه: "حاتم بن الحسن": "مجهول العين"، لم أقف له على ترجمة، ولم أقف على أحدٍ روى عنه غير كُلْثُوم بن جَوْشن. وكُلثومٌ هذا "ضَعيفٌ". (¬٤) وفيه: "العلاء بن هلال": قال أبو حاتم: مُنْكر الحديث. وقال النسائي: يَرْوي عنه ابنه هلال غير حديثٍ مُنكر، لا أدري منه أتى أَمْ مِنْ أبيه. (¬٥). شواهدٌ للحديث: - وأخرج الإمام مسلم في "صحيحه"، من حديث جُنْدب بن عبد الله البَجَلي ﵁ قال: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «مَنْ قُتِلَ

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.