القسم الثاني من المعجم الأوسط للطبراني

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
القسم الثاني من المعجم الأوسط للطبراني
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أحمد بن خليد عن أبو توبة عن محمد بن المهاجر القرشي عن يزيد بن عبيدة (¬٢ عن Hyan عن لقيت واثلة بن الأسقعليس من الرواة: ١/ ٤٠١] (¬١

يَقُولُ: «[قَالَ اللَّهُ ﷿] (¬٣): أَنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بِي، إِنْ ظَنَّ خَيْرًا فَخَيْرًا، وَإِنْ ظَنَّ شَرًّا فَشَرًا». * لم يَرْوِ هذا الحديث عن يَزِيدَ بنِ عَبِيْدَةَ إلا محمد بن مُهَاجِرٍ. أولاً:- تخريج الحديث: • أخرجه الطبراني في "الكبير" (٢٠٩)، و"مسند الشاميين" (١٤١٤) - ومن طريقه تَمَّام في "فوائده" كما في "الروض البسام" (٤٨٧) -، عن أحمد بن خُلَيْد، به، وعند تَمَّام فيه قصة. • وتَمَّام في "فوائده" - "الروض" (٤٨٧) -، من طريق محمد بن عبد الرحمن، عن أبي تَوبة، بنحوه. • وابن حبان في "صحيحه" (٦٤١)، عن عثمان بن سعيد، عن محمد بن مُهاجر، بنحوه، وفيه قصة. • وابن المبارك في "الزهد" (٩٠٩)، وفي "مسنده" (٣٩) - ومن طريقه الدارمي في "مُسنده" (٢٧٧٣)، والدولابي في "الكنى" (١٩٠٦)، والحاكم في "المُستدرك" (٧٦٠٣) (¬٤)، والدقاق المعروف بابن أخي ميمي في "فوائده" (٢٦٨)، وابن عساكر في "تاريخه" (١٥/ ٣٧٣) -؛ وأحمد في مسنده (١٦٠١٧، و ١٦٩٧٩)، وابن أبي الدنيا في "المحتضرين" (١٦)، وفي "حسن الظن بالله ﷿ " (٢) - ومن طريقه البيهقي في الشعب (١٠٠٦) -؛ والفاكهي في "فوائده" (٢٠٦) - ومن طريقه ابن بشران في "أماليه" (١٥٩٧) -؛ وابن حبَّان في "صحيحه" (٦٣٣ و ٦٣٥)، والطبراني في "الكبير" (٢١٠)، وفي "الشاميين" (١٥٤٦) - ومن طريقه أبو نُعيم في "معرفة الصحابة" (٥/ ٢٧١٦)، والخطيب في "تلخيص المتشابه" (١/ ٥٨٤) -؛ وأبو طاهر المُخَلِّص في "فوائده" (المخلصيات/ ٢٥٦١)، والقزويني في "أخبار قزوين" (٣/ ٢٠٠)، والخطيب في "المتفق والمفترق" (٥٤٥،٥٤٤)، كلهم من طُرُقٍ عِدَّة عن هشام بن الغاز - مِنْ أصح الأوجه عنه (¬٥) -. وقال الحاكم: صحيح الاسناد ولم يخرجاه. وقال الذهبي: صحيح وعلى شرط مسلم. _ وأحمد في "مسنده" (١٦٠١٦) - ومن طريقه ابن عساكر في "تاريخه" (١٥/ ٣٧٣) -، والطبراني في "الكبير" (٢١١)، و"الشاميين" (١٢٣٥)، كلهم مِنْ طريق الوليد بن سليمان بن أبي السائب. - وأحمد في "مسنده" (١٦٠١٧)، من طريق سعيد بن عبد العزيز. ثلاثتهم [هشام، والوليد، وسعيد] عن حيان أبي النضر، بنحوه، وعند بعضهم فيه قصة. • والطبراني في "الأوسط" (٧٩٥١)، و"الكبير" (٢١٥)، و"الشاميين" (٢١٩٣)، وابن عدي في "الكامل" (٨/ ٣٤)، والبيهقي في "الشعب" (١٠٠٥)، كلهم من طُرُقٍ عن واثلة بن الأَسْقَع، بنحوه، وفيه قصة. ثانياً:- دراسة الإسناد: ١) أحمد بن خُلَيْد بن يَزِيْد بن عبد الله، أبو عبد الله، البَجَليُّ. روى عن: أبي توبة الربيع بن نافع، وأبي اليمان الحكم بن نافع، والفضل بن دُكين، وآخرين. روى عنه: أبو القاسم الطبراني، وأحمد بن إسحاق بن يزيد، ومحمد بن الحسين، وغيرهم. حاله: قال الدارقطني، والهيثمي: ثِقَةٌ. وذكره ابن حبان في "الثقات". وقال الذهبي: كان صاحب رحلة ومعرفة، ما علمتُ به بأسًا. فحاصله: أنه "ثِقَةٌ". (¬١) ٢) أبو تَوبة الربيع بن نَافع الحَلَبِيّ، وُلد في حدود الخمسين ومائة. روى عن: محمد بن المهاجر، وعبد الله بن المبارك، وابن عُيينة، وغيرهم. روى عنه: أحمد بن خُليد، وأحمد بن حنبل، وأبو حاتم الرازي، وغيرهم. حاله: قال أبو حاتم: ثقةٌ صدوقٌ حجةٌ. وقال يعقوب بن شيبة: ثقةٌ صدوقٌ. وقال النسائي، وأحمد: لم يكن به بأس. وقال الذهبي: ثِقَةٌ. وقال ابن حجر: ثِقَةٌ حُجَّةٌ عَابِدٌ. واحتج به البخاري ومسلم. (¬٢) ٣) محمد بن مُهاجر بن أبي مُسلم، أبو عبد الله الدِّمَشْقِي، الأنصاري، وليس الكوفي. روى عن: يزيد بن عَبيدة، وأبيه مهاجر، وكيْسان مولى معاوية، وغيرهم. روى عنه: أبو توبة الربيع بن نافع، وعثمان بن سعيد، ويحيى بن صالح، وغيرهم. حاله: قال ابن معين، وأحمد، ودُحيْم، وأبو زُرعة، والعجلي، وابن حبان، والذهبي، وابن حجر: ثِقَةٌ. وزاد ابن حبان: وكان مُتْقِنًا. وأخرج له مسلم في "صحيحه". (¬٣) ٤) يزيد بن عَبِيدة بن أبي المُهاجر السَّكُّوني، الدِّمَشْقِيُّ. روى عن: حَيَّان أبي النضر، وأبيه عَبِيدة، ومالك بن هبيرة، وغيرهم. روى عنه: ابنه عبد الرحمن، ومحمد بن مُهاجر، ومحمد بن شعيب بن شابور، وغيرهم. حاله: قال دُحَيْم، والذهبي: ثِقَةٌ. وذكره ابن حبان في "الثقات". وقال ابن معين: ما به بأسٌ، صدوقٌ. وقال أبو حاتم: لا بأس به. وقال ابن حجر: صدوقٌ. فحاصله: أنه "ثِقَةٌ"، فقد وثَّقه دُحيم، وهو بلدي الرجل. (¬٤) ٥) حيَّان أبو النضر الأَسَديّ، الدمشقيّ، الشاميّ. روى عن: واثلة بن الأسقع ﵁، وجُنادة بن أبي أُمية ﵁، ويزيد بن الأسود، وغيرهم. روى عنه: يزيد بن عَبِيدة، والوليد بن سليمان، وسعيد بن عبد العزيز، وآخرون. حاله: قال ابن معين: ثِقَةٌ. وذكره ابن حبان في "الثقات". وقال أبو حاتم: صالحٌ. والحاصل: أنه "ثِقَةٌ". (¬١) ٦) وَاثِلَةُ بن الأَسْقَعِ بن عبد العزى، أبو الأسقع الدمشقي. روى عن: النبي ﷺ، وأبي هريرة، وأمِّ سلمة ﵃، وغيرهم. روى عنه: حيان أبو النضر، ويونس بن ميسرة، ومعروف بن عبد الله الخَيَّاط، وغيرهم. أسلم والنبي ﷺ يتجهز لغزوة تبوك، وحضرها معه، وكان آخر الصحابة موتاً بدمشق. (¬٢) ثالثًا:- الحكم على الحديث: من خلال ما سبق يَتَبَيَّن أن هذا الحديث بإسناد الطبراني "صَحيحٌ لذاته". والحديث صححه الحاكم، ووافقه الذهبي، وزاد على شرط مسلم - كما سبق في التخريج -. قلت: غير أحمد بن خليد فليس من رجال مسلم. وصححه الألباني ﵀. (¬٣) شواهد للحديث: • وفي الباب عن أبي هريرة ﵁، أخرجه البخاري في "صحيحه" (٧٤٠٥) ك/ التوحيد، ب/ قوله تعالى ﴿وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ﴾ (¬٤)، مطولًا، والشق الأول من حديثنا جزء منه، وبرقم (٧٥٠٥) ب/ قوله تعالى ﴿يُرِيدُونَ أَنْ يُبَدِّلُوا كَلَامَ اللَّهِ﴾ (¬٥)، مختصرًا بشقه الأول فقط. وأخرجه مسلم في "صحيحه" (٢٦٧٥) ك/الذكر والدعاء، ب/الحث على ذكر الله ﷿ مطولًا، والشق الأول من حديثنا جزء منه. رابعًا:- النظر في كلام المُصَنِّف ﵁ على الحديث: قال الإمام الطبراني ﵁: "لم يرو هذا الحديث عن يزيد بن عَبيدة إلا محمد بن مهاجر". قلت: مِمَّا سبق في التخريج يَتَّضح صحة ما قاله المُصَنِّف ﵁. ومحمد بن مهاجر متفق على توثيقه، بل وقال ابن حبَّان: "ثِقَةٌ مُتْقِنٌ" - كما سبق في دراسة الإسناد - فَتَفَرُّدَه لا يضر الحديث؛ فليس من شرط الثقة أن يُتابع على حديثه، ولعدم وجود من يخالفه. والحديث أخرجه تمام بن محمد الرازي في "فوائده"، فكأن هذا فيه اشارة ضمنية لموافقته للطبراني؛ فكتب

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.