القسم الثاني من المعجم الأوسط للطبراني
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أحدها: تفرد شخص عن شخص. ثانيها: تفرد أهل بلد عن شخص. ثالثها: تفرد شخص عن أهل بلد. رابعها: تفرد أهل البلد
أيضا: ومن كثر حديثه لا بد أن تكون عنده غرائب، وليس ذلك بموجب للضعف، وإنَّما الذي يضر أن تكون تلك الغرائب مُنْكرة. (¬٥) وعليه فإغراب الراوي فى بعض حديث لا يقدح فيه إلا إذا كثر ذلك منه، ووصلت هذه المرويات إلى درجة النكارة، مثل: أن يكون الراوي غير معروف بالطلب وينفرد عن إمامٍ يُجمع حديثه، فمثل هذا إذا كثر منه أثر فيه ولابد. فرغتُ مِنْ كتابة المقدمة صبيحة يوم السبت، الموافق ٢ جمادى الأولى ١٤٣٦ هـ، ٢١/ ٢/٢٠١٥ م. وكتبه حامدًا، ومُصَلِّيًا، ومُسَلِّمًا العبد الفقير إلى عفو سيده ومولاه/ محمود السعدني الحُسينيُّ الأزهريُّ غفر الله له، ولوالديه، ولجميع مشايخه، وجميع المسلمين آمين، والحمد لله رب العالمين.