القسم الثاني من المعجم الأوسط للطبراني
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
زيد عن القاسم بن عوف الشيباني
فَيَتَعَلَّمُ حَلالَهَا وَحَرَامَهَا، وَمَا يَنْبَغِي أَنْ يقف عِنْدَهُ مِنْها، كَمَا تَعْلَمُونَ أَنْتُمُ الْقُرْآنَ، ثُمَّ لَقَدْ رَأَيْتُ رِجَالا يُؤْتَى أَحَدُهُمُ الْقُرْآنَ قَبْلَ الإيمان، فَيَقْرَأُ مَا بَيْنَ فَاتِحَة الكتاب إِلَى خَاتِمَتِهِ، مَا يَدْرِي مَا آمِرُهُ، ولا زَاجِرُهُ، وَمَا يَنْبَغِي أَنْ يَقِفَ عِنْدَهُ مِنْهُ، ويَنْثُرُهُ نَثْرَ الدَّقَلِ.