يَتَّجِرُونَ فِي الْبَحْرِ، إِلَى الشَّامِ
يَتَّجِرُونَ فِي الْبَحْرِ، إِلَى الشَّامِ
مَنِ اسْمُهُ : بُلْبُلٌ 3317 - حَدَّثَنَا بُلْبُلُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ بُلْبُلٍ الْخَلَّالُ الْبَصْرِيُّ ، قَالَ : نَا أَبِي ، قَالَ : نَا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنِ الْحَسَنِ ، عَنْ سَمُرَةَ قَالَ :
كَانَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَّجِرُونَ فِي الْحَرَمِ إِلَى الشَّامِ .
كذا في طبعة دار الحرمين : ( يتجرون في البحر إلى الشام ) وأشار المحقق أن ما في الأصل موافق لما أثبتناه في المتن وهو موافق للمثبت في طبعة الطحان إلا أن المحقق أثبت النص من المعجم الصغير ، وهو ما يخالف منهجه فيما تقدم من الكتاب ، من الالتزام بالأصل الخطي والتعليق بما يراه صوابا في الحاشية ، وذلك في حروف أيسر من ذلك بكثير ، أما هنا فغير لفظ الحديث تماما وأثبته في المتن ونبه على صنيعه بالحاشية ، فسبحان الله ! وكان الأولى به في هذا الموضع إثبات النص كما هو ؛ خاصة وقد ذكر الحديث الهيثمي في مجمع الزوائد ( 6240 ) وقال عقبه : I "رواه الطبراني في الصغير وأعاده بسنده في الأوسط إلا أنه قال: I "يتجرون في الحرمI ". وكذا ذكر العبارة في مجمع البحرين .