المعجم الأوسط للطبراني — الطبراني

نسخ متطابقة النص · نسختان · ٦ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المعجم الأوسط للطبراني
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها

٢٦٠٢ - حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ قَالَ: نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ الْحَجَبِيُّ قَالَ: نا عَلِيُّ بْنُ أَبِي سَارَةَ قَالَ: نا ثَابِتٌ الْبُنَانِيُّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: بَعَثَ النَّبِيُّ ﷺ مَرَّةً رَجُلًا إِلَى رَجُلٍ مِنْ فَرَاعِنَةِ الْعَرَبِ، أَنِ ادْعُهُ لِي، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّهُ أَعْتَى مِنْ ذَلِكَ، فَقَالَ: «اذْهَبْ إِلَيْهِ، فَادْعُهُ» ، فَأَتَاهُ، فَقَالَ لَهُ: يَدْعُوكَ رَسُولُ اللَّهِ، فَقَالَ: رَسُولُ اللَّهِ وَمَا اللَّهُ؟ أَمِنْ ذَهَبٍ هُوَ، أَوْ مِنْ فِضَّةٍ، أَوْ مِنْ نُحَاسٍ؟ فَرَجَعَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَأَخْبَرَهُ، وَقَالَ: قَدْ أَخْبَرْتُكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَنَّهُ أَعْتَى مِنْ ذَلِكَ، فَقَالَ: «ارْجِعْ إِلَيْهِ، فَادْعُهُ» فَأَتَاهُ فَأَعَادَ عَلَيْهِ الْقَوْلَ الْأَوَّلَ، فَأَعَادَ عَلَيْهِ مِثْلَ جَوَابِهِ الْأَوَّلِ، فَرَجَعَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ، فَأَخْبَرَهُ، فَقَالَ: «ارْجِعْ إِلَيْهِ، فَادْعُهُ» ، فَرَجَعَ إِلَيْهِ الثَّالِثَةَ، فَبَيْنَمَا هُمَا يَتَرَاجَعَانِ الْكَلَامَ بَيْنَهُمَا إِذْ بَعَثَ اللَّهُ ﷿ بِسَحَابَةٍ حِيَالَ رَأْسِهِ، فَرَعَدَتْ وأَبْرَقَتْ، وَوَقَعَ مِنْهَا صَاعِقَةُ ذَهَبَتْ بِقَحْفِ رَأْسِهِ، فَأَنْزَلَ اللَّهِ ﷿: ﴿وَيُرْسِلُ ⦗٩٧⦘ الصَّوَاعِقَ فَيُصِيبُ بِهَا مَنْ يَشَاءُ وَهُمْ يُجَادِلُونَ فِي اللَّهِ وَهُوَ شَدِيدُ الْمِحَالِ﴾ [الرعد: ١٣] لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ ثَابِتٍ إِلَّا عَلِيُّ بْنُ أَبِي سَارَةَ

الأوسط
جوامع الكلم · بالرقم والإسناد، مقيسًا بنص جوامع الكلم

2602 - حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ قَالَ : نَا عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ الْحَجَبِيُّ قَالَ : نَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي سَارَةَ قَالَ : نَا ثَابِتٌ الْبُنَانِيُّ . عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ :

بَعَثَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَرَّةً رَجُلًا إِلَى رَجُلٍ مِنْ فَرَاعِنَةِ الْعَرَبِ ، أَنِ ادْعُهُ لِي ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّهُ أَعْتَى مِنْ ذَلِكَ ، فَقَالَ : اذْهَبْ إِلَيْهِ ، فَادْعُهُ ، فَأَتَاهُ ، فَقَالَ لَهُ : يَدْعُوكَ رَسُولُ اللهِ ، فَقَالَ : رَسُولُ اللهِ ! وَمَا اللهُ ؟ أَمِنْ ذَهَبٍ هُوَ ، أَوْ مِنْ فِضَّةٍ ، أَوْ مِنْ نُحَاسٍ ؟ فَرَجَعَ إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَأَخْبَرَهُ ، وَقَالَ : قَدْ أَخْبَرْتُكَ يَا رَسُولَ اللهِ أَنَّهُ أَعْتَى مِنْ ذَلِكَ ، فَقَالَ : I " ارْجِعْ إِلَيْهِ ، فَادْعُهُ I " فَأَتَاهُ فَأَعَادَ عَلَيْهِ الْقَوْلَ الْأَوَّلَ ، فَأَعَادَ عَلَيْهِ مِثْلَ جَوَابِهِ الْأَوَّلِ ، فَرَجَعَ إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَأَخْبَرَهُ ، فَقَالَ : I " ارْجِعْ إِلَيْهِ ، فَادْعُهُ I " ، فَرَجَعَ إِلَيْهِ الثَّالِثَةَ ، فَبَيْنَمَا هُمَا يَتَرَاجَعَانِ الْكَلَامَ بَيْنَهُمَا إِذْ بَعَثَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ بِسَحَابَةٍ حِيَالَ رَأْسِهِ ، فَرَعَدَتْ وَأَبْرَقَتْ ، وَوَقَعَ مِنْهَا صَاعِقَةٌ ذَهَبَتْ بِقِحْفِ رَأْسِهِ ، فَأَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ : وَيُرْسِلُ الصَّوَاعِقَ فَيُصِيبُ بِهَا مَنْ يَشَاءُ وَهُمْ يُجَادِلُونَ فِي اللهِ وَهُوَ شَدِيدُ الْمِحَالِ لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ ثَابِتٍ إِلَّا عَلِيُّ بْنُ أَبِي سَارَةَ .

نصٌّ مُستخرَج من مخزن «جوامع الكلم»: الكلمات كما هي، والمسافات مُعاد بناؤها · reconstructed from the encyclopedia's store
الموازيات في كتب أخرى
6 links, never merges
بمثله
بنحوه