موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
عمران بن موسى الجرجاني عن هدبة بن خالد القيسي عن همام بن يحيى العوذي عن قتادة بن دعامة السدوسي عن أبي الجوزاء عن أبو هريرة الدوسي
إِنَّ الْمُؤْمِنَ إِذَا حَضَره الْمَوْت أَتَتْهُ مَلائِكَةُ الرَّحْمَةِ فَإِذَا قُبِضَتْ نَفْسُهُ جُعِلَتْ فِي حَرِيرَةٍ بَيْضَاءَ فَيُنْطَلَقُ بِهَا إِلَى بَابِ السَّمَاءِ فَيَقُولُونَ مَا وَجَدْنَا رِيحًا أَطْيَبَ مِنْ هَذِهِ فَيُقَالَ دَعُوهُ يَسْتَرِيحُ فَإِنَّهُ كَانَ فِي غَمٍّ الدُّنْيَا فَيُسْأَلُ مَا فَعَلَ فُلانٌ مَا فَعَلَ فُلانٌ مَا فَعَلَتْ فُلانَةُ وَأَمَّا الْكَافِرُ فَإِذَا قُبِضَتْ نَفْسُهُ وَذُهِبَ بِهَا إِلَى بَابِ الأَرْضِ يَقُولُ خَزَنَةُ الأَرْضِ مَا وَجَدْنَا رِيحًا أَنْتَنَ مِنْ هَذِه فَيذْهب بِهَا إِلَى الأَرْضِ السُّفْلَى" .