صحيح ابن حبان: التقاسيم والأنواع
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
محمد بن زهير بالأبلة عن نصر بن علي الجهضمي عن نوح بن قيس [م، عو] الحدانى عن عمرو بن مالك عن أبي الجوزاء عن عبد الله بن العباس القرشي عن كانت تصلي خلف
امْرَأَةٌ حَسْنَاءُ مِنْ أَحْسَنِ النَّاسِ، فَكَانَ بَعْضُ الْقَوْمِ يَتَقَدَّمُ فِي الصَّفِّ الأَوَّلِ لأَنْ لَا يَرَاهَا، وَيَسْتَأْخِرُ بَعْضُهُمْ حَتَّى يَكُونَ فِي الصَّفِّ الْمُؤَخَّرِ، فَكَانَ إِذَا رَكَعَ، نَظَرَ مِنْ تَحْتِ إِبْطِهِ، فَأَنْزَلَ اللهُ ﷿ فِي شَأْنِهَا: ﴿وَلَقَدْ عَلِمْنَا الْمُسْتَقْدِمِينَ مِنْكُمْ وَلَقَدْ عَلِمْنَا الْمُسْتَأْخِرِينَ﴾ [الحجر: ٢٤]. [٤٠١] النوع الستون إخباره ﷺ عن الاهتمام لأشياء أراد فعلها، ثم تركها إبقاء على أمته.