صحيح ابن حبان: التقاسيم والأنواع
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
عبد الله بن محمد بن سلم بن حبيب بن عبد الوارث أبو محمد الفريابي المقدسي الخصيب عن عبد الرحمن بن إبراهيم عن عمر بن عبد الواحد السلمي عن عبد الرحمن بن عمرو الأوزاعي عن يحيى بن أبي كثير الطائي عن أبو سلمة بن عبد الرحمن الزهري عن عبد الله بن عمرو السهميليس من الرواة: لي
ألم أخبر أنك تصوم النهار وتقوم الليل؟ قلت: بلى يا رسول الله. قال: فلا تفعل، نم وقم وصم وأفطر، فإن لجسدك عليك حقا، وإن لزوارك عليك حقا، وإن لزوجتك عليك حقا، وإني مخيرك أن تصوم من كل شهر ثلاثة أيام، فإن بكل حسنة عشرة أمثالها، فإذا ذلك صيام الدهر كله. فقلت: يا رسول الله، إني أجد قوة. قال: صم من كل جمعة ثلاثة أيام. قال: فشددت فشدد علي. قلت: يا رسول الله، إني أجد قوة. قال: صم صيام نبي الله داود، ولا تزد عليه. فقلت: فما صيام نبي الله داود؟ قال: نصف الدهر". قال أبو حاتم ﵁: قوله ﷺ: "وإن لزوارك عليك حقا"، ليس في خبر إلا في هذا الخبر، وفيه دليل على إباحة إفطار المرء لضيف ينزل به وزائر يزوره. [٣٥٧١]