صحيح ابن حبان: التقاسيم والأنواع
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
الفضل بن الحباب الجمحي عن هشام بن عبد الملك الباهلي عن شعبة بن الحجاج العتكي عن أبو إسحاق السبيعي عن أبي الأحوص عن أبيه مالك بن نضلةليس من الرواة: أتيت
أَبُو حَاتِمٍ: "سَاعِدُ اللهِ أَشَدُّ مِنْ سَاعِدِكَ"، مِنْ أَلْفَاظِ التَّعَارُفِ الَّتِي لَا يَتَهَيَّأُ مَعْرِفَةُ الْخِطَابِ فِي الْقَصْدِ فِيمَا بَيْنَ النَّاسِ إِلَاّ بِهِ، وَقَوْلُهُ: "فَكُلْ، مَا آتَاكَ اللهُ لَكَ حِلٌّ" لَفْظَةُ، أَمْرٍ مُرَادُهَا الزَّجْرُ عَنْ سَبَبِ ذَلِكَ الشَّيْءِ، وَهُوَ اسْتِعْمَالُ الْقَوْمِ فِي الإِبِلِ قَطْعَ الآذَانِ وَشَقَّ الْجُلُودِ وَتَحْرِيمَهَا عَلَيْهَا. [٥٦١٥] النوع الخامس والستون الأمر بالشيء الذي خرج مخرج الخصوص، والمراد منه إيجابه على بعض المسلمين إذا كان فيهم الآلة التي من أجلها أمر بذلك الفعل موجودة.