صحيح ابن حبان: التقاسيم والأنواع
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
محمد بن إسحاق بن خزيمة عن محمد بن الحسن الأزدي عن محمد بن بكر البرساني عن ابن جريج المكي عن عطاء بن أبي رباح القرشي عن أبو صالح السمان عن أبو هريرة الدوسي
أَبُو حَاتِمٍ: شِعَارُ الْمُؤْمِنِينَ فِي الْقِيَامَةِ التَّحْجِيلُ بِوُضُوئِهِمْ فِي الدُّنْيَا فَرَقًا بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ سَائِرِ الأُمَمِ، وَشِعَارُهُمْ فِي الْقِيَامَةِ بِصَوْمِهِمْ طِيبُ خَلُوفِهِمْ أَطْيَبُ مِنْ رِيحِ الْمِسْكِ لِيُعْرَفُوا من بَيْنَ ذَلِكَ الْجَمْعِ بِذَلِكَ الْعَمَلِ، نَسْأَلُ اللهَ بَرَكَةَ ذَلِكَ الْيَوْمِ. [ومعنى هذه اللفظة: "أطيب عند الله من ريح المسك" يريد أن خلوف فم الصائم يوم القيامة يكون عند الله أطيب من ريح المسك عندكم في الدنيا، لا أن الله يحتاج إلى ريح المسك أو يسده برائحة، جل الله وتعالى عن مثل هذا وأشباهه]. [٣٤٢٣]