العظمة لأبي الشيخ الأصبهاني

نسخ متطابقة النص · نسختان · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
العظمة لأبي الشيخ الأصبهاني
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
محمد بن زكريا القرشي عن بكار بن عبد الله - - السيريني عن ابن عون عن ابن سيرين

§كَانَ سَاجِدًا بِمَكَّةَ فَجَاءَ إِبْلِيسُ لَعَنَهُ اللَّهُ فَأَرَادَ أَنْ يَطَأَ عُنُقَهُ فَنَفَخَهُ جَبْرَئِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ نَفْخَةً فَمَا اسْتَقَرَّتْ قَدَمَاهُ حَتَّى بَلَغَ الْأُرْدُنَّ " حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، حَدَّثَنَا يَعْلَى، حَدَّثَنَا أَبُو بِسْطَامٍ، عَنِ الضَّحَّاكِ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى قَالَ: اخْتَلَفَ ابْنُ عَبَّاسٍ، وَابْنُ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ فِي إِبْلِيسَ لَعَنَهُ اللَّهُ تَعَالَى، فَقَالَ أَحَدُهُمَا: § «كَانَ سِبْطًا مِنَ الْمَلَائِكَةِ يُقَالُ لَهُمُ الْجِنُّ» ١١١٩٣٩٣٩٣٩ - حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَشْمُودَانَ، حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ بِلَالٍ، حَدَّثَنِي شَرِيكُ بْنُ أَبِي نَمِرٍ، عَنْ كُرَيْبٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: «§إِنَّ مِنَ الْمَلَائِكَةِ قَبِيلَةً يُقَالُ لَهَا الْجِنُّ، وَكَانَ إِبْلِيسُ لَعَنَهُ اللَّهُ تَعَالَى مِنْهَا، وَكَانَ - [١٦٧٧] - إِبْلِيسُ يُوَسْوِسُ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ فَعَصَى فَسَخِطَ اللَّهُ تَعَالَى عَلَيْهِ فَمَسَخَهُ شَيْطَانًا رَجِيمًا» رَوَى إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ، عَنِ السُّدِّيِّ قَالَ: § «إِنَّمَا سُمِّيَ إِبْلِيسَ لِأَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ أَبْلَسَهُ وَغَيَّرَهُ» حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ مَنْدَهْ، حَدَّثَنَا أَبُو مُوسَى، حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ سَلَامِ بْنِ مِسْكِينٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ قَتَادَةَ رَحِمَهُ اللَّهُ - [١٦٧٨] - تَعَالَى {إِلَّا إِبْلِيسَ كَانَ مِنَ الْجِنِّ} [الكهف: ٥٠] قَالَ: §أَجَنَّ عَنْ طَاعَةِ اللَّهِ تَعَالَى " حَدَّثَنَا أَبُو يَعْلَى، حَدَّثَنَا أَبُو الرَّبِيعِ الزَّهْرَانِيُّ، حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ، عَنْ جَعْفَرٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: «§لَمَّا لُعِنَ إِبْلِيسُ تَغَيَّرَتْ صُورَتُهُ عَنْ صُورَةِ الْمَلَائِكَةِ، فَجَزِعَ لِذَلِكَ فَرَنَّ رَنَّةً فَكُلُّ رَنَّةٍ فِي الدُّنْيَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ مِنْهَا» حَدَّثَنَا أَبُو يَعْلَى، حَدَّثَنَا أَبُو الرَّبِيعِ، حَدَّثَنَا يَحْيَى الْقَطَّانُ، عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ، عَنْ أَبِي الْمِقْدَامِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: § «كَانَ إِبْلِيسُ مِنْ خَزَنَةِ الْجِنَانِ» أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى، حَدَّثَنَا أَبُو الرَّبِيعِ، حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى قَالَ: رَنَّ إِبْلِيسُ أَرْبَعًا حِينَ لُعِنَ، وَحِينَ أُهْبِطَ، وَحِينَ بُعِثَ مُحَمَّدٌ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَبُعِثَ عَلَى فَتْرَةٍ مِنَ الرُّسُلِ، وَحِينَ أُنْزِلَتِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، قَالَ: نَزَلَتْ بِالْمَدِينَةِ وَكَانَ يُقَالُ الرَّنَّةُ وَالنَّخِرَةُ مِنَ الشَّيْطَانِ §فَلَعَنَ اللَّهُ مَنْ رَنَّ أَوْ نَخَرَ " ١١٢٥٤٥٤٥٤٥ - وَرَوَى جَرِيرٌ، عَنْ ثَعْلَبَةَ، عَنْ جَعْفَرٍ، عَنْ سَعِيدٍ فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ {كَانَ مِنَ الْجِنِّ} [الكهف: ٥٠] قَالَ: § «هُمْ حَرَسُ الْمَلَائِكَةِ لَمْ يَزَالُوا يَصُوغُونَ حُلِيَّ أَهْلِ الْجَنَّةِ» حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَاتِمٍ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ ثَابِتٍ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ عُبَيْدَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى قَالَ: «§الْجِنُّ الْمُؤْمِنُونَ، وَالْكُفَّارُ مِنَ الشَّيَاطِينِ وَأَصْلُهُمْ وَاحِدٌ» حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، حَدَّثَنَا أَبُو حَاتِمٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاذٍ، عَنْ عُبَيْدٍ، عَنِ الضَّحَّاكِ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى فِي قَوْلِهِ تَعَالَى {كَانَ مِنَ الْجِنِّ} [الكهف: ٥٠] قَالَ: كَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا يَقُولُ: قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى {§كَانَ مِنَ الْجِنِّ} [الكهف: ٥٠] لِأَنَّهُ كَانَ خَازِنًا عَلَى الْجِنَّانِ، كَمَا تَقُولُ لِلرَّجُلِ: مَكِّيٌّ وَمَدَنِيٌّ وَكُوفِيٌّ وَبَصَرِيٌّ، وَقَالَ آخَرُونَ: كَانَ لَهُمْ قَبِيلَةُ إِبْلِيسِ الْجِنِّ وَهُمْ سِبْطٌ مِنَ الْمَلَائِكَةِ يُقَالُ لَهُمُ الْجِنُّ فَبِذَلِكَ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ {كَانَ مِنَ الْجِنِّ} [الكهف: ٥٠] نَسَبَهُ إِلَى قَبِيلَتِهِ " حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثَنَا أَبُو قُتَيْبَةَ، حَدَّثَنَا سَلَامُ بْنُ مِسْكِينٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ نَوْفٍ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى قَالَ: § «كَانَ إِبْلِيسُ يَعِيشُ سَمَاءَ الدُّنْيَا» حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ، حَدَّثَنَا رَوْحٌ، حَدَّثَنَا عَوْفٌ، عَنِ الْحَسَنِ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى قَالَ: § «وَاللَّهِ مَا كَانَ إِبْلِيسُ مِنَ الْمَلَائِكَةِ طَرَفَةَ عَيْنٍ كَمَا أَنَّ آدَمَ أَصْلُ الْإِنْسِ، كَذَلِكَ إِبْلِيسُ أَصْلُ الْجِنَّةِ» حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا أَبُو حَاتِمٍ، حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ مَيْسَرَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو يَزِيدَ الْقَطَّانُ، حَدَّثَنَا جَرَّاحٌ، عَنْ أَبِي وَلَّادٍ، قَالَ سَمِعْتُ جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى يَقُولُ: الْأَكْرَاؤُحِيُّ § «مِنَ الْجِنِّ كُشِفَ عَنْهُمُ الْغِطَاءُ» ١١٣١٥١٥١٥١ - وَرَوَى وَكِيعٌ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُمَا قَالَ: § «كَانَ إِبْلِيسُ مِنْ خُزَّانِ الْجَنَّةِ كَانَ يُدَبِّرُ أَمْرَ سَمَاءِ الدُّنْيَا» حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ، حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ سِمَاكٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، أَنَّهُ قَالَ: § «إِنَّ إِبْلِيسَ مِنَ الْمَلَائِكَةِ فَلَمَّا عَصَى غَضِبَ اللَّهُ تَعَالَى عَلَيْهِ فَصَارَ شَيْطَانًا رَجِيمًا» حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ قَالَ: حَدَّثَنِي الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ لَيْثٍ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ سَالِمٍ الْقَدَّاحُ، حَدَّثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ {أَفَتَتَّخِذُونَهُ وَذُرِّيَّتَهُ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِي وَهُمْ لَكُمْ عَدُوٌّ} [الكهف: ٥٠] قَالَ: بَاضَ إِبْلِيسُ خَمْسَ بَيْضَاتٍ زَلَنْبُورُ وَدَاسِمُ وَثَبْرُ وَمِسْوَطُ وَالْأَعْوَرُ، §فَأَمَّا الْأَعْوَرُ فَصَاحِبُ الزِّنَا، وَأَمَّا ثَبْرُ فَصَاحِبُ الْمَصَائِبِ، وَأَمّ َا مِسْوَطُ فَصَاحِبُ أَخْبَارِ الْكَذِبِ يُلْقِيهَا عَلَى أَفْوَاهِ النَّاسِ وَلَا يَجِدُونَ لَهَا أَصْلًا وَأَمَّا دَاسِمُ فَهُوَ صَاحِبُ - [١٦٨٣] - الْبُيُوتِ إِذَا دَخَلَ الْوَاحِدُ بَيْتَهُ وَلَمْ يُسَلِّمْ دَخَلَ مَعَهُ، وَإِذَا أَكَلَ وَلَمْ يُسَمِّ أَكَلَ مَعَهُ وَيُرِيهِ مِنْ مَتَاعِ الْبَيْتِ مَا لَا يُحْصَى مَوْضِعُهُ وَأَمَّا زَلَنْبُورُ فَصَاحِبُ الْأَسْوَاقِ يَضَعُ رَايَتَهُ فِي كُلِّ سُوقٍ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ " حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْجَمَّالُ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ، حَدَّثَنَا هَيْثَمُ بْنُ أَيُّوبَ الطَّالْقَانِيُّ، حَدَّثَنَا فُضَيْلُ بْنُ عِيَاضٍ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ مُسْلِمٍ الْبَطِينِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "قَالَ إِبْلِيسُ: §يَا رَبِّ كُلُّ خَلْقِكِ قَدْ سَبَّبْتَ أَرْزَاقَهُمْ فَمَا رِزْقِي؟ قَالَ: كُلُّ مَا لَمْ يُذْكَرِ اسْمِي عَلَيْهِ" حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مَعْدَانَ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ الْجَوْهَرِيُّ - [١٦٨٤] -، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ كَثِيرِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي كَثِيرٍ الْأَنْصَارِيُّ، ثُمَّ الزُّرَقِيُّ، حَدَّثَنَا كَثِيرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ بِلَالُ بْنُ الْحَارِثِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ § "نَزَلْنَا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بَعْضِ أَسْفَارِهِ الْعَرْجَ، فَلَمَّا قَارَبْتُهُ سَمِعْتُ لَغَطًا وَخُصُومَةَ رِجَالٍ لَمْ أَرَ أَحَدَّ مِنْ ألسِنَتِهِمْ قَطُّ فَوَقَفْتُ حَتَّى جَاءَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يَضْحَكُ فَقَالَ: «اخْتَصَمَ عِنْدِي الْجِنُّ الْمُسْلِمُونَ وَالْجِنُّ الْمُشْرِكُونَ فَسَأَلُونِي أَنْ أُسْكِنَهُمْ فَأَسْكَنْتُ الْمُسْلِمِينَ الْجَلْسَ وَأَسْكَنْتُ الْمُشْرِكِينَ الْغَوْرَ» قُلْتُ لَكَثِيرٍ: مَا الْجَلْسُ؟ وَمَا الْغَوْرُ؟ قَالَ: الْجَلْسُ الْقُرَى وَالْجِبَالُ وَالْغَوْرُ مَا بَيْنَ الْجِبَالِ وَالْبِحَارِ وَهِيَ يُقَالُ لَهَا الْجَنُوبُ قَالَ: وَمَا رَأَيْتُ أَحَدًا أُصِيبَ بِالْجَلْسِ إِلَّا سَلِمَ وَلَا أُصِيبَ بِالْغَوْرِ إِلَّا لَمْ يَكَدْ يَسْلَمُ" حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا عَوْنٌ يَعْنِي ابْنَ جَرِيرٍ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ ثَعْلَبَةَ، عَنْ جَعْفَرٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى {كَانَ مِنَ الْجِنِّ} [الكهف: ٥٠] قَالَ: § «هُمْ حَيٌّ مِنَ الْمَلَائِكَةِ لَمْ يَزَالُوا يَصُوغُونَ حُلِيَّ أَهْلِ الْجَنَّةِ حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ» ١١٣٧٥٧٥٧٥٧ - حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَاصِمٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى، حَدَّثَنَا يَزِيدُ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ قَتَادَةَ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى قَالَ اللَّهُ تَعَالَى {§أَفَتَتَّخِذُونَهُ وَذُرِّيَّتَهُ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِي} [الكهف: ٥٠] وَهُمْ أَوْلَادُهُ - [١٦٨٦] -، يَتَوَالَدُونَ كَمَا يَتَوَالَدُ بَنُو آدَمَ وَهُمْ أَكْثَرُ عَدَدًا " حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ قَتَادَةَ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ رَضِيَ اللَّهَ تَعَالَى عَنْهُ قَالَ: §الْجِنُّ يَمُوتُونَ وَلَكِنَّ الشَّيَاطِينَ بِكْرُ الْبِكْرَيْنِ لَا تَمُوتُ، قَالَ قَتَادَةُ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى أَبُوهُ بِكْرٌ وَأُمُّهُ بِكْرٌ، وَهُوَ بِكْرُهُمَا " حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْهَيْثَمُ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ قَالَ: حُدِّثْتُ، عَنْ مَخْرَمَةَ قَالَ: قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا "§أَيُّمَا رَجُلٍ مِنْكُمْ تَخَيَّلَ - [١٦٨٧] - لَهُ الشَّيْطَانُ حَتَّى يَرَاهُ، فَلَا يَصُدَّنَّ عَنْهُ وَلْيَمْضِ قُدُمًا فَإِنَّهُمْ مِنْكُمْ أَشَدُّ فَرَقًا مِنْكُمْ مِنْهُمْ، فَإِنَّهُ إِنْ صَدَّ عَنْهُ رَكِبَهُ وَإِنْ مَضَى هَرَبَ مِنْهُ، قَالَ مُجَاهِدٌ: أَنَا ابْتُلِيتُ بِهِ حَتَّى رَأَيْتُهُ فَذَكَرْتُ قَوْلَ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا فَمَضَيْتُ قُدُمًا فَهَرَبَ مِنِّي" حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، حَدَّثَنَا أَبُو الطَّاهِرِ سَهْلُ بْنُ الْفَرْخَانِ، حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ قَالَ: حَدَّثَنِي ابْنُ لَهِيعَةَ، وَيَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ، عَنْ عَقِيلٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ الْأَخْنَسِ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «§دَخَلَ إِبْلِيسُ الْعِرَاقَ فَقَضَى بِهَا حَاجَتَهُ، ثُمَّ جَاءَ الشَّامَ فَطَرَدَهُ حَتَّى بَلَغَ سَبَاقَ، ثُمَّ دَخَلَ مِصْرَ فَبَاضَ فِيهَا وَفَرَّخَ وَبَسَطَ عَبْقَرِيَّهُ» حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ الدُّورِيُّ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ، حَدَّثَنَا الْمُطَّلِبُ بْنُ زِيَادٍ، عَنِ السُّدِّيِّ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى قَالَ: «§الْجِنُّ أَهْوَاءٌ مِثْلُكُمْ شِيعَةٌ، وَرَافِضَةٌ، وَمُرْجِئَةٌ، وَقَدَرِيَّةٌ» حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، حَدَّثَنَا أَبُو الطَّاهِرِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي السَّرِيِّ، حَدَّثَنَا الْمُطَّلِبُ بْنُ زِيَادٍ، عَنِ السُّدِّيِّ فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ {كُنَّا طَرَائِقَ قِدَدًا} [الجن: ١١] قَالَ: «§يَعْنِي الْجِنَّ هُمْ مِثْلُكُمْ مِنْهُمْ قَدَرِيَّةٌ، وَمُرْجِئَةٌ، وَرَافِضَةٌ، وَشَيِعَةٌ» ١١٤٣٦٣٦٣٦٣ - حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، حَدَّثَنِي أَبُو عَلِيِّ بْنُ لَيْثٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو، حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ ثَعْلَبَةَ بْنِ سُهَيْلٍ قَالَ: "§حَاصَرْتُ شَيْطَانًا مَرَّةً، فَأَرَدْتُ قَتْلَهُ فَقَالَ: لَا تَقْتُلْنِي فَإِنِّي مِنَ الشِّيعَةِ قُلْتُ: مَنْ تَعْرِفُ مِنْهُمْ؟ قَالَ: الْأَعْمَشَ، وَيَزِيدَ بْنَ أَبِي يَزِيدَ" حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ حَفْصٍ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ الْفَيْضِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَغْرَاءَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ بَجِيلَةَ قَالَ: §عَلِقَ رَجُلٌ مِنَ الْجِنِّ جَارِيَةً لَنَا فَخَطَبَهَا إِلَيْنَا، وَقَالَ: إِنِّي مِنْ - [١٦٩٠] - مُسْلِمِي الْجِنِّ وَقَدْ هَوَيْتُ جَارِيَتَكُمْ هَذِهِ فَزَوِّجُونِي بِهَا، فَإِنِّي أَكْرَهُ أَنْ أَنَالَ مِنْهَا مُحَرَّمًا فَزَوَّجْنَاهُ وَكَانَ يُحَدِّثُنَا بَعْدُ فَقُلْنَا لَهُ: كَيْفَ أَنْتُمْ؟ قَالَ: أُمَمٌ كَأُمَمِكُمْ وَقَبَائِلُ كَقَبَائِلُكُمْ قُلْنَا: فَهَلْ فِيكُمْ هَذِهِ الْأَهْوَاءُ؟ قَالَ: نَعَمْ، قُلْنَا: فَمِنْ أَيِّهَا أَنْتَ؟ أَوْ أَيُّهَا أَعْجَبُ إِلَيْكُمْ؟ قَالَ: الْمُرْجِئَةُ " حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ قَالَ: حَدَّثَنِي هُمَيْمُ بْنُ هَمَّامٍ قَالَ: حَدَّثَنِي حُسَيْنٌ الْمَرْوَزِيُّ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ، عَنْ عَوْفٍ، عَنِ الْحَسَنِ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى قَالَ: § «لَمْ يَكُنْ إِبْلِيسُ مِنَ الْمَلَائِكَةِ طَرْفَةَ عَيْنٍ وَكَانَ أَبَا الْجِنِّ كَمَا أَنَّ آدَمَ أَبُو الْإِنْسِ» حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ قَالَ: حَدَّثَنِي الْعَبَّاسُ بْنُ حَمْدَانَ، حَدَّثَنَا مُؤَمَّلٌ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، عَنِ الْجُرَيْرِيِّ، عَنْ حَيَّانَ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ زُرْعَةَ بْنِ ضَمْرَةَ قَالَ: قَالَ رَجُلٌ لِابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا "§أَتَمُوتُ الْجِنُّ؟ قَالَ: نَعَمْ غَيْرَ إِبْلِيسَ قَالَ: فَمَا هَذِهِ الْحَيَّةُ الَّتِي تُدْعَى الْجَانَّ؟ قَالَ: هِيَ صِغَارُ الْجِنِّ" حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ بَلَحٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْحَكَمِ بْنِ بَشِيرٍ، عَنْ أَبِيهِ، §أَنَّهُ كَانَ شَيْخٌ يَقْدُمُ عَلَيْنَا فِي الزَّمَنِ الْأَوَّلِ فَكَانَ صَدِيقًا لِبَشِيرٍ يَزْعُمُ أَنَّ سُوقًا كَانَتْ تَكُونُ بِالْمَوْصِلِ فِي السَّنَةِ مَرَّةً يَوْمًا وَاحِدًا، وَيَجْتَمِعُ إِلَيْهِ النَّاسُ مِنَ الْكُوفَةِ وَالْجَزِيرَةِ

العظمة لأبي الشيخ الأصبهاني
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
محمد بن زكريا القرشي عن بكار بن عبد الله ⦗١٦٧٣⦘ السيريني عن ابن عون عن ابن سيرين

كَانَ سَاجِدًا بِمَكَّةَ فَجَاءَ إِبْلِيسُ لَعَنَهُ اللَّهُ فَأَرَادَ أَنْ يَطَأَ عُنُقَهُ فَنَفَخَهُ جَبْرَئِيلُ ﵇ نَفْخَةً فَمَا اسْتَقَرَّتْ قَدَمَاهُ حَتَّى بَلَغَ الْأُرْدُنَّ " حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، حَدَّثَنَا يَعْلَى، حَدَّثَنَا أَبُو بِسْطَامٍ، عَنِ الضَّحَّاكِ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى قَالَ: اخْتَلَفَ ابْنُ عَبَّاسٍ، وَابْنُ مَسْعُودٍ ﵃ فِي إِبْلِيسَ لَعَنَهُ اللَّهُ تَعَالَى، فَقَالَ أَحَدُهُمَا: «كَانَ سِبْطًا مِنَ الْمَلَائِكَةِ يُقَالُ لَهُمُ الْجِنُّ» ١١١٩٣٩٣٩٣٩ - حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَشْمُودَانَ، حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ بِلَالٍ، حَدَّثَنِي شَرِيكُ بْنُ أَبِي نَمِرٍ، عَنْ كُرَيْبٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄ قَالَ: «إِنَّ مِنَ الْمَلَائِكَةِ قَبِيلَةً يُقَالُ لَهَا الْجِنُّ، وَكَانَ إِبْلِيسُ لَعَنَهُ اللَّهُ تَعَالَى مِنْهَا، وَكَانَ ⦗١٦٧٧⦘ إِبْلِيسُ يُوَسْوِسُ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ فَعَصَى فَسَخِطَ اللَّهُ تَعَالَى عَلَيْهِ فَمَسَخَهُ شَيْطَانًا رَجِيمًا» رَوَى إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ، عَنِ السُّدِّيِّ قَالَ: «إِنَّمَا سُمِّيَ إِبْلِيسَ لِأَنَّ اللَّهَ ﷿ أَبْلَسَهُ وَغَيَّرَهُ» حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ مَنْدَهْ، حَدَّثَنَا أَبُو مُوسَى، حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ سَلَامِ بْنِ مِسْكِينٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ قَتَادَةَ ﵀ ⦗١٦٧٨⦘ تَعَالَى ﴿إِلَّا إِبْلِيسَ كَانَ مِنَ الْجِنِّ﴾ [الكهف: ٥٠] قَالَ: أَجَنَّ عَنْ طَاعَةِ اللَّهِ تَعَالَى " حَدَّثَنَا أَبُو يَعْلَى، حَدَّثَنَا أَبُو الرَّبِيعِ الزَّهْرَانِيُّ، حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ، عَنْ جَعْفَرٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ﵁ قَالَ: «لَمَّا لُعِنَ إِبْلِيسُ تَغَيَّرَتْ صُورَتُهُ عَنْ صُورَةِ الْمَلَائِكَةِ، فَجَزِعَ لِذَلِكَ فَرَنَّ رَنَّةً فَكُلُّ رَنَّةٍ فِي الدُّنْيَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ مِنْهَا» حَدَّثَنَا أَبُو يَعْلَى، حَدَّثَنَا أَبُو الرَّبِيعِ، حَدَّثَنَا يَحْيَى الْقَطَّانُ، عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ، عَنْ أَبِي الْمِقْدَامِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ﵁ قَالَ: «كَانَ إِبْلِيسُ مِنْ خَزَنَةِ الْجِنَانِ» أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى، حَدَّثَنَا أَبُو الرَّبِيعِ، حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى قَالَ: رَنَّ إِبْلِيسُ أَرْبَعًا حِينَ لُعِنَ، وَحِينَ أُهْبِطَ، وَحِينَ بُعِثَ مُحَمَّدٌ ﷺ، وَبُعِثَ عَلَى فَتْرَةٍ مِنَ الرُّسُلِ، وَحِينَ أُنْزِلَتِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، قَالَ: نَزَلَتْ بِالْمَدِينَةِ وَكَانَ يُقَالُ الرَّنَّةُ وَالنَّخِرَةُ مِنَ الشَّيْطَانِ فَلَعَنَ اللَّهُ مَنْ رَنَّ أَوْ نَخَرَ " ١١٢٥٤٥٤٥٤٥ - وَرَوَى جَرِيرٌ، عَنْ ثَعْلَبَةَ، عَنْ جَعْفَرٍ، عَنْ سَعِيدٍ فِي قَوْلِهِ ﷿ ﴿كَانَ مِنَ الْجِنِّ﴾ [الكهف: ٥٠] قَالَ: «هُمْ حَرَسُ الْمَلَائِكَةِ لَمْ يَزَالُوا يَصُوغُونَ حُلِيَّ أَهْلِ الْجَنَّةِ» حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَاتِمٍ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ ثَابِتٍ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ عُبَيْدَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى قَالَ: «الْجِنُّ الْمُؤْمِنُونَ، وَالْكُفَّارُ مِنَ الشَّيَاطِينِ وَأَصْلُهُمْ وَاحِدٌ» حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، حَدَّثَنَا أَبُو حَاتِمٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاذٍ، عَنْ عُبَيْدٍ، عَنِ الضَّحَّاكِ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى فِي قَوْلِهِ تَعَالَى ﴿كَانَ مِنَ الْجِنِّ﴾ [الكهف: ٥٠] قَالَ: كَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ ﵄ يَقُولُ: قَالَ اللَّهُ ﵎ ﴿كَانَ مِنَ الْجِنِّ﴾ [الكهف: ٥٠] لِأَنَّهُ كَانَ خَازِنًا عَلَى الْجِنَّانِ، كَمَا تَقُولُ لِلرَّجُلِ: مَكِّيٌّ وَمَدَنِيٌّ وَكُوفِيٌّ وَبَصَرِيٌّ، وَقَالَ آخَرُونَ: كَانَ لَهُمْ قَبِيلَةُ إِبْلِيسِ الْجِنِّ وَهُمْ سِبْطٌ مِنَ الْمَلَائِكَةِ يُقَالُ لَهُمُ الْجِنُّ فَبِذَلِكَ قَالَ اللَّهُ ﷿ ﴿كَانَ مِنَ الْجِنِّ﴾ [الكهف: ٥٠] نَسَبَهُ إِلَى قَبِيلَتِهِ " حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثَنَا أَبُو قُتَيْبَةَ، حَدَّثَنَا سَلَامُ بْنُ مِسْكِينٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ نَوْفٍ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى قَالَ: «كَانَ إِبْلِيسُ يَعِيشُ سَمَاءَ الدُّنْيَا» حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ، حَدَّثَنَا رَوْحٌ، حَدَّثَنَا عَوْفٌ، عَنِ الْحَسَنِ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى قَالَ: «وَاللَّهِ مَا كَانَ إِبْلِيسُ مِنَ الْمَلَائِكَةِ طَرَفَةَ عَيْنٍ كَمَا أَنَّ آدَمَ أَصْلُ الْإِنْسِ، كَذَلِكَ إِبْلِيسُ أَصْلُ الْجِنَّةِ» حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا أَبُو حَاتِمٍ، حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ مَيْسَرَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو يَزِيدَ الْقَطَّانُ، حَدَّثَنَا جَرَّاحٌ، عَنْ أَبِي وَلَّادٍ، قَالَ سَمِعْتُ جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى يَقُولُ: الْأَكْرَاؤُحِيُّ «مِنَ الْجِنِّ كُشِفَ عَنْهُمُ الْغِطَاءُ» ١١٣١٥١٥١٥١ - وَرَوَى وَكِيعٌ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُمَا قَالَ: «كَانَ إِبْلِيسُ مِنْ خُزَّانِ الْجَنَّةِ كَانَ يُدَبِّرُ أَمْرَ سَمَاءِ الدُّنْيَا» حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ، حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ سِمَاكٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄، أَنَّهُ قَالَ: «إِنَّ إِبْلِيسَ مِنَ الْمَلَائِكَةِ فَلَمَّا عَصَى غَضِبَ اللَّهُ تَعَالَى عَلَيْهِ فَصَارَ شَيْطَانًا رَجِيمًا» حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ قَالَ: حَدَّثَنِي الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ لَيْثٍ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ سَالِمٍ الْقَدَّاحُ، حَدَّثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى فِي قَوْلِهِ ﷿ ﴿أَفَتَتَّخِذُونَهُ وَذُرِّيَّتَهُ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِي وَهُمْ لَكُمْ عَدُوٌّ﴾ [الكهف: ٥٠] قَالَ: بَاضَ إِبْلِيسُ خَمْسَ بَيْضَاتٍ زَلَنْبُورُ وَدَاسِمُ وَثَبْرُ وَمِسْوَطُ وَالْأَعْوَرُ، فَأَمَّا الْأَعْوَرُ فَصَاحِبُ الزِّنَا، وَأَمَّا ثَبْرُ فَصَاحِبُ الْمَصَائِبِ، وَأَمَّا مِسْوَطُ فَصَاحِبُ أَخْبَارِ الْكَذِبِ يُلْقِيهَا عَلَى أَفْوَاهِ النَّاسِ وَلَا يَجِدُونَ لَهَا أَصْلًا وَأَمَّا دَاسِمُ فَهُوَ صَاحِبُ ⦗١٦٨٣⦘ الْبُيُوتِ إِذَا دَخَلَ الْوَاحِدُ بَيْتَهُ وَلَمْ يُسَلِّمْ دَخَلَ مَعَهُ، وَإِذَا أَكَلَ وَلَمْ يُسَمِّ أَكَلَ مَعَهُ وَيُرِيهِ مِنْ مَتَاعِ الْبَيْتِ مَا لَا يُحْصَى مَوْضِعُهُ وَأَمَّا زَلَنْبُورُ فَصَاحِبُ الْأَسْوَاقِ يَضَعُ رَايَتَهُ فِي كُلِّ سُوقٍ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ " حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْجَمَّالُ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ، حَدَّثَنَا هَيْثَمُ بْنُ أَيُّوبَ الطَّالْقَ انِيُّ، حَدَّثَنَا فُضَيْلُ بْنُ عِيَاضٍ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ مُسْلِمٍ الْبَطِينِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: " قَالَ إِبْلِيسُ: يَا رَبِّ كُلُّ خَلْقِكِ قَدْ سَبَّبْتَ أَرْزَاقَهُمْ فَمَا رِزْقِي؟ قَالَ: كُلُّ مَا لَمْ يُذْكَرِ اسْمِي عَلَيْهِ " حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مَعْدَانَ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ الْجَوْهَرِيُّ ⦗١٦٨٤⦘، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ كَثِيرِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي كَثِيرٍ الْأَنْصَارِيُّ، ثُمَّ الزُّرَقِيُّ، حَدَّثَنَا كَثِيرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ بِلَالُ بْنُ الْحَارِثِ ﵁: قَالَ " نَزَلْنَا مَعَ النَّبِيِّ ﷺ فِي بَعْضِ أَسْفَارِهِ الْعَرْجَ، فَلَمَّا قَارَبْتُهُ سَمِعْتُ لَغَطًا وَخُصُومَةَ رِجَالٍ لَمْ أَرَ أَحَدَّ مِنْ ألسِنَتِهِمْ قَطُّ فَوَقَفْتُ حَتَّى جَاءَ النَّبِيُّ ﷺ وَهُوَ يَضْحَكُ فَقَالَ: «اخْتَصَمَ عِنْدِي الْجِنُّ الْمُسْلِمُونَ وَالْجِنُّ الْمُشْرِكُونَ فَسَأَلُونِي أَنْ أُسْكِنَهُمْ فَأَسْكَنْتُ الْمُسْلِمِينَ الْجَلْسَ وَأَسْكَنْتُ الْمُشْرِكِينَ الْغَوْرَ» قُلْتُ لَكَثِيرٍ: مَا الْجَلْسُ؟ وَمَا الْغَوْرُ؟ قَالَ: الْجَلْسُ الْقُرَى وَالْجِبَالُ وَالْغَوْرُ مَا بَيْنَ الْجِبَالِ وَالْبِحَارِ وَهِيَ يُقَالُ لَهَا الْجَنُوبُ قَالَ: وَمَا رَأَيْتُ أَحَدًا أُصِيبَ بِالْجَلْسِ إِلَّا سَلِمَ وَلَا أُصِيبَ بِالْغَوْرِ إِلَّا لَمْ يَكَدْ يَسْلَمُ " حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا عَوْنٌ يَعْنِي ابْنَ جَرِيرٍ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ ثَعْلَبَةَ، عَنْ جَعْفَرٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ﵁ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى ﴿كَانَ مِنَ الْجِنِّ﴾ [الكهف: ٥٠] قَالَ: «هُمْ حَيٌّ مِنَ الْمَلَائِكَةِ لَمْ يَزَالُوا يَصُوغُونَ حُلِيَّ أَهْلِ الْجَنَّةِ حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ» ١١٣٧٥٧٥٧٥٧ - حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَاصِمٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى، حَدَّثَنَا يَزِيدُ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ قَتَادَةَ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿أَفَتَتَّخِذُونَهُ وَذُرِّيَّتَهُ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِي﴾ [الكهف: ٥٠] وَهُمْ أَوْلَادُهُ ⦗١٦٨٦⦘، يَتَوَالَدُونَ كَمَا يَتَوَالَدُ بَنُو آدَمَ وَهُمْ أَكْثَرُ عَدَدًا " حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ قَتَادَةَ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ رَضِيَ اللَّهَ تَعَالَى عَنْهُ قَالَ: الْجِنُّ يَمُوتُونَ وَلَكِنَّ الشَّيَاطِينَ بِكْرُ الْبِكْرَيْنِ لَا تَمُوتُ، قَالَ قَتَادَةُ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى: أَبُوهُ بِكْرٌ وَأُمُّهُ بِكْرٌ، وَهُوَ بِكْرُهُمَا " حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْهَيْثَمُ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ قَالَ: حُدِّثْتُ، عَنْ مَخْرَمَةَ قَالَ: قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ ﵄: " أَيُّمَا رَجُلٍ مِنْكُمْ تَخَيَّلَ ⦗١٦٨٧⦘ لَهُ الشَّيْطَانُ حَتَّى يَرَاهُ، فَلَا يَصُدَّنَّ عَنْهُ وَلْيَمْضِ قُدُمًا فَإِنَّهُمْ مِنْكُمْ أَشَدُّ فَرَقًا مِنْكُمْ مِنْهُمْ، فَإِنَّهُ إِنْ صَدَّ عَنْهُ رَكِبَهُ وَإِنْ مَضَى هَرَبَ مِنْهُ، قَالَ مُجَاهِدٌ: أَنَا ابْتُلِيتُ بِهِ حَتَّى رَأَيْتُهُ فَذَكَرْتُ قَوْلَ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄ فَمَضَيْتُ قُدُمًا فَهَرَبَ مِنِّي " حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، حَدَّثَنَا أَبُو الطَّاهِرِ سَهْلُ بْنُ الْفَرْخَانِ، حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ قَالَ: حَدَّثَنِي ابْنُ لَهِيعَةَ، وَيَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ، عَنْ عَقِيلٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ الْأَخْنَسِ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، ﵄، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: «دَخَلَ إِبْلِيسُ الْعِرَاقَ فَقَضَى بِهَا حَاجَتَهُ، ثُمَّ جَاءَ الشَّامَ فَطَرَدَهُ حَتَّى بَلَغَ سَبَاقَ، ثُمَّ دَخَلَ مِصْرَ فَبَاضَ فِيهَا وَفَرَّخَ وَبَسَطَ عَبْقَرِيَّهُ» حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ الدُّورِيُّ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ، حَدَّثَنَا الْمُطَّلِبُ بْنُ زِيَادٍ، عَنِ السُّدِّيِّ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى قَالَ: «الْجِنُّ أَهْوَاءٌ مِثْلُكُمْ شِيعَةٌ، وَرَافِضَةٌ، وَمُرْجِئَةٌ، وَقَدَرِيَّةٌ» حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، حَدَّثَنَا أَبُو الطَّاهِرِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي السَّرِيِّ، حَدَّثَنَا الْمُطَّلِبُ بْنُ زِيَادٍ، عَنِ السُّدِّيِّ فِي قَوْلِ اللَّهِ ﷿ ﴿كُنَّا طَرَائِقَ قِدَدًا﴾ [الجن: ١١] قَالَ: «يَعْنِي الْجِنَّ هُمْ مِثْلُكُمْ مِنْهُمْ قَدَرِيَّةٌ، وَمُرْجِئَةٌ، وَرَافِضَةٌ، وَشَيِعَةٌ» ١١٤٣٦٣٦٣٦٣ - حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، حَدَّثَنِي أَبُو عَلِيِّ بْنُ لَيْثٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو، حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ ثَعْلَبَةَ بْنِ سُهَيْلٍ قَالَ: " حَاصَرْتُ شَيْطَانًا مَرَّةً، فَأَرَدْتُ قَتْلَهُ فَقَالَ: لَا تَقْتُلْنِي فَإِنِّي مِنَ الشِّيعَةِ قُلْتُ: مَنْ تَعْرِفُ مِنْهُمْ؟ قَالَ: الْأَعْمَشَ، وَيَزِيدَ بْنَ أَبِي يَزِيدَ " حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ حَفْصٍ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ الْفَيْضِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَغْرَاءَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ بَجِيلَةَ قَالَ: عَلِقَ رَجُلٌ مِنَ الْجِنِّ جَارِيَةً لَنَا فَخَطَبَهَا إِلَيْنَا، وَقَالَ: إِنِّي مِنْ ⦗١٦٩٠⦘ مُسْلِمِي الْجِنِّ وَقَدْ هَوَيْتُ جَارِيَتَكُمْ هَذِهِ فَزَوِّجُونِي بِهَا، فَإِنِّي أَكْرَهُ أَنْ أَنَالَ مِنْهَا مُحَرَّمًا فَزَوَّجْنَاهُ وَكَانَ يُحَدِّثُنَا بَعْدُ فَقُلْنَا لَهُ: كَيْفَ أَنْتُمْ؟ قَالَ: أُمَمٌ كَأُمَمِكُمْ وَقَبَائِلُ كَقَبَائِلُكُمْ قُلْنَا: فَهَلْ فِيكُمْ هَذِهِ الْأَهْوَاءُ؟ قَالَ: نَعَمْ، قُلْنَا: فَمِنْ أَيِّهَا أَنْتَ؟ أَوْ أَيُّهَا أَعْجَبُ إِلَيْكُمْ؟ قَالَ: الْمُرْجِئَةُ " حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ قَالَ: حَدَّثَنِي هُمَيْمُ بْنُ هَمَّامٍ قَالَ: حَدَّثَنِي حُسَيْنٌ الْمَرْوَزِيُّ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ، عَنْ عَوْفٍ، عَنِ الْحَسَنِ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى قَالَ: «لَمْ يَكُنْ إِبْلِيسُ مِنَ الْمَلَائِكَةِ طَرْفَةَ عَيْنٍ وَكَانَ أَبَا الْجِنِّ كَمَا أَنَّ آدَمَ أَبُو الْإِنْسِ» حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ قَالَ: حَدَّثَنِي الْعَبَّاسُ بْنُ حَمْدَانَ، حَدَّثَنَا مُؤَمَّلٌ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، عَنِ الْجُرَيْرِيِّ، عَنْ حَيَّانَ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ زُرْعَةَ بْنِ ضَمْرَةَ قَالَ: قَالَ رَجُلٌ لِابْنِ عَبَّاسٍ ﵄: " أَتَمُوتُ الْجِنُّ؟ قَالَ: نَعَمْ غَيْرَ إِبْلِيسَ قَالَ: فَمَا هَذِهِ الْحَيَّةُ الَّتِي تُدْعَى الْجَانَّ؟ قَالَ: هِيَ صِغَارُ الْجِنِّ " حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ بَلَحٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْحَكَمِ بْنِ بَشِيرٍ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّهُ كَانَ شَيْخٌ يَقْدُمُ عَلَيْنَا فِي الزَّمَنِ الْأَوَّلِ فَكَانَ صَدِيقًا لِبَشِيرٍ يَزْعُمُ أَنَّ سُوقًا كَانَتْ تَكُونُ بِالْمَوْصِلِ فِي السَّنَةِ مَرَّةً يَوْمًا وَاحِدًا، وَيَجْتَمِعُ إِلَيْهِ النَّاسُ مِنَ الْكُوفَةِ وَالْجَزِيرَةِ

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.