مَا الْغَيْبَةُ؟ قَالَ: «أَنْ تَذْكُرَ مِنَ الْمَرْءِ مَا يَكْرَهُ أَنْ يَسْمَعَ» ، قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَإِنْ قَلْتُ حَقًّا؟ قَالَ: إِذَا قُلْتَ بَاطِلا فَذَلِكَ الْبُهْتَانُ ". وَهَذَا عِنْدَ الْقَعْنَبِيِّ خَارِجَ الْمُوَطَّأِ، وَهُوَ حَدِيثٌ مُرْسَلٌ بَابُ: الْيَاءِ مَا رَوَى مَالِكٌ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ يَحْيَى بْنِ سَعِيدِ بْنِ قَيْسِ بْنِ أَبِي قَيْسِ بنِ فَهْدِ بْنِ خَالِدٍ ، وَيُقَالُ: ابْنُ عَمْرِو بْنِ قَيْسِ بْنِ عَبْدٍ، وَيُقَالُ: ابْنُ عَمْرِو بْنِ سَهْلِ بْنِ ثَعْلَبَةَ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ ثَعْلَبَةَ بْنِ مَالِكٍ النَّجَّارُ، تُوُفِّيَ سَنَةَ ثَلاثٍ وَأَرْبَعِينَ وَمِائَةٍ، وَقِيلَ: أَرْبَعٍ، وَقِيلَ: سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَأَرْبَعِينَ بِبَغْدَادَ وَهُوَ قَاضِيهَا، وَقَالَ النَّسَائِيُّ: قَاضِي الْمَدِينَةِ ثِقَةٌ مَأْمُونٌ، وَقَالَ هَاشِمُ بْنُ عُرْوَةَ: حَدَّثَنِي الرَّضِيُّ الأَمِينُ عَلَى مَا يَغِيبُ عَلَيْهِ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ. وَقَالَ أَيُّوبُ: مَا تَرَكْتُ بِهَا أَفْقَهَ مِنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ: تِسْعَةً وَثَلاثِينَ حَدِيثًا. ذِكْرُ فَضْلِهِ رَحِمَهُ اللَّهُ: