مسند الموطأ للجوهري

نسخ متطابقة النص · نسختان · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
مسند الموطأ للجوهري
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
محمد بن أحمد الذهلي عن أبو خليفة الطائي عن 'Abdullah bin Muslima al-Qa'nabi عن مالك عن Ishaq bin 'Abdullah bin Abi Talha عن حميدة ابنة عبيد بن رفاعة عن كبشة بنت كَعب بن مالك

إِنَّهَا لَيْسَتْ بِنَجَسٍ، إِنَّهَا مِنَ الطَّوَّافِينَ عَلَيْكُمْ وَالطَّوَّافَاتِ» . وَفِي رِوَايَةِ أَبِي مُصْعَبٍ: دَخَلَ عَلَيْهَا، وَفِيهَا: فَأَصْغَى لَهَا الإِنَاءَ وَفِيهَا: أَوِ الطَّوَّافَاتِ. وَفِي رِوَايَةِ يَحْيَى بْنِ يَحْيَى الأَنْدَلُسِيِّ: عَنْ خَالَتِهَا كِبْشَةَ. وَقَالَ ابْنُ وَهْبٍ: يُرِيدُ أَنَّهَا تُخَالِطُ النَّاسَ فِي قَرْيَتِهِمْ. وَقَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: جَعَلَهَا بِمَنْزِلَةِ الْمَمَالِيكَ أَلا تَسْمَعُ إِلَى قَوْلِهِ سُبْحَانَهُ: {طَوَّافُونَ عَلَيْكُمْ} [النور: ٥٨] ، وَقَالَ عَزَّ وَجَلَّ: {يَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدَانٌ مُخَلَّدُونَ} [الواقعة: ١٧] فَهَؤُلاءِ الْخَدَمُ. وَقَالَ غَيْرُهُ: أَصْغَى لَهَا الإِنَاءَ: أَيْ أَمَالَهُ. مَا رَوَى مَالِكٌ، عَنْ أَيُّوبَ بْنِ أَبِي تَمِيمَةَ كَيْسَانَ السَّخْتِيَانِيِّ مَوْلَى عَمَّارِ بْنِ شَدَّادٍ، مَوْلَى لِعَنَزَةَ، ثُمَّ انْتَمُوا إِلَى بَنِي جُهَيْنَةَ، يُكْنَى: أَبَا بَكْرٍ. مَاتَ فِي الطَّاعُونِ الْجَارِفِ بِالْبَصْرَةِ، سَنَةَ إِحْدَى وَثَلاثِينَ وَمِائَةٍ، وَقِيلَ: سَنَةَ تِسْعٍ وَعِشْرِينَ وَمِائَةٍ. وَقِيلَ: ثَلاثِينَ وَمِائَةٍ، وَهُوَ ابْنُ ثَلاثٍ وَسِتِّينَ سَنَةً. وَإِنَّمَا سُمِّيَ سَخْتِيَانِيًّا لأَنَّهُ كَانَ يَبِيعُ الْجُلُودَ، وَكَانَ مِنْ عُبَّادِ النَّاسِ وَخِيَارِهِمْ تَثَبُّتًا: أَرْبَعَةَ أَحَادِيثَ ذِكْرُ فَضْلِهِ رَحِمَهُ اللَّهُ:

مسند الموطأ للجوهري
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
محمد بن أحمد الذهلي عن أبو خليفة الطائي عن 'Abdullah bin Muslima al-Qa'nabi عن مالك عن Ishaq bin 'Abdullah bin Abi Talha عن حميدة ابنة عبيد بن رفاعة عن كبشة بنت كَعب بن مالك

إِنَّهَا لَيْسَتْ بِنَجَسٍ، إِنَّهَا مِنَ الطَّوَّافِينَ عَلَيْكُمْ وَالطَّوَّافَاتِ». وَفِي رِوَايَةِ أَبِي مُصْعَبٍ: دَخَلَ عَلَيْهَا، وَفِيهَا: فَأَصْغَى لَهَا الإِنَاءَ وَفِيهَا: أَوِ الطَّوَّافَاتِ. وَفِي رِوَايَةِ يَحْيَى بْنِ يَحْيَى الأَنْدَلُسِيِّ: عَنْ خَالَتِهَا كِبْشَةَ. وَقَالَ ابْنُ وَهْبٍ: يُرِيدُ أَنَّهَا تُخَالِطُ النَّاسَ فِي قَرْيَتِهِمْ. وَقَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: جَعَلَهَا بِمَنْزِلَةِ الْمَمَالِيكَ أَلا تَسْمَعُ إِلَى قَوْلِهِ سُبْحَانَهُ: ﴿طَوَّافُونَ عَلَيْكُمْ﴾ [النور: ٥٨]، وَقَالَ ﷿: ﴿يَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدَانٌ مُخَلَّدُونَ﴾ [الواقعة: ١٧] فَهَؤُلاءِ الْخَدَمُ. وَقَالَ غَيْرُهُ: أَصْغَى لَهَا الإِنَاءَ: أَيْ أَمَالَهُ. مَا رَوَى مَالِكٌ، عَنْ أَيُّوبَ بْنِ أَبِي تَمِيمَةَ كَيْسَانَ السَّخْتِيَانِيِّ مَوْلَى عَمَّارِ بْنِ شَدَّادٍ، مَوْلَى لِعَنَزَةَ، ثُمَّ انْتَمُوا إِلَى بَنِي جُهَيْنَةَ، يُكْنَى: أَبَا بَكْرٍ. مَاتَ فِي الطَّاعُونِ الْجَارِفِ بِالْبَصْرَةِ، سَنَةَ إِحْدَى وَثَلاثِينَ وَمِائَةٍ، وَقِيلَ: سَنَةَ تِسْعٍ وَعِشْرِينَ وَمِائَةٍ. وَقِيلَ: ثَلاثِينَ وَمِائَةٍ، وَهُوَ ابْنُ ثَلاثٍ وَسِتِّينَ سَنَةً. وَإِنَّمَا سُمِّيَ سَخْتِيَانِيًّا لأَنَّهُ كَانَ يَبِيعُ الْجُلُودَ، وَكَانَ مِنْ عُبَّادِ النَّاسِ وَخِيَارِهِمْ تَثَبُّتًا: أَرْبَعَةَ أَحَادِيثَ ذِكْرُ فَضْلِهِ ﵀:

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.