مسند الموطأ للجوهري

نسخ متطابقة النص · نسختان · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
مسند الموطأ للجوهري
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو الحسن علي بن أحمد بن إسحاق عن عمرو بن أحمد بن عمرو بن السرح عن محمد بن المتوكل القرشي عن بقية بن الوليد الكلاعي عن شعبة بن الحجاج العتكي عن عمر بن سليمان بن حفص بن جعفر بن عاصم بن عمر بن الخطاب عن 'Abdur Rahman bin Aban عن أبيه عن زيد بن ثابت الأنصاري

نَضَّرَ اللَّهُ امْرَءًا سَمِعَ مِنَّا حَدِيثًا، فَبَلَّغَهُ عَنَّا كَمَا سَمِعَهُ، فَرُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ غَيْرِ فَقِيهٍ، وَرُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ إِلَى مَنْ هُوَ أَفْقَهُ مِنْهُ، ثَلاثٌ لا يُغِلُّ عَلَيْهِنَّ قَلْبُ مُسْلِمٍ أَبَدًا: إِخْلاصُ الْعَمَلِ لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ، وَمُنَاصَحَةُ أُولِي الأَمْرِ، وَلُزُومُ جَمَاعَةِ الْمُسْلِمِينَ، فَإِنَّ دَعْوَتَهُمْ تُحِيطُ مِنْ وَرَائِهِمْ، مَنْ كَانَتِ الدُّنْيَا هَمَّهُ فَرَّقَ اللَّهُ عَلَيْهِ شَمْلَهُ، وَبَثَّ ضَيْعَتَهُ، وَلَمْ يَأْتِهِ مِنَ الدُّنْيَا إِلا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَهُ، وَمَنْ كَانَتِ الآَخِرَةُ هَمَّهُ: جَمَعَ اللَّهُ عَلَيْهِ شَمْلَهُ، وَضَمَّ إِلَيْهِ ضَيْعَتَهُ، وَجَاءَتْهُ الدُّنْيَا وَهِيَ رَاغِمَةٌ "

مسند الموطأ للجوهري
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو الحسن علي بن أحمد بن إسحاق عن عمرو بن أحمد بن عمرو بن السرح عن محمد بن المتوكل القرشي عن بقية بن الوليد الكلاعي عن شعبة بن الحجاج العتكي عن عمر بن سليمان بن حفص بن جعفر بن عاصم بن عمر بن الخطاب عن 'Abdur Rahman bin Aban عن أبيه عن زيد بن ثابت الأنصاري

يَقُولُ: " نَضَّرَ اللَّهُ امْرَءًا سَمِعَ مِنَّا حَدِيثًا، فَبَلَّغَهُ عَنَّا كَمَا سَمِعَهُ، فَرُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ غَيْرِ فَقِيهٍ، وَرُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ إِلَى مَنْ هُوَ أَفْقَهُ مِنْهُ، ثَلاثٌ لا يُغِلُّ عَلَيْهِنَّ قَلْبُ مُسْلِمٍ أَبَدًا: إِخْلاصُ الْعَمَلِ لِلَّهِ ﷿، وَمُنَاصَحَةُ أُولِي الأَمْرِ، وَلُزُومُ جَمَاعَةِ الْمُسْلِمِينَ، فَإِنَّ دَعْوَتَهُمْ تُحِيطُ مِنْ وَرَائِهِمْ، مَنْ كَانَتِ الدُّنْيَا هَمَّهُ فَرَّقَ اللَّهُ عَلَيْهِ شَمْلَهُ، وَبَثَّ ضَيْعَتَهُ، وَلَمْ يَأْتِهِ مِنَ الدُّنْيَا إِلا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَهُ، وَمَنْ كَانَتِ الآَخِرَةُ هَمَّهُ: جَمَعَ اللَّهُ عَلَيْهِ شَمْلَهُ، وَضَمَّ إِلَيْهِ ضَيْعَتَهُ، وَجَاءَتْهُ الدُّنْيَا وَهِيَ رَاغِمَةٌ "

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.