إنسان. [١٣٨٠] آخره عجز بيت الشعر: لا بأس بالموت إذا حان الأجل. في البحر: لا بأس به الموت إن حان الأجل. والحديث أورده في المجمع (٦/ ١١٤ - ١١٥) عن صفية. وعزاه للطبراني [ج ٢٤/ رقم ٨٠٩] والأوسط [؟] وأحمد [١/ ١٦٦]. [١٣٨٦] في الحديث: عن عمر أنه قال: أشهدوا الرأي. وفي البحر: اتهموا. [١٣٨٧] في أول الحديث: عن عليّ قال: أتينا [إلى] خيبر. زيادة من البحر. وفي آخره: حتى التقينا فهزمه اللَّه. في البحر: فقتله اللَّه. [١٣٨٩] في الأصول كلها: مقيس بن ضبابة، كررت مرتين بالضاد المعجمة، وهو تصحيف. في المتن: زيادة من البحر: فقال أهل السفينة. . . لا تغني [عنكم] شيئًا. وزاد فيه أيضًا. . . حتى أضع يدي في يده قال: [فأسلم. قال:] وأما عبد اللَّه. . . [١٤٠٩] للحديث تتمة بالبحر: ". . . لا يجاوز تراقيهم [يمرقون من الدين مروق السهم من الرمية، فيهم رجل مخدج اليد كان يده ثدي، فقال: أنشدكم اللَّه هل أخبرتكم أنه فيهم فجئتموني فقلتم ليس فيهم ثم أتيتموني به تسحبونه؟ فقالوا: نعم. فأهلّ عليٌّ وكبر].