مختصر زوائد مسند البزار على الكتب الستة ومسند أحمد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
الصباح بن محمد عن ع: مرة بن شراحيل الهمداني السكسكي أبو إسماعيل الكوفي المعروف بمرة الطيب ومرة الخير لقب بذلك لعبادته. عن عبد الله
إنَّ اللَّهَ [﵎] يُعطي الدنيا من يحبُّ ومن لا يحبُّ، ولا يُعطِي الدينَ إلّا من يحب (¬١)، والذي نفسي بيده ما يُسلِمُ عبدٌ حتَّى يسلَمَ قلبه، ولا يؤمن عبدٌ حتى يأْمنَ جارُه بوائِقَهُ" قَالُوا: وما بوائِقُهُ? قالَ: "غَشَمُهُ وظُلْمُهُ، ولا اكتسبَ عبدٌ مالًا حرامًا فتصدَّق بهِ فيقبل منه، ولا ينفقُهُ فيُبارَكُ له فيه، ولا يَدَعُهُ خَلْفَ ظهرِهِ إِلَّا كان زَادَهُ إلى النَّار. إِنَّ اللَّهَ [تعالى] لا يَمحُو السيِّئِ بالسيِّئِ، ولكن يمحُو السيِّئَ بالحسنِ، الخبيثُ لا يَمْحُو الخبيثَ، ومن اكتسبَ مالًا من غير حِلِّه، فَوَضَعَهُ في غيرِ حقِّه فذَاكَ الداءُ العُضالُ. ومن اكتسبَ مالًا من حِلِّه، فَوَضَعَهُ في حقِّهِ، فمثل ذلك مثلُ الغيثِ ينزلُ". قالَ البزَّارُ: أبانُ كوفيٌّ، والصباحُ ليس بالمشهورِ، ولا نحفظه عن النبي ﷺ إلا بهذَا الإسنادِ.