مختصر زوائد مسند البزار على الكتب الستة ومسند أحمد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
إبراهيم بن سعيد
فحَضَرتُ البابَ يومًا، فقُلتُ: يا يَرْفأُ (¬٢) فَخَرَجَ، وإذا عثمانُ بالبابِ، فخَرجَ يرفأُ، فقَالَ: قُم يا ابنَ عفَانَ، قم يا ابنَ عبَّاسٍ، فَدَخَلْنَا على عُمرَ وعنده صُبر من مالٍ، فقالَ: إِنِّي نظرتُ في أهلِ المدينةِ، فرأَيتُكُمَا من أكثرِ أهلِها عَشِيرةً، فخُذَا هذَا المالَ فاقْسِمَاهُ، فإنْ كانَ فيه فضلٌ فرُدًا، قُلتُ: وإن كانَ نُقْصانًا زِدتَنَا؟ فقالَ: نَشْنَشةٌ مِن أَخْشَن (*)، قد علمتَ أن محمدًا وأهلَهُ كانوا يأكلونَ القَدَّ (**)، قُلتُ: بَلَى واللَّهِ، لو فَتَحَ اللَّهُ هذَا عَلَى محمدٍ لصنعَ فيه غيرَ ما صنعتَ، فغَضِبَ وانتشجَ (¬١) حتى اختلفت أضْلاعُهُ، وقالَ: إذًا صنَعَ (¬٢) فيه ماذا؟ فقلتُ: إذًا أكلَ وأطعمنا، فَسُرِّي عنه. قال: لا نعلمُ له إلا هذا الإِسناد. قُلتُ: هو صحيحٌ.