مختصر زوائد مسند البزار على الكتب الستة ومسند أحمد

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
مختصر زوائد مسند البزار على الكتب الستة ومسند أحمد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها

أَتَانِي جبريل في كفِّه مثل المرأةِ، في وسطِها لمعةٌ سوداءُ، قُلتُ: يا جبريلُ ما هذا؟ قَالَ: هذه الدُّنيا، صفاؤُها وحُسنُها، قُلتُ: ما هذه اللمعةُ السوداءُ؟ قَالَ: هذه الجُمُعةُ، قُلتُ: وما يومُ الجمعةِ؟ قَالَ: يومٌ من أيامِ ربِّك عظيمٌ، فذكر شرفَه وفَضْلَه واسمَهُ في الآخرةِ، فإنَّ اللَّهَ إذا صيًرَ أهلَ الجنَّةِ إلى الجنَّةِ، وأهلَ النَّارِ إلى النَّارِ، وليس ثُمَّ ليلٌ ولا نهارٌ، (و) (¬٣) قد عَلِمَ اللَّهُ ﷿ مقدارَ تلك الساعاتِ، فإذا كانَ يومُ الجُمُعةِ في وقتِ الجمعةِ، التي يخرجُ أهلُ الجمعةِ (¬٤) إلى جُمعتها، قال: فينادِي منادٍ: يا أهلَ الجنَّةِ اخرجُوا إلى دارِ المزيدِ، فيخرجُونَ في كثبانِ المسكِ. قَالَ حُذَيفةُ: واللَّهِ لهمُ (¬٥) أشدُّ بياضًا من دقيقكم هذا، فتخرجُ غِلمانُ الأنبياءِ [على] منابرَ من نورٍ، وتخرجُ غِلمانُ المؤمنينَ بكراسِي من ياقوتٍ، فإذا قَعَدُوا وأخذَ القومُ مجالِسَهُم، بعثَ اللَّهُ عليهم ريحًا تُدْعَى المثيرة، فتثير (¬١) عليهم المسكَ الأبيضَ، فيُدْخِلُهُ (¬٢) في ثيابِهِم، وتخرجه من جيوبِهِم، فلا ريحَ أعلمُ بذاك الطيبِ من امرأةِ أحدِكم لو دُفِعَ إليها طيبُ أهلِ الدُّنيا. ويقولُ اللَّهُ ﷿: أينَ عِبادِي الذين أَطَاعُونِي بالغَيبِ، وصدَّقُوا رُسُلِي، فهذَا يومُ المزيدِ، فيجتمعونَ عَلَى كلمةٍ واحدةٍ: إنَّا قد رَضِينَا، فارضَ عنَّا، ويرجعُ إليهم في قولِهِ لهم: يا أهلَ الجنَّةِ لو لم أرضَ عنْكُم لم أُسكِنكُم جنَتِي، فهذَا يومُ المزيدِ، فسلوني، فيجتمعونَ عَلَى كلمةٍ واحدةٍ: أَرِنَا وَجْهَكَ ننظرُ إليه، قَالَ: فيكشِفُ اللَّهُ ﷿ الحُجُبَ، ويَتَجلَّى لهم ﵎، فيَغْشَاهُم من نُورِهِ، لولا أَنَّ اللَّه قضى أن لا يمُوتُوا لاحترقُوا، ثم يُقالُ لهم: ارجعوا إلى منازِلِكُم، فيرجعونَ وقد خَفُوا على أزواجِهِم وخَفِين عليهم مما غشيهم من نورِهِ ﵎، فلا يزالُ النورُ يتمكن حتى يرجِعُوا إلى حالِهِم -أو: إلى منازِلِهِم- التي كانوا عليها، فيقول (¬٣) لهم أزواجُهُم: لقد خَرَجْتُم من عندِنا بصوَرٍ، ورَجَعْتم إلينا بغيرها، فيقولونَ: تَجلَّى لنا ربُّنا ﷿، فَنَظرنا إلى ما خفينا به عَلَيكم، قَالَ: فهم يتقلَّبُونَ في مِسْكِ الجنَّةِ ونعيمِها في كلِّ سبعةِ أيَّامٍ". قال: لا نعلمُهُ يُروَى عن حُذيفةَ إلا بهذَا الإِسنادِ، تفرَّد به القاسمُ عنِ الأعمش. وسمعتُ أحمدَ بنَ عمرِو بنِ عُبيدةَ (يقولُ: ذاكرتُ (¬٤) بهِ عليِّ بنَ المدِيني، فقالَ لِي: هذَا حديث عَزيز (¬١) وما سمعْتُهُ، وقال لي: إبراهيمُ بْنُ مباركٍ معروف من آل أبي صلابةَ، قوم (¬٢) مشاهير كانوا بالبصرة يروِي في يومِ الجمعةِ عن: أنسٍ، وعبدِ اللَّه بنِ عمرِو، وحُذيفةَ، وسمُرةَ.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.