مختصر زوائد مسند البزار على الكتب الستة ومسند أحمد

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
مختصر زوائد مسند البزار على الكتب الستة ومسند أحمد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها

إِنَّ اللَّهَ ﵎ ينزلُ في ثلاثِ ساعاتٍ يَبقِينَ مِنَ الليلِ، فيفتح الذكرَ بالساعةِ (¬١) الأولى الذي لم يَرَهُ أحدٌ غيره، فيمحُو ما يشاءُ، ويُثبتُ ما يشاءُ، ثم ينزلُ الساعةَ الثانيةَ إلى جنَّةِ عدنٍ، وهي التي لم يَرَها غيره، ولم يخطرْ عَلَى قلبِ بشرٍ لا يسكُنُها مَعَهُ من بني آدمَ غيرُ ثلاثةٍ، النبيينَ والصِّدِّيقينَ والشهداءِ، ثم يقولُ طُوبَى لمن دَخَلَكِ، ثم ينزلُ في الساعة الثالثةِ إلى السماء (¬٢) الدنيا فيقولُ: ألا مستغفرٌ فيستغفرُني فاغفرَ لَهُ، ألا من سائلٍ يسألُني فأَعْطِيَهُ، ألا من داعٍ يدعُونِي فأجيبَهُ، حَتَّى تكونَ صلاةُ الفجرِ، ولذلك يقولُ اللَّهُ تعالى (¬٣): ﴿وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا﴾ قَالَ: تشهدُهُ ملائكةُ الليلِ والنهارِ". قال: لا نعلم رَوَى عن زيادةَ غيرُ الليثِ. وهو ضعيفٌ.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.