إِنَّ ملائكةَ اللَّهِ يعرفونَ بني آدمَ" -أحسبه قَالَ:- "ويعرفونَ أعمالَهم، فإذا نَظَرُوا إلى عبدٍ يعملُ بطاعةِ اللَّهِ ذكروه بينهم، وسمَّوه، [و] قالوا: أفلحَ الليلةَ فلانٌ، نَجَا فلانٌ الليلةَ. وإذا نَظَرُوا إلى عبدٍ يعملُ بِمَعْصيةِ اللَّهِ ذَكَرُوهِ بينهم، وسمَّوه. وقالوا: هَلَك فلانٌ الليلةَ". قال: وسلَّامُ هذا -أحسبه [سلام] المدائنيُّ، وهو ليِّنُ الحديثِ. قُلتُ: بل متروكٌ. [٢١٩٦] حَدَّثَنَا الحُسينُ (¬١) بْنُ عمرٍو العنقزي (¬٢)، ثنا أبي ح. وثنا الحسينُ بْنُ الأسودِ، وإسماعيلُ بْنُ حفصٍ، قَالَا: ثنا عمرو بْنُ محمدٍ العنقزي، ثنا خلَّادُ بْنُ مسلمٍ، عن عمرِو بنِ قيسٍ الملائيِّ، عن عمرِو بنِ مُرَّةَ، عن مُصعبِ بنِ سعدٍ، عن أبيه: في قولِه تعَالَى: ﴿الر (¬٣) تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينِ (١) إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ﴾ [يوسف ١: ٣] قَالَ: فَنَزَلَ القرآنُ عَلَى رسولِ اللَّهِ ﷺ، قَالَ: فتَلَا عليهم زمانًا. فقَالُوا: يا رسولَ اللَّهِ لو قَصَصتَ عَلَينا؟ فأنزَلَ اللَّهُ ﷿: ﴿تِلْكَ (¬٤) آيَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينِ، نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ﴾. فقَالُوا: يا رسولَ اللَّهِ لو حدَّثتنا؟ فأنزَلَ اللَّهُ ﷿: ﴿اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَابًا مُتَشَابِهًا﴾ [الزمر: ٢٣] كلُّ ذلك تؤمرون (¬٥) بالقرآنِ -أو- تؤدبون (¬٦) بالقرآنِ. قَالَ خلَّادٌ: وزادَ (¬٧) فيه قالُوا: يا رسولَ اللَّهِ! لو ذكَّرتنا؟ فأَنزَلَ اللَّهُ [﷿]: ﴿أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ﴾ [الحديد: ١٦]. [قال: لا نعلمُهُ إِلَّا عن سعدٍ بهذَا الإِسنادِ].