مختصر زوائد مسند البزار على الكتب الستة ومسند أحمد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
الإسناد 2:نافع
الإسناد 3:ابن عمر عن لما أسلم عمر عن من أنم الناس
أسلمتُ، فلا تخبرن (¬٤) أحدًا، قال: فخرجَ يجرُّ إزارَهُ وطرفهُ عَلى عاتِقِهِ، فقالَ: أَلَا إِنَّ عُمَر قد صبأ، قَالَ: وأنا (¬٥) أقولُ: كَذَبْتَ، ولكنِّي أسلَمْتُ، وعلَيه قميصٌ، فقامَ إليه خلقٌ من قريش فقاتلوه وقاتلهم حَتَّى سَقَط وأكبُّوا عَلَيْهِ، فجاءَ رجلٌ علَيه قميصٌ، فقالَ: ما لَكم والرَّجُلُ؟! أَتَرَوْنَ بَنِي عَديِّ بنِ كعبٍ يُخَلُّون عنكم وعن صاحِبِهم، تقتلُونَ رجُلًا اختارَ لنفسِهِ اتَّباعَ محمدٍ؟! قَالَ: فنكسوا (¬١) القوم عنه، قال: فقلتُ لأَبي: مَنِ الرجلُ؟ قَالَ: العاصي بْنُ وائلٍ السَّهميُّ.