مختصر زوائد مسند البزار على الكتب الستة ومسند أحمد

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
مختصر زوائد مسند البزار على الكتب الستة ومسند أحمد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
ففتح لي الباب، فأخذ رجلان (¬١) بعضدي حتى دنوت من

لهم رسولُ اللَّه ﷺ: "أرسِلُوهُ" فأرسَلُوني، (فجلستُ) (¬٢) بينَ يَدَيْهِ، فأخذ بمجامعَ قمِيصي. ثم قَالَ: "أسلمْ يا ابنَ الخطَّاب اللهُمَّ اهده"، فقُلت أشهد أَنْ لَا إِلَه إِلَّا اللَّهُ، وأنَّكَ رسولُ اللَّهِ، قَالَ: فكبَّر المسلمونَ تكبيرةً سُمِعتْ في طريقِ (¬٣) مكَّةَ، قَالَ: وقد كانُوا سَبْعين قَبل ذَلِكَ، وكان الرجلُ إذا أسلمَ فعلِم به (¬٤) النَّاسُ يضربُونه (¬٥) ويضربهُم. قَالَ: فجِئتُ إلى رجُلٍ فقرعتُ عليه البابَ، فقالَ: مَن هَذَا؟ قلتُ: عُمرُ بْنُ الخطابِ، فخرج إليَّ، فقلتُ لَه: أعلِمتَ أنِّي قد صَبَوتُ؟ قَالَ: أَوَفعلتَ (¬٦)؟ قلتُ: نعم، فقال: لا تفعلْ، قال: ودخلَ البيتَ وأجاف (¬٧) البابَ دُوني، قَالَ: فذهبتُ إلى رجل آخرَ من قريشٍ، فَنادَيتُهُ فخرجَ، فقلتُ لَه: أعلمتَ أنِّي قد صَبَوتُ؟ قال: أَوَفَعلتَ (¬٨)؟ قُلتُ: نَعم، قَالَ: لا تفعلْ، ودخَلَ البيتَ وأجافَ البابَ دُوني، فقلتُ: ما هذَا بشيءٍ، قَالَ: فإذًا أنا لا أُضربُ، ولا يُقالُ لي شيءٌ (¬٩)، فقال الرجلُ: أتحبُّ أن يُعلَمَ إسلامُكَ؟ قال: قلتُ: نَعم، قَالَ: إذا جلسَ [النَّاسُ] في الحِجْرِ فَأْتِ فُلانًا فقل له فيما بينَكَ وبينَهُ: أشَعُرْتَ أنِّي قد صَبَوْتُ؟ فإنَّه قلَّ (¬١٠) ما يكتُمُ الشيءَ، فجئتُ إليه وقد اجتمع النَّاسُ في الحِجْر، فقلت له فِيمَا بيني وبينَهُ: أشَعُرْتَ أنِّي قد صَبَوْتُ؟ قَالَ: فقالَ: أَفَعَلْتَ؟ قال: قلتُ: نعم، قَالَ: فنادَى بأعلى صوتِهِ: ألا إنَّ عُمرَ قد صَبَأ، قال: فثار إليَّ أولئك النَّاسُ، فما زَالوا يضرِبُوني وأضربهُم حَتَّى أتى خَالي، فقيلَ لَهُ: إن عُمرَ قد صَبَأَ، فَقَامَ عَلَى الحِجْر فَنادَى بأعلى صوتِهِ: ألَا إِنَّي قد أجرتُ ابنَ أختي، فلَا يمسُّهُ أحدٌ، قَالَ فانكشفوا عَنِّي، فكُنتُ لا أشاء أن أَرَى أحدًا من المسلمينَ يُضربُ إِلَّا رأيتُه، فقلتُ: ما هذَا بشيءٍ، إن النَّاسَ يُضرَبُونَ وأنا لا أُضربُ، ولا يقالُ لي شيءٌ، فلما جَلَس النَّاسُ في الحِجر جئتُ إلى خَالي، فقلتُ: اسمع جوارك عليك ردٌّ (¬١)، قَالَ: لا تفعل (¬٢)، فأبيْتُ، فما زلتُ أُضربُ وأَضرِبُ حَتَّى أظهرَ اللَّهُ الإسلامَ. قال: لا نعلمُ أحدًا رَوَاه بهذا السندِ إلا الحُنَيْنيُّ، ولا نعلم فِي إسلامِ عُمرَ أحسنَ منه (¬٣)، عَلَى أن الحُنَيْنيَّ خَرَجَ من المدينةِ فكُفَّ وَاضطربَ حدِيثُهُ.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.